اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
روى حسن البرقاوي، والد الشاب الأردني محمد البرقاوي، تفاصيل اللحظات المؤلمة التي عاشتها أسرته عقب تلقي نبأ وفاة نجله جراء اعتداء مسلح استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، معبّراً عن حزنه العميق لفقدان ابنه في حادثة مأساوية.
وقال البرقاوي، في تصريحات تلفزيونية، إن الأسرة تعيش ظروفاً إنسانية صعبة منذ وصول خبر الوفاة، مؤكداً احتساب نجله عند الله، والصبر على المصاب الذي ترك أثراً بالغاً في نفوس أفراد العائلة وأقاربه ومحبيه.
وأشار إلى أن نجله الراحل ترك خلفه أطفالاً باتوا اليوم أمام فقدان مؤلم لوالدهم، مؤكداً أن الأسرة ستتحمل مسؤولية رعايتهم والوقوف إلى جانبهم، والعمل على توفير ما يحتاجونه من اهتمام ورعاية في ظل غياب والدهم المفاجئ.
وعبّر الأب المكلوم عن حجم الألم الذي تعيشه الأسرة، موضحاً أن فقدان الابن بهذه الطريقة يمثل صدمة يصعب وصفها، خصوصاً أن الحادثة وقعت أثناء وجوده داخل حرم المطار، وفق الرواية التي نقلها.
ووجّه البرقاوي رسالة إنسانية دعا فيها إلى وقف الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والأبرياء، مؤكداً أنه لا يتمنى لأي أب أو أم أو أسرة في العالم أن تعيش مرارة الفقد التي تعيشها عائلته.
وشدد على أن حياة المدنيين يجب أن تبقى بعيدة عن أعمال العنف، وأن الأسر التي تفقد أبناءها في مثل هذه الحوادث تتحمل أوجاعاً وآثاراً إنسانية واجتماعية تستمر طويلاً بعد وقوع الحادثة.
وفي سياق متصل، ثمّن والد الفقيد التواصل الذي تلقته الأسرة من الجهات الرسمية الأردنية والسفارة الأردنية، مشيداً بالجهود المبذولة لمساندتها ومتابعة الإجراءات القنصلية المتعلقة بإعادة جثمان نجله إلى المملكة.
وأشار إلى أهمية استكمال الإجراءات اللازمة لنقل الجثمان إلى الأردن، تمهيداً لمواراته الثرى بين أهله وأقاربه ومحبيه.
وتسلط رواية والد الشاب محمد البرقاوي الضوء على الجانب الإنساني للفاجعة، وما تتركه حوادث العنف من آثار عميقة في حياة العائلات، خصوصاً عندما يفقد الأطفال أحد والديهم بصورة مفاجئة.
وتبقى التفاصيل المتعلقة بظروف الاعتداء وملابساته خاضعة لما تعلنه الجهات المختصة رسمياً.












































