اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١١ أيار ٢٠٢٦
مباشر- شهدت مبيعات السيارات المحلية في الصين تراجعاً للشهر السابع على التوالي خلال أبريل، في ظل احتدام المنافسة في أكبر سوق للسيارات في العالم. وفي المقابل، أظهرت الصادرات أداءً قوياً مع توجه الشركات المصنعة نحو الأسواق الخارجية لتعويض ضعف الطلب الداخلي.
وبحسب بيانات جمعية سيارات الركاب الصينية، انخفضت المبيعات المحلية بنسبة 21.6% على أساس سنوي لتصل إلى 1.4 مليون مركبة الشهر الماضي. وأوضح كوي دونغشو، الأمين العام للجمعية، أن مبيعات السيارات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي جاءت دون التوقعات متأثرة بارتفاع أسعار الوقود، إلى جانب تباطؤ الإقبال على السيارات الهجينة القابلة للشحن. وامتد التراجع ليشمل قطاع السيارات الكهربائية والهجينة، والذي يمثل نحو 60.6% من إجمالي السوق، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 6.8% للشهر الرابع على التوالي.
وعلى العكس من ذلك، قفزت صادرات السيارات الكهربائية والهجينة بنسبة 111.8% مقارنة بالعام الماضي، متجاوزة الزيادة الإجمالية في صادرات السيارات البالغة 80.2%. ويعود هذا النمو إلى ارتفاع أسعار الوقود عالمياً نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما عزز الطلب على السيارات الكهربائية في الخارج. وتجلى هذا التفاوت بين ضعف السوق المحلية وقوة الصادرات في أداء شركة 'بي واي دي'، أكبر مصنع للسيارات الكهربائية عالمياً، والتي استمر تراجع مبيعاتها الإجمالية للشهر الثامن رغم قوة شحناتها الخارجية.
وتتجه شركات صناعة السيارات الصينية تدريجياً نحو إنتاج سيارات أكبر وأغنى بالميزات بدلاً من السيارات الاقتصادية التي يقل سعرها عن 150 ألف يوان (22,050 دولار). وبرز هذا التوجه في معرض بكين للسيارات الشهر الماضي، ما يعزز مكانة العلامات التجارية الفاخرة مثل 'نيو' و'زيكر' التابعة لشركة جيلي. غير أن هذا النمو في فئة السيارات الفاخرة لم يكن كافياً لتعويض التراجع العام، إذ يظل ضعف الطلب على السيارات الاقتصادية، التي تشكل حصة كبيرة من السوق، عقبة أمام تعافي القطاع. واقترح تسوي دونغشو، الأمين العام لجمعية سيارات الركاب الصينية، تبني معايير مشابهة لسيارات 'كاي' اليابانية لإنشاء فئة سيارات منخفضة التكلفة ومنظمة تلبي احتياجات المستهلكين في المناطق الريفية، مما قد يحفز الطلب ويدعم المبيعات الأولية.










































