×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

الرحامنة يكتب في الحوار الدائر حول كتاب مدخل إلى الثقافة الوطنية والمدنية

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٢٩ أيار ٢٠٢٥ - ١٥:٠١

الرحامنة يكتب في الحوار الدائر حول كتاب مدخل إلى الثقافة الوطنية والمدنية

الرحامنة يكتب في الحوار الدائر حول كتاب مدخل إلى الثقافة الوطنية والمدنية

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ٢٩ أيار ٢٠٢٥ 

لا يزال الجدل دائرًا حول كتاب 'مدخل إلى الثقافة الوطنية والمدنية' الجديد الذي أقرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تدريسه للطلبة في الجامعات. والحوار يتركّز في أوساط الهيئات التدريسية، والمعنيّين بمادة التربية الوطنية خصوصا، ولكنّه يتّسع ليشمل أوساطًا أخرى، وهذا ما بيّنته بعض القراءات النقدية المنشورة واللقاءات الأكاديمية الجادّة، وتشهد على أهمّيته مستويات التفاعل مع 'المنهج الجديد'، رفضا له أو قبولا، بالمعنى الجزئي أو النسبي أو المطلق. ومن حيث المبدأ، يبدو هذا الاهتمام تعبيرًا صحّيًّا عن وعي بأهمية هذه المادة، وحرصًا طبيعيًّا على أن تكون في المستوى المطلوب، منهجيًةً، ودورًا، وأثرًا تربويًّا ووطنيا وقوميا ودينيا وأخلاقيا وإنسانيا عاما. ولا خلاف، ربّما، في ضرورة النظر بإيجابية واهتمام إلى كلّ إسهام جادّ وموضوعيّ في هذا الموضوع.وقد أكون معنيا مباشرة بالإسهام في هذا الحوار؛ كوني، على الأقلّ، درّست هذه المادة في كلية جامعية وأربع جامعات أردنية. وفي الواقع، يتطلّب الأمر أكثر بكثير من مقالة هنا، وانطباع هناك. وقد لا أبالغ إن قلت إن الأمر يستحق تنظيم لقاء متخصص، يشارك فيه معنيّون مؤهلون، وتُقدّم ضمنه أوراق تقويمية أو نقدية، للخروج بموقف أكاديميّ يمكن الاستناد إليه. والأمر على هذه الدرجة من الأهمية، خاصة وأن أوساطًا أكاديمية عديدة أبدت ملاحظات جوهرية حول صلاحية الكتاب الجديد لتدريس مادة التربية الوطنية، أو الثقافة الوطنية والمدنية، كما أسماها الكتاب المقترح.وفي الواقع، لا تحتمل مقالة صحفية المرور بأهمّ الملاحظات على الكتاب، كما أراها، وهي ملاحظات في صورة عناوين سريعة، في هذا المقام. ولا بدّ أولا من الإشارة إلى أن هناك جهدا واضحا تمّ بذله في إعداد الكتاب. ومن حيث الشكل واللغة وما إليهما، ومع وجود ملاحظات وأخطاء محدودة عموما، ويمكن ذكرها بشيء من التفصيل إن لزم الأمر، إلاّ أن الكتاب لائق وجيّد التركيب في هذه الحدود. ولكن الملاحظات الأبرز تتّصل بالإطار العام وأبرز المضامين، وهي التي تشكّل في الواقع محرّكات لتفاوت وجهات النظر، بل وتعارضها أحيانا، في هذه المحاور. وقد أشار بعض المتخصصين والأكاديميّين إلى بعض هذه المسائل، مثل التوثيق، وعدم تناسب الأوزان النسبية للفصول، وتجاهل بعض المحطات التاريخية أو عرضها بأقلّ مما تستحقّ، وانعدام التوثيق العلمي والمراجع، وإطلاق تعبيرات مثل المملكة الأولى والثانية والثالثة والرابعة، بما يشبه تقليد للتسميات الفرنسية لما يسمونه الجمهورية الأولى والثانية حتى الخامسة، وغير ذلك من الملاحظات التي تبدو مشروعة، ولكنها تبقى عرضة للرفض أو القبول والتبرير والتفسير.ولكن هناك مسائل أخرى ترى بعض أوساط الهيئات التدريسية أنها لا تحتمل المزيد من الاجتهاد والأخذ والرّدّ؛ كونها تمثّل ثُغَرًا واضحة يجب التوقّف عندها، وأنا مع هذه الملاحظات، والتي من أمثلتها أن عنصر وصف عدد كبير من الأحداث طغى على أيّ سياقات تاريخية أو حيثيات، فجاءت المادة في بعض المواقع منفصلة عن أطرها السياسية والاجتماعية-الاقتصادية والروحية والثقافية. بل وإن أحداثا كبرى شهدتها المنطقة، قبيل ولادة الدولة الأردنية وبعدها جاءت في سياق باهت، وبعضها لم يأتِ في سياقه التاريخي الطبيعي البديهي المعروف، ومن ذلك، الثورة العربية الكبرى، والبُعد القومي العربي، والجذور والسياقات العربية والإسلامية للأردن، وغير هذا كثير. وينطبق على ذلك أيضا، المشروع الاستعماري البريطاني والفرنسي في المنطقة، تمهيدا لقيام دولة الاحتلال الإسرائيلي، وما خلّفه ذلك ولا يزال على المنطقة عموما، وفلسطين والأردن على وجه الخصوص.وفي هذا الشأن، كان المأمول أن يتناول كتاب التربية الوطنية بكلّ توسّع واهتمام، المخاطر الوجودية الكبرى لبرامج التوسّع الاستيطاني على فلسطين والأردن معا، وتجاهل الاحتلال بممارساته للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، والعمل الذي لا يتوقف على تهويد القدس، تمهيدا لهدم المسجد الأقصى وبتاء الهيكل المزعوم مكانه، وغير هذا كثير مما تعمل به القوى الحاكمة الأكثر تطرفا وعنصرية وفاشية في دولة الاحتلال، ووراءها مجتمع ينساق باستمرار نحو المزيد من التطرف اليمين والعنصرية الفجّة. ومع أن الكتاب يذكر هذه المسائل، ولكنه يذكر دولة الاحتلال من باب 'الجوار الجغرافي' لفلسطين ودولة الاحتلال. ولا يتوقف الكتاب أمام الأحداث المزلزلة التي تعيشها المنطقة، مع أنه تمسّ الأردن بصورة مباشرة، وبما لا يقبل أي تأويل.وفي السياق نفسه، وبما يبدو موقفا سياسيا مسبقا، يتخذ الكتاب في عرضه لعدد من المسائل، مواقف تثير الانطباع بأن الكتاب موجه مع أو ضد هذا التوجّه السياسي أو ذك، مع أن الأوراق النقاشية الملكية، وكل عملية الإصلاح السياسي ترتكز إلى العمل لتبلور اتجاهات اليمين والوسط واليسار، وهذا ما لم يراعِه الكتاب. ولو دعت الحاجة، فبالإمكان طرح عشرات الأمثلة في هذا السياق. وفي الحالة الأردنية المعاصرة، لم تحظَ عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري ومكافحة الفساد بما يعكس أهميتها في المساعي الرامية للنهوض والتقدّم.أمّا 'النصف الثاني' من الكتاب، فغير موجود! ومع الأمثلة المحدودة التي وردت في ما يخصّ التربية الوطنية، فإن التربية المدنية الموعودة في العنوان غائبة فعلا، ما لم يكن هناك اختلاف في تعريف التربية المدنية، وتكاملها مع التربية الوطنية، خاصة وأن الدولة الوطنية المدنية المعاصرة هي دولة سيادة القانون والمساواة أمامه، وتكافؤ الفرص، ونبذ المحسوبية والفساد والتمييز، وهي دولة تواجه السلوكات والعادات الضارة والمرفوضة دينيا أخلاقيا ووطنيا، بتربية أجيالها تربية وطنية ومدنية معاصرة، تُبقي من الماضي على الإيجابي وترعاه، وتعمل على تحجيم ما هو سلبي وتجاوزه، في بيئة داعمة للبناء العلمي المتحضّر المعاصر، مع كل احترام ورعاية وتقدير للقيم المشرقة الوضّاءة في ماضينا البعيد والقريب.

لا يزال الجدل دائرًا حول كتاب 'مدخل إلى الثقافة الوطنية والمدنية' الجديد الذي أقرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تدريسه للطلبة في الجامعات. والحوار يتركّز في أوساط الهيئات التدريسية، والمعنيّين بمادة التربية الوطنية خصوصا، ولكنّه يتّسع ليشمل أوساطًا أخرى، وهذا ما بيّنته بعض القراءات النقدية المنشورة واللقاءات الأكاديمية الجادّة، وتشهد على أهمّيته مستويات التفاعل مع 'المنهج الجديد'، رفضا له أو قبولا، بالمعنى الجزئي أو النسبي أو المطلق. ومن حيث المبدأ، يبدو هذا الاهتمام تعبيرًا صحّيًّا عن وعي بأهمية هذه المادة، وحرصًا طبيعيًّا على أن تكون في المستوى المطلوب، منهجيًةً، ودورًا، وأثرًا تربويًّا ووطنيا وقوميا ودينيا وأخلاقيا وإنسانيا عاما. ولا خلاف، ربّما، في ضرورة النظر بإيجابية واهتمام إلى كلّ إسهام جادّ وموضوعيّ في هذا الموضوع.

وقد أكون معنيا مباشرة بالإسهام في هذا الحوار؛ كوني، على الأقلّ، درّست هذه المادة في كلية جامعية وأربع جامعات أردنية. وفي الواقع، يتطلّب الأمر أكثر بكثير من مقالة هنا، وانطباع هناك. وقد لا أبالغ إن قلت إن الأمر يستحق تنظيم لقاء متخصص، يشارك فيه معنيّون مؤهلون، وتُقدّم ضمنه أوراق تقويمية أو نقدية، للخروج بموقف أكاديميّ يمكن الاستناد إليه. والأمر على هذه الدرجة من الأهمية، خاصة وأن أوساطًا أكاديمية عديدة أبدت ملاحظات جوهرية حول صلاحية الكتاب الجديد لتدريس مادة التربية الوطنية، أو الثقافة الوطنية والمدنية، كما أسماها الكتاب المقترح.

وفي الواقع، لا تحتمل مقالة صحفية المرور بأهمّ الملاحظات على الكتاب، كما أراها، وهي ملاحظات في صورة عناوين سريعة، في هذا المقام. ولا بدّ أولا من الإشارة إلى أن هناك جهدا واضحا تمّ بذله في إعداد الكتاب. ومن حيث الشكل واللغة وما إليهما، ومع وجود ملاحظات وأخطاء محدودة عموما، ويمكن ذكرها بشيء من التفصيل إن لزم الأمر، إلاّ أن الكتاب لائق وجيّد التركيب في هذه الحدود. ولكن الملاحظات الأبرز تتّصل بالإطار العام وأبرز المضامين، وهي التي تشكّل في الواقع محرّكات لتفاوت وجهات النظر، بل وتعارضها أحيانا، في هذه المحاور. وقد أشار بعض المتخصصين والأكاديميّين إلى بعض هذه المسائل، مثل التوثيق، وعدم تناسب الأوزان النسبية للفصول، وتجاهل بعض المحطات التاريخية أو عرضها بأقلّ مما تستحقّ، وانعدام التوثيق العلمي والمراجع، وإطلاق تعبيرات مثل المملكة الأولى والثانية والثالثة والرابعة، بما يشبه تقليد للتسميات الفرنسية لما يسمونه الجمهورية الأولى والثانية حتى الخامسة، وغير ذلك من الملاحظات التي تبدو مشروعة، ولكنها تبقى عرضة للرفض أو القبول والتبرير والتفسير.

ولكن هناك مسائل أخرى ترى بعض أوساط الهيئات التدريسية أنها لا تحتمل المزيد من الاجتهاد والأخذ والرّدّ؛ كونها تمثّل ثُغَرًا واضحة يجب التوقّف عندها، وأنا مع هذه الملاحظات، والتي من أمثلتها أن عنصر وصف عدد كبير من الأحداث طغى على أيّ سياقات تاريخية أو حيثيات، فجاءت المادة في بعض المواقع منفصلة عن أطرها السياسية والاجتماعية-الاقتصادية والروحية والثقافية. بل وإن أحداثا كبرى شهدتها المنطقة، قبيل ولادة الدولة الأردنية وبعدها جاءت في سياق باهت، وبعضها لم يأتِ في سياقه التاريخي الطبيعي البديهي المعروف، ومن ذلك، الثورة العربية الكبرى، والبُعد القومي العربي، والجذور والسياقات العربية والإسلامية للأردن، وغير هذا كثير. وينطبق على ذلك أيضا، المشروع الاستعماري البريطاني والفرنسي في المنطقة، تمهيدا لقيام دولة الاحتلال الإسرائيلي، وما خلّفه ذلك ولا يزال على المنطقة عموما، وفلسطين والأردن على وجه الخصوص.

وفي هذا الشأن، كان المأمول أن يتناول كتاب التربية الوطنية بكلّ توسّع واهتمام، المخاطر الوجودية الكبرى لبرامج التوسّع الاستيطاني على فلسطين والأردن معا، وتجاهل الاحتلال بممارساته للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، والعمل الذي لا يتوقف على تهويد القدس، تمهيدا لهدم المسجد الأقصى وبتاء الهيكل المزعوم مكانه، وغير هذا كثير مما تعمل به القوى الحاكمة الأكثر تطرفا وعنصرية وفاشية في دولة الاحتلال، ووراءها مجتمع ينساق باستمرار نحو المزيد من التطرف اليمين والعنصرية الفجّة. ومع أن الكتاب يذكر هذه المسائل، ولكنه يذكر دولة الاحتلال من باب 'الجوار الجغرافي' لفلسطين ودولة الاحتلال. ولا يتوقف الكتاب أمام الأحداث المزلزلة التي تعيشها المنطقة، مع أنه تمسّ الأردن بصورة مباشرة، وبما لا يقبل أي تأويل.

وفي السياق نفسه، وبما يبدو موقفا سياسيا مسبقا، يتخذ الكتاب في عرضه لعدد من المسائل، مواقف تثير الانطباع بأن الكتاب موجه مع أو ضد هذا التوجّه السياسي أو ذك، مع أن الأوراق النقاشية الملكية، وكل عملية الإصلاح السياسي ترتكز إلى العمل لتبلور اتجاهات اليمين والوسط واليسار، وهذا ما لم يراعِه الكتاب. ولو دعت الحاجة، فبالإمكان طرح عشرات الأمثلة في هذا السياق. وفي الحالة الأردنية المعاصرة، لم تحظَ عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري ومكافحة الفساد بما يعكس أهميتها في المساعي الرامية للنهوض والتقدّم.

أمّا 'النصف الثاني' من الكتاب، فغير موجود! ومع الأمثلة المحدودة التي وردت في ما يخصّ التربية الوطنية، فإن التربية المدنية الموعودة في العنوان غائبة فعلا، ما لم يكن هناك اختلاف في تعريف التربية المدنية، وتكاملها مع التربية الوطنية، خاصة وأن الدولة الوطنية المدنية المعاصرة هي دولة سيادة القانون والمساواة أمامه، وتكافؤ الفرص، ونبذ المحسوبية والفساد والتمييز، وهي دولة تواجه السلوكات والعادات الضارة والمرفوضة دينيا أخلاقيا ووطنيا، بتربية أجيالها تربية وطنية ومدنية معاصرة، تُبقي من الماضي على الإيجابي وترعاه، وتعمل على تحجيم ما هو سلبي وتجاوزه، في بيئة داعمة للبناء العلمي المتحضّر المعاصر، مع كل احترام ورعاية وتقدير للقيم المشرقة الوضّاءة في ماضينا البعيد والقريب.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

حرب الجواسيس والاغتيالات

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
26

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2333 days old | 1,040,808 Jordan News Articles | 17,466 Articles in Mar 2026 | 462 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 20 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الرحامنة يكتب في الحوار الدائر حول كتاب مدخل إلى الثقافة الوطنية والمدنية - jo
الرحامنة يكتب في الحوار الدائر حول كتاب مدخل إلى الثقافة الوطنية والمدنية

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

هيفا وهبي تتألق بالريش والترتر.. إطلالة وردية تجمع بين الجرأة والأنوثة - lb
هيفا وهبي تتألق بالريش والترتر.. إطلالة وردية تجمع بين الجرأة والأنوثة

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

دعاء إفطار يوم عاشوراء.. اللهم إني لك صمت وعلى رزقك أفطرت - eg
دعاء إفطار يوم عاشوراء.. اللهم إني لك صمت وعلى رزقك أفطرت

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

شاهد.. فيديو استقبال الرئيس السيسي لنظيره الزامبي بقصر الاتحادية - eg
شاهد.. فيديو استقبال الرئيس السيسي لنظيره الزامبي بقصر الاتحادية

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

الصحة تنظم دورة تدريبية حول الانضباط الوظيفي داخل المرفق العام - eg
الصحة تنظم دورة تدريبية حول الانضباط الوظيفي داخل المرفق العام

منذ ثانية


اخبار مصر

 إنجاز 50 عاما في 10 سنوات : مدبولي يكشف حجم القفزة في البنية التحتية - eg
إنجاز 50 عاما في 10 سنوات : مدبولي يكشف حجم القفزة في البنية التحتية

منذ ثانية


اخبار مصر

قائد الجيش إلى فرنسا للبحث في وسائل دعم المؤسسة العسكرية - lb
قائد الجيش إلى فرنسا للبحث في وسائل دعم المؤسسة العسكرية

منذ ثانية


اخبار لبنان

المصري: التنسيق بين المؤسسات ركيزة أساسية للحفاظ على السلامة العامة - jo
المصري: التنسيق بين المؤسسات ركيزة أساسية للحفاظ على السلامة العامة

منذ ثانية


اخبار الاردن

وزير الكهرباء يعلن نجاح خطة تأمين الطاقة لمؤتمر القمة العربية - iq
وزير الكهرباء يعلن نجاح خطة تأمين الطاقة لمؤتمر القمة العربية

منذ ثانية


اخبار العراق

رئيس الحكومة المغربية: غزة تستحق مساعدات عاجلة دون قيد أو شرط - eg
رئيس الحكومة المغربية: غزة تستحق مساعدات عاجلة دون قيد أو شرط

منذ ثانية


اخبار مصر

مقارنة بين هاتفي شاومي Poco F7 Ultra وRedmi K80 Pro.. من سيخطف الأنظار؟ - eg
مقارنة بين هاتفي شاومي Poco F7 Ultra وRedmi K80 Pro.. من سيخطف الأنظار؟

منذ ثانية


اخبار مصر

ضربات مستمرة ضد تجار النقد الأجنبي.. ضبط قضايا بقيمة 10 ملايين جنيه - eg
ضربات مستمرة ضد تجار النقد الأجنبي.. ضبط قضايا بقيمة 10 ملايين جنيه

منذ ثانيتين


اخبار مصر

أردوغان أمام الجمعية العامة: لا منطق يبرر وحشية إسرائيل في غزة - sd
أردوغان أمام الجمعية العامة: لا منطق يبرر وحشية إسرائيل في غزة

منذ ثانيتين


اخبار السودان

علي الدالي: التعديل على قانون الانتخابات ليس جوهريا وغير مؤثر - eg
علي الدالي: التعديل على قانون الانتخابات ليس جوهريا وغير مؤثر

منذ ثانيتين


اخبار مصر

سعر الدولار مقابل الجنيه.. التحديث اليومي لسعر الدولار في البنوك الأحد 9 فبراير 2025 - eg
سعر الدولار مقابل الجنيه.. التحديث اليومي لسعر الدولار في البنوك الأحد 9 فبراير 2025

منذ ثانيتين


اخبار مصر

إحذروا لا تضعوا الهاتف المبلل في الأرز! - lb
إحذروا لا تضعوا الهاتف المبلل في الأرز!

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

وزراء خارجية بريكس يؤيدون منح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة - ps
وزراء خارجية بريكس يؤيدون منح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

احذر من القيام بها.. أخطاء شائعة عند سلق البيض تؤدي إلى خروج البياض مع القشرة - eg
احذر من القيام بها.. أخطاء شائعة عند سلق البيض تؤدي إلى خروج البياض مع القشرة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

هند عبدالله: طفولتي كانت غير مستقرة وأمي توفيت أثناء الولادة.. فيديو - eg
هند عبدالله: طفولتي كانت غير مستقرة وأمي توفيت أثناء الولادة.. فيديو

منذ ثانيتين


اخبار مصر

رغم قلة الظهور.. زوجة ساديو ماني تلفت الأنظار فمن هي عائشة تامبا؟ (صورة) - ma
رغم قلة الظهور.. زوجة ساديو ماني تلفت الأنظار فمن هي عائشة تامبا؟ (صورة)

منذ ٣ ثواني


اخبار المغرب

السيسي وبوتين يشاركان في تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى - eg
السيسي وبوتين يشاركان في تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

هل تؤدي عملية رفح الى تحقيق إنجاز على طاولة المفاوضات؟ - lb
هل تؤدي عملية رفح الى تحقيق إنجاز على طاولة المفاوضات؟

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

رفع 7464 طن مخلفات بالإسماعيلية من 29 نوفمبر حتى 5 ديسمبر - eg
رفع 7464 طن مخلفات بالإسماعيلية من 29 نوفمبر حتى 5 ديسمبر

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

مختار غباشي: التوغل في القنيطرة والضربات داخل سوريا تجاوزات يجب وقفها - eg
مختار غباشي: التوغل في القنيطرة والضربات داخل سوريا تجاوزات يجب وقفها

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

نجم إيفرتون يدخل دائرة اهتمامات أندية روشن في الميركاتو الصيفي - sa
نجم إيفرتون يدخل دائرة اهتمامات أندية روشن في الميركاتو الصيفي

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

وزيرة التنمية المحلية تشارك في لقاء الرئيس السيسي بمناسبة يوم المرأة المصرية - eg
وزيرة التنمية المحلية تشارك في لقاء الرئيس السيسي بمناسبة يوم المرأة المصرية

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل