×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٢ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٢ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

الرحامنة يكتب في الحوار الدائر حول كتاب مدخل إلى الثقافة الوطنية والمدنية

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٢٩ أيار ٢٠٢٥ - ١٥:٠١

الرحامنة يكتب في الحوار الدائر حول كتاب مدخل إلى الثقافة الوطنية والمدنية

الرحامنة يكتب في الحوار الدائر حول كتاب مدخل إلى الثقافة الوطنية والمدنية

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ٢٩ أيار ٢٠٢٥ 

لا يزال الجدل دائرًا حول كتاب 'مدخل إلى الثقافة الوطنية والمدنية' الجديد الذي أقرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تدريسه للطلبة في الجامعات. والحوار يتركّز في أوساط الهيئات التدريسية، والمعنيّين بمادة التربية الوطنية خصوصا، ولكنّه يتّسع ليشمل أوساطًا أخرى، وهذا ما بيّنته بعض القراءات النقدية المنشورة واللقاءات الأكاديمية الجادّة، وتشهد على أهمّيته مستويات التفاعل مع 'المنهج الجديد'، رفضا له أو قبولا، بالمعنى الجزئي أو النسبي أو المطلق. ومن حيث المبدأ، يبدو هذا الاهتمام تعبيرًا صحّيًّا عن وعي بأهمية هذه المادة، وحرصًا طبيعيًّا على أن تكون في المستوى المطلوب، منهجيًةً، ودورًا، وأثرًا تربويًّا ووطنيا وقوميا ودينيا وأخلاقيا وإنسانيا عاما. ولا خلاف، ربّما، في ضرورة النظر بإيجابية واهتمام إلى كلّ إسهام جادّ وموضوعيّ في هذا الموضوع.وقد أكون معنيا مباشرة بالإسهام في هذا الحوار؛ كوني، على الأقلّ، درّست هذه المادة في كلية جامعية وأربع جامعات أردنية. وفي الواقع، يتطلّب الأمر أكثر بكثير من مقالة هنا، وانطباع هناك. وقد لا أبالغ إن قلت إن الأمر يستحق تنظيم لقاء متخصص، يشارك فيه معنيّون مؤهلون، وتُقدّم ضمنه أوراق تقويمية أو نقدية، للخروج بموقف أكاديميّ يمكن الاستناد إليه. والأمر على هذه الدرجة من الأهمية، خاصة وأن أوساطًا أكاديمية عديدة أبدت ملاحظات جوهرية حول صلاحية الكتاب الجديد لتدريس مادة التربية الوطنية، أو الثقافة الوطنية والمدنية، كما أسماها الكتاب المقترح.وفي الواقع، لا تحتمل مقالة صحفية المرور بأهمّ الملاحظات على الكتاب، كما أراها، وهي ملاحظات في صورة عناوين سريعة، في هذا المقام. ولا بدّ أولا من الإشارة إلى أن هناك جهدا واضحا تمّ بذله في إعداد الكتاب. ومن حيث الشكل واللغة وما إليهما، ومع وجود ملاحظات وأخطاء محدودة عموما، ويمكن ذكرها بشيء من التفصيل إن لزم الأمر، إلاّ أن الكتاب لائق وجيّد التركيب في هذه الحدود. ولكن الملاحظات الأبرز تتّصل بالإطار العام وأبرز المضامين، وهي التي تشكّل في الواقع محرّكات لتفاوت وجهات النظر، بل وتعارضها أحيانا، في هذه المحاور. وقد أشار بعض المتخصصين والأكاديميّين إلى بعض هذه المسائل، مثل التوثيق، وعدم تناسب الأوزان النسبية للفصول، وتجاهل بعض المحطات التاريخية أو عرضها بأقلّ مما تستحقّ، وانعدام التوثيق العلمي والمراجع، وإطلاق تعبيرات مثل المملكة الأولى والثانية والثالثة والرابعة، بما يشبه تقليد للتسميات الفرنسية لما يسمونه الجمهورية الأولى والثانية حتى الخامسة، وغير ذلك من الملاحظات التي تبدو مشروعة، ولكنها تبقى عرضة للرفض أو القبول والتبرير والتفسير.ولكن هناك مسائل أخرى ترى بعض أوساط الهيئات التدريسية أنها لا تحتمل المزيد من الاجتهاد والأخذ والرّدّ؛ كونها تمثّل ثُغَرًا واضحة يجب التوقّف عندها، وأنا مع هذه الملاحظات، والتي من أمثلتها أن عنصر وصف عدد كبير من الأحداث طغى على أيّ سياقات تاريخية أو حيثيات، فجاءت المادة في بعض المواقع منفصلة عن أطرها السياسية والاجتماعية-الاقتصادية والروحية والثقافية. بل وإن أحداثا كبرى شهدتها المنطقة، قبيل ولادة الدولة الأردنية وبعدها جاءت في سياق باهت، وبعضها لم يأتِ في سياقه التاريخي الطبيعي البديهي المعروف، ومن ذلك، الثورة العربية الكبرى، والبُعد القومي العربي، والجذور والسياقات العربية والإسلامية للأردن، وغير هذا كثير. وينطبق على ذلك أيضا، المشروع الاستعماري البريطاني والفرنسي في المنطقة، تمهيدا لقيام دولة الاحتلال الإسرائيلي، وما خلّفه ذلك ولا يزال على المنطقة عموما، وفلسطين والأردن على وجه الخصوص.وفي هذا الشأن، كان المأمول أن يتناول كتاب التربية الوطنية بكلّ توسّع واهتمام، المخاطر الوجودية الكبرى لبرامج التوسّع الاستيطاني على فلسطين والأردن معا، وتجاهل الاحتلال بممارساته للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، والعمل الذي لا يتوقف على تهويد القدس، تمهيدا لهدم المسجد الأقصى وبتاء الهيكل المزعوم مكانه، وغير هذا كثير مما تعمل به القوى الحاكمة الأكثر تطرفا وعنصرية وفاشية في دولة الاحتلال، ووراءها مجتمع ينساق باستمرار نحو المزيد من التطرف اليمين والعنصرية الفجّة. ومع أن الكتاب يذكر هذه المسائل، ولكنه يذكر دولة الاحتلال من باب 'الجوار الجغرافي' لفلسطين ودولة الاحتلال. ولا يتوقف الكتاب أمام الأحداث المزلزلة التي تعيشها المنطقة، مع أنه تمسّ الأردن بصورة مباشرة، وبما لا يقبل أي تأويل.وفي السياق نفسه، وبما يبدو موقفا سياسيا مسبقا، يتخذ الكتاب في عرضه لعدد من المسائل، مواقف تثير الانطباع بأن الكتاب موجه مع أو ضد هذا التوجّه السياسي أو ذك، مع أن الأوراق النقاشية الملكية، وكل عملية الإصلاح السياسي ترتكز إلى العمل لتبلور اتجاهات اليمين والوسط واليسار، وهذا ما لم يراعِه الكتاب. ولو دعت الحاجة، فبالإمكان طرح عشرات الأمثلة في هذا السياق. وفي الحالة الأردنية المعاصرة، لم تحظَ عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري ومكافحة الفساد بما يعكس أهميتها في المساعي الرامية للنهوض والتقدّم.أمّا 'النصف الثاني' من الكتاب، فغير موجود! ومع الأمثلة المحدودة التي وردت في ما يخصّ التربية الوطنية، فإن التربية المدنية الموعودة في العنوان غائبة فعلا، ما لم يكن هناك اختلاف في تعريف التربية المدنية، وتكاملها مع التربية الوطنية، خاصة وأن الدولة الوطنية المدنية المعاصرة هي دولة سيادة القانون والمساواة أمامه، وتكافؤ الفرص، ونبذ المحسوبية والفساد والتمييز، وهي دولة تواجه السلوكات والعادات الضارة والمرفوضة دينيا أخلاقيا ووطنيا، بتربية أجيالها تربية وطنية ومدنية معاصرة، تُبقي من الماضي على الإيجابي وترعاه، وتعمل على تحجيم ما هو سلبي وتجاوزه، في بيئة داعمة للبناء العلمي المتحضّر المعاصر، مع كل احترام ورعاية وتقدير للقيم المشرقة الوضّاءة في ماضينا البعيد والقريب.

لا يزال الجدل دائرًا حول كتاب 'مدخل إلى الثقافة الوطنية والمدنية' الجديد الذي أقرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تدريسه للطلبة في الجامعات. والحوار يتركّز في أوساط الهيئات التدريسية، والمعنيّين بمادة التربية الوطنية خصوصا، ولكنّه يتّسع ليشمل أوساطًا أخرى، وهذا ما بيّنته بعض القراءات النقدية المنشورة واللقاءات الأكاديمية الجادّة، وتشهد على أهمّيته مستويات التفاعل مع 'المنهج الجديد'، رفضا له أو قبولا، بالمعنى الجزئي أو النسبي أو المطلق. ومن حيث المبدأ، يبدو هذا الاهتمام تعبيرًا صحّيًّا عن وعي بأهمية هذه المادة، وحرصًا طبيعيًّا على أن تكون في المستوى المطلوب، منهجيًةً، ودورًا، وأثرًا تربويًّا ووطنيا وقوميا ودينيا وأخلاقيا وإنسانيا عاما. ولا خلاف، ربّما، في ضرورة النظر بإيجابية واهتمام إلى كلّ إسهام جادّ وموضوعيّ في هذا الموضوع.

وقد أكون معنيا مباشرة بالإسهام في هذا الحوار؛ كوني، على الأقلّ، درّست هذه المادة في كلية جامعية وأربع جامعات أردنية. وفي الواقع، يتطلّب الأمر أكثر بكثير من مقالة هنا، وانطباع هناك. وقد لا أبالغ إن قلت إن الأمر يستحق تنظيم لقاء متخصص، يشارك فيه معنيّون مؤهلون، وتُقدّم ضمنه أوراق تقويمية أو نقدية، للخروج بموقف أكاديميّ يمكن الاستناد إليه. والأمر على هذه الدرجة من الأهمية، خاصة وأن أوساطًا أكاديمية عديدة أبدت ملاحظات جوهرية حول صلاحية الكتاب الجديد لتدريس مادة التربية الوطنية، أو الثقافة الوطنية والمدنية، كما أسماها الكتاب المقترح.

وفي الواقع، لا تحتمل مقالة صحفية المرور بأهمّ الملاحظات على الكتاب، كما أراها، وهي ملاحظات في صورة عناوين سريعة، في هذا المقام. ولا بدّ أولا من الإشارة إلى أن هناك جهدا واضحا تمّ بذله في إعداد الكتاب. ومن حيث الشكل واللغة وما إليهما، ومع وجود ملاحظات وأخطاء محدودة عموما، ويمكن ذكرها بشيء من التفصيل إن لزم الأمر، إلاّ أن الكتاب لائق وجيّد التركيب في هذه الحدود. ولكن الملاحظات الأبرز تتّصل بالإطار العام وأبرز المضامين، وهي التي تشكّل في الواقع محرّكات لتفاوت وجهات النظر، بل وتعارضها أحيانا، في هذه المحاور. وقد أشار بعض المتخصصين والأكاديميّين إلى بعض هذه المسائل، مثل التوثيق، وعدم تناسب الأوزان النسبية للفصول، وتجاهل بعض المحطات التاريخية أو عرضها بأقلّ مما تستحقّ، وانعدام التوثيق العلمي والمراجع، وإطلاق تعبيرات مثل المملكة الأولى والثانية والثالثة والرابعة، بما يشبه تقليد للتسميات الفرنسية لما يسمونه الجمهورية الأولى والثانية حتى الخامسة، وغير ذلك من الملاحظات التي تبدو مشروعة، ولكنها تبقى عرضة للرفض أو القبول والتبرير والتفسير.

ولكن هناك مسائل أخرى ترى بعض أوساط الهيئات التدريسية أنها لا تحتمل المزيد من الاجتهاد والأخذ والرّدّ؛ كونها تمثّل ثُغَرًا واضحة يجب التوقّف عندها، وأنا مع هذه الملاحظات، والتي من أمثلتها أن عنصر وصف عدد كبير من الأحداث طغى على أيّ سياقات تاريخية أو حيثيات، فجاءت المادة في بعض المواقع منفصلة عن أطرها السياسية والاجتماعية-الاقتصادية والروحية والثقافية. بل وإن أحداثا كبرى شهدتها المنطقة، قبيل ولادة الدولة الأردنية وبعدها جاءت في سياق باهت، وبعضها لم يأتِ في سياقه التاريخي الطبيعي البديهي المعروف، ومن ذلك، الثورة العربية الكبرى، والبُعد القومي العربي، والجذور والسياقات العربية والإسلامية للأردن، وغير هذا كثير. وينطبق على ذلك أيضا، المشروع الاستعماري البريطاني والفرنسي في المنطقة، تمهيدا لقيام دولة الاحتلال الإسرائيلي، وما خلّفه ذلك ولا يزال على المنطقة عموما، وفلسطين والأردن على وجه الخصوص.

وفي هذا الشأن، كان المأمول أن يتناول كتاب التربية الوطنية بكلّ توسّع واهتمام، المخاطر الوجودية الكبرى لبرامج التوسّع الاستيطاني على فلسطين والأردن معا، وتجاهل الاحتلال بممارساته للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، والعمل الذي لا يتوقف على تهويد القدس، تمهيدا لهدم المسجد الأقصى وبتاء الهيكل المزعوم مكانه، وغير هذا كثير مما تعمل به القوى الحاكمة الأكثر تطرفا وعنصرية وفاشية في دولة الاحتلال، ووراءها مجتمع ينساق باستمرار نحو المزيد من التطرف اليمين والعنصرية الفجّة. ومع أن الكتاب يذكر هذه المسائل، ولكنه يذكر دولة الاحتلال من باب 'الجوار الجغرافي' لفلسطين ودولة الاحتلال. ولا يتوقف الكتاب أمام الأحداث المزلزلة التي تعيشها المنطقة، مع أنه تمسّ الأردن بصورة مباشرة، وبما لا يقبل أي تأويل.

وفي السياق نفسه، وبما يبدو موقفا سياسيا مسبقا، يتخذ الكتاب في عرضه لعدد من المسائل، مواقف تثير الانطباع بأن الكتاب موجه مع أو ضد هذا التوجّه السياسي أو ذك، مع أن الأوراق النقاشية الملكية، وكل عملية الإصلاح السياسي ترتكز إلى العمل لتبلور اتجاهات اليمين والوسط واليسار، وهذا ما لم يراعِه الكتاب. ولو دعت الحاجة، فبالإمكان طرح عشرات الأمثلة في هذا السياق. وفي الحالة الأردنية المعاصرة، لم تحظَ عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري ومكافحة الفساد بما يعكس أهميتها في المساعي الرامية للنهوض والتقدّم.

أمّا 'النصف الثاني' من الكتاب، فغير موجود! ومع الأمثلة المحدودة التي وردت في ما يخصّ التربية الوطنية، فإن التربية المدنية الموعودة في العنوان غائبة فعلا، ما لم يكن هناك اختلاف في تعريف التربية المدنية، وتكاملها مع التربية الوطنية، خاصة وأن الدولة الوطنية المدنية المعاصرة هي دولة سيادة القانون والمساواة أمامه، وتكافؤ الفرص، ونبذ المحسوبية والفساد والتمييز، وهي دولة تواجه السلوكات والعادات الضارة والمرفوضة دينيا أخلاقيا ووطنيا، بتربية أجيالها تربية وطنية ومدنية معاصرة، تُبقي من الماضي على الإيجابي وترعاه، وتعمل على تحجيم ما هو سلبي وتجاوزه، في بيئة داعمة للبناء العلمي المتحضّر المعاصر، مع كل احترام ورعاية وتقدير للقيم المشرقة الوضّاءة في ماضينا البعيد والقريب.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
33

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2334 days old | 1,041,281 Jordan News Articles | 17,939 Articles in Mar 2026 | 383 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 14 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الرحامنة يكتب في الحوار الدائر حول كتاب مدخل إلى الثقافة الوطنية والمدنية - jo
الرحامنة يكتب في الحوار الدائر حول كتاب مدخل إلى الثقافة الوطنية والمدنية

منذ ثانية


اخبار الاردن

وزارة العمل تنظم (يوم وظيفي وطني ٢٠٢٥) في قاعة نادي الضباط الشمال باربد - jo
وزارة العمل تنظم (يوم وظيفي وطني ٢٠٢٥) في قاعة نادي الضباط الشمال باربد

منذ ثانية


اخبار الاردن

كفر الشيخ.. إصلاح كسر بماسورة مياه الشرب بشارع البحر بسيدي سالم - eg
كفر الشيخ.. إصلاح كسر بماسورة مياه الشرب بشارع البحر بسيدي سالم

منذ ثانية


اخبار مصر

الاحتلال الإسرائيلي يزود المغرب بأنظمة إلكترونية واستخباراتية - ps
الاحتلال الإسرائيلي يزود المغرب بأنظمة إلكترونية واستخباراتية

منذ ثانية


اخبار فلسطين

شاهد ...الاحتلال يقتحم مدينة نابلس ويحرق حسبة المدينة - ps
شاهد ...الاحتلال يقتحم مدينة نابلس ويحرق حسبة المدينة

منذ ثانية


اخبار فلسطين

تجري فحوصات روتينية فقط.. منة شلبي: ماما زيزي بخير - sa
تجري فحوصات روتينية فقط.. منة شلبي: ماما زيزي بخير

منذ ثانية


اخبار السعودية

محمد صلاح يزين التشكيل الأفضل في أفريقيا لعام 2024 - eg
محمد صلاح يزين التشكيل الأفضل في أفريقيا لعام 2024

منذ ثانية


اخبار مصر

عاطل وسيدة يتسلقان مساكن السلام لسرقتها.. وقعا في قبضة أمن القاهرة - eg
عاطل وسيدة يتسلقان مساكن السلام لسرقتها.. وقعا في قبضة أمن القاهرة

منذ ثانية


اخبار مصر

كله كذب.. أشرف زكي ينفي تعرض عادل إمام لوعكة صحية - eg
كله كذب.. أشرف زكي ينفي تعرض عادل إمام لوعكة صحية

منذ ثانية


اخبار مصر

الزين توضح: توقيعي على جدول المحروقات إجراء إداري قانوني - lb
الزين توضح: توقيعي على جدول المحروقات إجراء إداري قانوني

منذ ثانية


اخبار لبنان

وزير العمل يصل دمياط ويسلم 17 عقد عمل لذوي الهمم (صور) - eg
وزير العمل يصل دمياط ويسلم 17 عقد عمل لذوي الهمم (صور)

منذ ثانيتين


اخبار مصر

وزير الري يتابع استعدادات عقد أسبوع القاهرة السابع للمياه - eg
وزير الري يتابع استعدادات عقد أسبوع القاهرة السابع للمياه

منذ ثانيتين


اخبار مصر

طرح تذاكر حفل أحمد سعد وفرقة ميامي في دبي الليلة - eg
طرح تذاكر حفل أحمد سعد وفرقة ميامي في دبي الليلة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

جامعة جدة تطلق حزمة من البرامج التعليمية الإلكترونية النوعية - sa
جامعة جدة تطلق حزمة من البرامج التعليمية الإلكترونية النوعية

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

البيت الأبيض: قرار الهجوم على إيران خلال أسبوعين - lb
البيت الأبيض: قرار الهجوم على إيران خلال أسبوعين

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

تحرير 91 محضرا تموينيا متنوعا خلال حملة مكبرة بمركز ديروط في أسيوط - eg
تحرير 91 محضرا تموينيا متنوعا خلال حملة مكبرة بمركز ديروط في أسيوط

منذ ثانيتين


اخبار مصر

9 نوفمبر أولى جلسات استئناف المتهم بقتل 3 مصريين في قطر - eg
9 نوفمبر أولى جلسات استئناف المتهم بقتل 3 مصريين في قطر

منذ ثانيتين


اخبار مصر

اليوم.. طرح 43 مصنعا بمدينة الجلود بالروبيكي عبر منصة مصر الرقمية - eg
اليوم.. طرح 43 مصنعا بمدينة الجلود بالروبيكي عبر منصة مصر الرقمية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

انقضاء محاكمة أحمد صلاح حسنى بتدمير سيارة موظف بالتصالح - eg
انقضاء محاكمة أحمد صلاح حسنى بتدمير سيارة موظف بالتصالح

منذ ثانيتين


اخبار مصر

الإعلان عن موعد فتح باب التسجيل لموسم حج 2026.. تعرف عليه - xx
الإعلان عن موعد فتح باب التسجيل لموسم حج 2026.. تعرف عليه

منذ ثانيتين


لايف ستايل

رئيس محلية النواب: ملف الإيجار القديم خلف واقع المنشآت الآيلة للسقوط - eg
رئيس محلية النواب: ملف الإيجار القديم خلف واقع المنشآت الآيلة للسقوط

منذ ثانيتين


اخبار مصر

 المسرح العالمي قدم فقرات تفاعلية ولوحات استعراضية - lb
المسرح العالمي قدم فقرات تفاعلية ولوحات استعراضية

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

نجل رونالدو يتواجد في بارك لمؤازرة النصر أمام الوصل.. صورة - sa
نجل رونالدو يتواجد في بارك لمؤازرة النصر أمام الوصل.. صورة

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

محسن جابر: أحمد سعد خدعني.. ونصيحتي حولت آمال ماهر لنجمة - jo
محسن جابر: أحمد سعد خدعني.. ونصيحتي حولت آمال ماهر لنجمة

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

موعد مباراة برشلونة القادمة بعد الفوز على ريال سوسيداد برباعية - eg
موعد مباراة برشلونة القادمة بعد الفوز على ريال سوسيداد برباعية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا لرصد انبعاثات الميثان - sa
الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا لرصد انبعاثات الميثان

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

هوكشتاين: ليس من حرب محدودة ونحن لحل ديبلوماسي (النهار) - lb
هوكشتاين: ليس من حرب محدودة ونحن لحل ديبلوماسي (النهار)

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

تراجع توقعات قادة الأعمال في أمريكا بشأن ركود الاقتصاد - iq
تراجع توقعات قادة الأعمال في أمريكا بشأن ركود الاقتصاد

منذ ٣ ثواني


اخبار العراق

عاجل بوتين يعلن عن جهود روسية لإعادة فتح سفارتها في صنعاء - ye
عاجل بوتين يعلن عن جهود روسية لإعادة فتح سفارتها في صنعاء

منذ ٣ ثواني


اخبار اليمن

مقاهي ومطاعم الرباط في رمضان.. تحضيرات على قدم وساق لاستقبال الزبناء - ma
مقاهي ومطاعم الرباط في رمضان.. تحضيرات على قدم وساق لاستقبال الزبناء

منذ ٣ ثواني


اخبار المغرب

الخارجية الروسية: موسكو مستعدة لإزالة المواد النووية الزائدة بإيران - eg
الخارجية الروسية: موسكو مستعدة لإزالة المواد النووية الزائدة بإيران

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

حقيقة هدم فيلا الفنان رياض الخولي .. صور - sa
حقيقة هدم فيلا الفنان رياض الخولي .. صور

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

روسيا تدعو الاحتلال إلى وقف الضربات على المنشآت النووية في إيران فورا - tn
روسيا تدعو الاحتلال إلى وقف الضربات على المنشآت النووية في إيران فورا

منذ ٣ ثواني


اخبار تونس

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل