اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٧ نيسان ٢٠٢٦
في مشهد إنساني يدمي القلب، تعيش سيدة مسنة في معاناة يومية قاسية بعد تعرضها لسقوط مأساوي على أرضية منزلها، أدى إلى إصابتها بكسر مضاعف في 'عظمة الرمانة' (عظمة الفخذ)، وهو ما يُعد من أخطر الكسور وأكثرها إيلاماً عند كبار السن نظراً لبطء عملية الالتئام وصعوبة التحمل.
بسبب هذا الكسر المؤلم، فقدت السيدة المسنة قدرتها تماماً على الحركة والاعتماد على نفسها، وأصبحت حبيسة فراشها لا تستطيع تلبية أبسط احتياجاتها الشخصية اليومية إلا بمساعدة الغير، مما ضاعف من معاناتها النفسية إلى جانب آلامها الجسدية الطاحنة.
وفي ظل هذه الظروف الصحية الصعبة، تؤكد التقارير الطبية والاجتماعية أن هذه السيدة في أمس الحاجة إلى كرسي متحرك طبي متطور يتناسب مع حالتها، ليكون بمثابة 'نافذة' تخرجها من عزلتها الإجبارية، ويعيدها لحياتها الطبيعية قدر الإمكان، ويخفف من العبء الكبير الملقى على عاتق أسرتها.
غير أن العقبة الأكبر تقف سداً منيعاً أمام هذا الأمل؛ حيث يبلغ سعر الكرسي المتحرك المطلوب حوالي 105 آلاف ريال يمني، وهو مبلغ يُعد عبئاً ثقيلاً يفوق قدرات هذه الأسرة البسيطة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
على إثر ذلك، انطلقت صرخة استغاثة عاجلة من قبل عدد من النشطاء والمتطوعين في الميدان، بالتزامن مع مبادرة 'عون المحتاج' الخيرية، التي وجهت نداءً عاجلاً وملحاً لكل أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير في المجتمع. وناشد المبادرون عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبصفتها وسم #عون_المحتاج، الجميع بالتضافر والتكاتف لتوفير هذا الكرسي، مؤكدين أن المساهمة في هذا الهدف - مهما كان حجمها - ستشكل فارقاً جوهرياً في إنهاء معاناة إنسانة بريئة، وتعيد لها ابتسامتها وكرامتها التي سلبها منها السقوط.













































