اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢١ أيلول ٢٠٢٦
وضعت بلدية الرمثا اللمسات الاخيرة على مشروع متحف التراث الجديد الذي اتخذ من مبنى البريد القديم مقرا له في خطوة تهدف الى حماية الارث الشعبي وتوثيق الهوية الاردنية الاصيلة، وجاء هذا الانجاز بالتعاون الوثيق مع وزارة الثقافة لضمان تحويل هذا الموقع التاريخي الى وجهة ثقافية تعكس عبق الماضي. واكد رئيس لجنة بلدية الرمثا جمال ابو عبيد ان فرق العمل انجزت كافة الاعمال الفنية والهندسية اللازمة لترميم المبنى مع الحرص الشديد على صون طابعه المعماري الفريد، مبينا ان القاعات الداخلية تم تزويدها بانظمة اضاءة متطورة ومعايير بيئية حديثة تضمن الحفاظ على المقتنيات الاثرية وتهيئتها لاستقبال الزوار والباحثين.واوضح ان جوهر نجاح هذا المشروع يعتمد بشكل اساسي على الشراكة المجتمعية الحقيقية، حيث بادر اهالي المنطقة بتقديم مقتنياتهم النادرة ووثائقهم التاريخية لتكون جزءا من هذا الصرح الذي يروي قصص الاباء والاجداد.خطوات عملية لتوثيق التراث المحلي في الرمثاوكشفت البلدية عن تشكيل فرق متخصصة تعمل على ارشفة وتوثيق كل قطعة اثرية يتم استلامها مع تسجيل اسم صاحبها لضمان حفظ الحقوق المعنوية، مشددة على ان توفير الحماية الفنية الدقيقة للمقتنيات ياتي ضمن اولوياتها لمنع تعرضها للتلف وضمان ديمومتها للاجيال القادمة.واضافت البلدية في بيانها دعوتها لكافة ابناء المجتمع المحلي بضرورة المساهمة الفاعلة في رفد المتحف بالمزيد من الادوات والمقتنيات التراثية التي تمتلك قيمة تاريخية، موضحة ان الهدف هو رسم صورة متكاملة عن حياة المجتمع الرمثاوي عبر العصور.وتابعت ان هذا المتحف لن يكون مجرد مكان للعرض بل سيصبح مركزا حيويا لتعزيز الوعي الثقافي والارتباط بالجذور، مؤكدة ان ابواب التعاون مفتوحة لكل من يرغب في المساهمة في هذا المشروع الوطني الهادف الى تخليد الذاكرة الشعبية.












































