اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٦ أيلول ٢٠٢٦
كشف امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان عن مخاوف حقيقية من استغلال الجماعات المتطرفة لموسم الاعياد القادم لتصعيد وتيرة الانتهاكات داخل المسجد الاقصى المبارك. واشار في تصريحاته الى ان هذه التحركات تهدف الى فرض واقع جديد يمس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة. واوضح ان شهر ايلول يحمل في طياته سلسلة من المناسبات التي يستغلها المتطرفون لتنفيذ اقتحامات وممارسات تهدف الى تغيير الهوية العربية والاسلامية للمسجد. مخاطر استهداف الوضع القانوني للاقصىواكد كنعان ان خطورة هذه الممارسات لا تقف عند حد الاقتحامات الفردية بل تتجاوزها لتصبح سياسة تراكمية تسعى لاعادة تعريف طبيعة المسجد الاقصى ووظيفته الدينية. وبين ان هذه المحاولات تهدف بالدرجة الاولى الى فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد وهو ما يشكل انتهاكا صارخا لحصرية العبادة الاسلامية. وشدد على ان المسجد الاقصى بمساحته الكاملة البالغة مئة واربعة واربعين دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم ولا يحق لاي طرف اخر التدخل في شؤونه.الوصاية الهاشمية خط الدفاع الاول عن المقدساتواضاف ان دائرة اوقاف القدس هي الجهة الوحيدة صاحبة الاختصاص في ادارة شؤون المسجد وفقا للقوانين والاعراف الدولية. واكد ان الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس التي يتولاها الملك عبد الله الثاني تعد الركيزة الاساسية لحماية الهوية العربية للمدينة. ودعا المجتمع الدولي الى التحرك الفوري للضغط على سلطات الاحتلال لوقف جميع الانتهاكات احادية الجانب التي تهدد الامن والسلم في المنطقة باسرها.












































