اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٠ أيلول ٢٠٢٦
يعد اضطراب ثنائي القطب حالة نفسية مزمنة تتضمن نوبات من الهوس أو الهوس الخفيف والاكتئاب، ويمكن للعلاج والمتابعة المنتظمة المساعدة في السيطرة على الأعراض وتحسين جودة الحياة .
ولا يقتصر التعامل مع الحالة على الأدوية ، إذ تلعب العادات اليومية دوراً مهما، ومن أبرزها اضطراب مواعيد النوم ، إهمال العلاج أو المتابعة، العزلة الاجتماعية، الاندفاع في القرارات، وتعاطي الكحول أو المواد التي قد تؤثر في المزاج.
وتشير المعطيات الطبية إلى أن اضطراب النوم وتغير الروتين اليومي قد يزيدان حدة الأعراض لدى بعض المصابين، لذلك ينصح بالحفاظ على مواعيد منتظمة للنوم والطعام والنشاط، مع مراقبة التغيرات في المزاج والنشاط.
ويشمل العلاج عادة أدوية مثبتة للمزاج أو مضادات الذهان، إلى جانب العلاجات النفسية مثل العلاج المعرفي السلوكي ، بينما قد تستخدم علاجات أخرى في الحالات الشديدة تحت إشراف طبي.
وتتواصل الأبحاث حول العوامل الجينية والبيولوجية المرتبطة بالاضطراب بهدف تحسين التنبؤ بالنوبات مستقبلًا، إلا أن تشخيص اضطراب ثنائي القطب يعتمد حالياً على التقييم الطبي وتاريخ الأعراض، وليس على تحاليل الدم أو التصوير وحدهما.
ويؤكد المختصون أهمية الالتزام بالخطة العلاجية وعدم إيقاف الأدوية دون استشارة الطبيب، إلى جانب تنظيم النوم ومراقبة التغيرات المزاجية وطلب الدعم الطبي عند ظهور أعراض مقلقة.










































