اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: شهد سهم الشركة السعودية للطباعة والتغليف تحولاً في أدائه الفني خلال التداولات الأخيرة، حيث نجح في الارتداد من أدنى مستوى سعري تاريخي سجله عند منطقة 41.50 ريالاً.
وتزامن هذا الارتداد مع ظهور مؤشرات فنية إيجابية وزيادة ملحوظة في أحجام التداول، مما يعزز من احتمالات دخول السهم في موجة تصحيحية صاعدة على المدى القصير، بعد سلسلة طويلة من الضغوط البيعية التي أدت إلى تراجع القيمة السوقية للسهم بشكل حاد خلال الفترات الماضية.
اتسم الأداء السعري لسهم الشركة السعودية للطباعة والتغليف خلال الفترة الأخيرة باستمرار الضغوط البيعية التي دفعت السعر لتجاوز مستويات دعم جوهرية، وصولاً إلى تسجيل قاع تاريخي جديد حول مستوى 41.50 ريالاً.
وبالرغم من هذا التراجع السعري، رصدت التقارير الفنية ظهور بوادر لتغير في موازين القوى بين البائعين والمشترين، حيث كشف مؤشر القوة النسبية عن حالة من الانحراف الإيجابي.
ويتمثل هذا الانحراف في تسجيل السعر لقيعان هابطة جديدة، في مقابل تسجيل المؤشر الفني لقيعان صاعدة، وهو ما يُفسر تقنياً على أنه تراجع في الزخم البيعي وبداية لتراكم القوى الشرائية رغم استمرار الهبوط الظاهري في السعر.
وعلى صعيد التحركات الميدانية للسهم، فقد نجحت القوى الشرائية في دفع السهم لاختراق مستوى المقاومة القريب الواقع عند 45.50 ريالاً، وهو اختراق يُنظر إليه كإشارة أولية على قدرة السهم على استعادة توازنه.
وفي حال استمرار تدفق السيولة وبقاء الزخم الشرائي عند مستوياته المرتفعة، فمن المتوقع أن يستهدف السهم مستويات سعرية أعلى تبدأ من منطقة 46.50 وصولاً إلى 47.60 ريالاً، مع وجود مستهدفات فنية أبعد قد تصل إلى مستوى 48.97 ريالاً في حال استقرار التداولات أعلى مناطق الاختراق الحالية.
وبالعودة إلى السياق التاريخي لحركة السهم، يُلاحظ أن المسار الهابط قد تعمق بشكل واضح خلال عام 2026، وتحديداً بعد كسر منطقة الدعم التاريخية الهامة عند مستوى 79.20 ريالاً.
هذا الكسر أدى بدوره إلى تسارع وتيرة الهبوط نتيجة تفعيل أوامر وقف الخسارة وزيادة الضغوط البيعية، مما دفع السهم لتسجيل قاع سابق بالقرب من مستوى 58.50 ريالاً خلال شهر مارس من العام ذاته.
ورغم المحاولات المتكررة للتعافي التي ظهرت لاحقاً مدعومة بتحسن في أحجام التداول، إلا أن السهم واجه صعوبة بالغة في استعادة منطقة الدعم المكسورة عند 79.20، والتي تحولت وفقاً لقواعد التحليل الفني إلى منطقة مقاومة صلبة حالت دون استمرار أي صعود.
واستمر السهم في مساره النزولي حتى شهر نوفمبر، حيث سجل القاع التاريخي الأخير عند 41.50 ريالاً قبل أن يبدأ في إظهار إشارات الارتداد الحالية.
ومن الناحية التحذيرية، تشير المعطيات الفنية إلى أن أي تراجع سعري جديد يؤدي لكسر مستويات الدعم الواقعة بين 44.00 و 43.40 ريالاً قد يؤدي إلى إضعاف فرص التعافي الحالية ويحد من احتمالات الصعود على المدى القصير، مما قد يعيد السهم إلى دائرة الضغوط البيعية مرة أخرى.










































