×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»منوعات» زاد الاردن الاخباري»

هل يمكن أن تتمتع بصحة جيدة وأنت مصاب بالسمنة؟

زاد الاردن الاخباري
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٣١ تموز ٢٠٢٦ - ١٢:٠٨

هل يمكن أن تتمتع بصحة جيدة وأنت مصاب بالسمنة؟

هل يمكن أن تتمتع بصحة جيدة وأنت مصاب بالسمنة؟

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

زاد الاردن الاخباري


نشر بتاريخ:  ٣١ تموز ٢٠٢٦ 

زاد الاردن الاخباري -

قد يتساوى شخصان في العمر والوزن ومؤشر كتلة الجسم، لكن حالتهما الصحية تكون مختلفة تماما. فقد يعاني أحدهما ارتفاع ضغط الدم وسكر الدم والدهون الثلاثية، إلى جانب تراكم الدهون داخل الكبد، بينما تكون تحاليل الآخر ضمن الحدود الطبيعية ولا تظهر عليه اضطرابات واضحة.

لكن تقارب الوزن لا يعني تساوي المخاطر الصحية، كما أن التحاليل الطبيعية لا توفر حماية كاملة أو دائمة من مضاعفات السمنة.

ومن هنا ظهر في الأدبيات الطبية مصطلح 'السمنة السليمة أيضيا' لوصف أشخاص لديهم زيادة واضحة في الدهون، لكنهم لا يعانون، وقت التقييم، اضطرابات أيضية شائعة مثل مقاومة الإنسولين والسكري وارتفاع ضغط الدم واضطراب دهون الدم.

غير أن المصطلح أثار جدلا علميا واسعا: هل توجد بالفعل سمنة يمكن وصفها بأنها صحية؟ أم أن الأمر مجرد مرحلة مؤقتة تسبق ظهور المرض.

الميزان لا يكشف كل شيء

تُعرّف السمنة لدى البالغين تقليديا ببلوغ مؤشر كتلة الجسم 30 كيلوغراما لكل متر مربع أو أكثر، ويُحسب المؤشر بقسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر.

لكن مؤشر كتلة الجسم ليس سوى أداة للفحص الأولي، ولا يقدم تشخيصا كاملا للحالة الصحية. فهو لا يميز بين الدهون والعضلات، ولا يحدد موضع تراكم الدهون، ولا يكشف إن كانت قد بدأت تؤثر في وظائف الأعضاء.

ولهذا شددت لجنة دولية نشرت توصياتها في مجلة 'لانسيت للسكري والغدد الصماء' (The Lancet Diabetes & Endocrinology) عام 2025 على ضرورة عدم الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم وحده في تشخيص السمنة.

وأوصت اللجنة بتأكيد زيادة الدهون من خلال قياسات إضافية، مثل محيط الخصر، ونسبة الخصر إلى الطول، وقياسات تركيب الجسم، ثم البحث عن تأثير الدهون المتراكمة في وظائف الأعضاء والحياة اليومية.

فالسؤال الطبي لا يتوقف عند مقدار وزن الإنسان، بل يمتد إلى موضع تراكم الدهون ومدى تأثيرها في الجسم.

ماذا تعني الصحة الأيضية؟

لا يوجد حتى الآن تعريف عالمي موحد للسمنة السليمة أيضيا، وهو ما يفسر اختلاف نتائج الدراسات ونسب انتشار هذه الحالة.

وينظر الباحثون عادة إلى مجموعة من المؤشرات، من بينها:

ضغط الدم.

سكر الدم في أثناء الصيام.

الهيموغلوبين السكري.

الدهون الثلاثية.

الكوليسترول الجيد 'إتش دي إل'.

مقاومة الإنسولين.

تناول أدوية السكري أو الضغط أو اضطراب الدهون.

وجود مرض قلبي وعائي سابق.

وقد يُعد الشخص سليما أيضيا في بعض الدراسات إذا لم يكن يعاني أيا من هذه الاضطرابات، بينما تسمح دراسات أخرى بوجود عامل خطر واحد، وأحيانا عاملين.

وبالتالي، قد يُصنف الشخص نفسه ضمن فئة السمنة السليمة أيضيا وفقا لتعريف، بينما يُعد غير سليم وفق تعريف آخر. وكلما كانت المعايير أكثر تساهلا، ارتفعت نسبة الأشخاص المصنفين ضمن هذه الفئة، والعكس صحيح.

كما أن ظهور التحاليل بصورة طبيعية في يوم معين لا يعني غياب جميع التأثيرات المبكرة للسمنة، إذ قد تبدأ تغيرات داخل الكبد أو الأوعية الدموية أو النسيج الدهني قبل أن يصل السكر أو الضغط إلى مستويات تسمح بتشخيص المرض.

ليست كل الدهون متشابهة

لا يمكن فهم السمنة بالنظر إلى الدهون باعتبارها كتلة واحدة. فمكان تخزين الدهون وطريقة تعامل الجسم معها قد يكونان أكثر أهمية من كميتها وحدها.

يمكن تشبيه النسيج الدهني بمستودع للطاقة. وعندما يمتلك هذا المستودع قدرة جيدة على التوسع، يستطيع تخزين الدهون تحت الجلد بصورة أكثر أمانا، مما يقلل تسربها إلى أعضاء لا يفترض أن تخزنها بكميات كبيرة.

لكن عندما تتضخم الخلايا الدهنية وتتعرض للإجهاد وتفقد قدرتها على تخزين مزيد من الطاقة، تبدأ الأحماض الدهنية في الانتقال إلى الدم والتراكم في الكبد والعضلات والبنكرياس وحول الأعضاء الداخلية.

ويساهم هذا التراكم في الالتهاب ومقاومة الإنسولين واضطراب السكر والدهون. ولهذا ترتبط الدهون الحشوية المحيطة بأعضاء البطن، ودهون الكبد والعضلات، بمخاطر أيضية أكبر من الدهون الموجودة تحت الجلد، خاصة في منطقتي الوركين والفخذين.

ويتميز كثير من أصحاب السمنة السليمة أيضيا بكمية أقل من الدهون الحشوية ودهون الكبد، وحساسية أفضل للإنسولين، والتهاب أقل في النسيج الدهني، ولياقة قلبية تنفسية أعلى من أشخاص آخرين لديهم مؤشر كتلة الجسم نفسه.

وتتأثر هذه الفروق بعوامل عدة، مثل الوراثة والعمر والجنس والنشاط البدني والنوم والغذاء واللياقة، إضافة إلى قدرة الخلايا الدهنية على التوسع دون فقدان وظيفتها.

لماذا يدرس العلماء هذه الحالة؟

لا يدرس الباحثون السمنة السليمة أيضيا لمجرد تصنيف المصابين بالسمنة، بل لمحاولة فهم سبب مقاومة بعض الأشخاص للمضاعفات رغم وجود كميات كبيرة من الدهون لديهم.

فالسؤال لا يقتصر على أسباب إصابة بعض أصحاب السمنة بالسكري ومرض الكبد الدهني وأمراض القلب، بل يشمل أيضا العوامل التي تحمي آخرين لديهم درجة مشابهة من السمنة، ولو لفترة محدودة.

وتشير الأبحاث إلى أن أصحاب السمنة السليمة أيضيا قد يتمتعون بقدرة أفضل على تكوين خلايا دهنية جديدة وصغيرة تخزن الطاقة بصورة آمنة، بدلا من استمرار تضخم الخلايا الموجودة حتى تفقد وظيفتها.

كما يكون لديهم عادة قدر أقل من الدهون الحشوية ودهون الكبد، وحساسية أفضل للإنسولين، والتهاب وتليف أقل داخل النسيج الدهني، ومستويات أعلى من بعض الهرمونات المفيدة مثل الأديبونكتين.

ويدرس العلماء أيضا تدفق الدم داخل النسيج الدهني، ووظائف الميتوكوندريا المسؤولة عن إنتاج الطاقة، وقدرة الدهون على البقاء في مخازنها الطبيعية بدلا من الانتقال إلى الكبد والعضلات والبنكرياس.

كما تبحث دراسات الجينوم والبروتينات والمستقلبات والحمض النووي الريبي الدقيق في الاختلافات الجزيئية التي قد تفسر هذه المرونة الأيضية.

وقد يساعد فهم هذه الآليات مستقبلا على تطوير علاجات تحسن قدرة النسيج الدهني على تخزين الدهون، أو تقلل الالتهاب والتليف، أو تحد من انتقال الدهون إلى الأعضاء، أو تستعيد حساسية الإنسولين.

لكن الأمر يحتاج إلى الحذر، فبعض الاختلافات الجزيئية قد يكون نتيجة للحماية وليس سببا لها، ولا يمكن تحويل أي اكتشاف إلى علاج قبل إثبات قدرته على تغيير مسار المرض فعليا.

هل هي أقل خطورة؟

يتمتع أصحاب السمنة السليمة أيضيا عموما بصحة أفضل وخطر أقل للإصابة بالسكري وأمراض القلب مقارنة بمن يعانون السمنة المصحوبة بارتفاع الضغط والسكر واضطراب الدهون. لكن عند مقارنتهم بأشخاص ذوي وزن طبيعي وصحة أيضية جيدة، تصبح النتائج أقل طمأنينة.

فقد أظهرت دراسات أن مخاطر السكري وأمراض القلب، خصوصا قصور القلب، قد تظل أعلى لدى المصابين بالسمنة، حتى عندما تكون تحاليلهم الأيضية طبيعية في البداية.

وتابعت إحدى الدراسات أكثر من 381 ألف مشارك في البنك الحيوي البريطاني مدة تجاوز متوسطها 11 عاما. ووجدت أن السمنة السليمة أيضيا ارتبطت، مقارنة بالوزن الطبيعي والصحة الأيضية الجيدة، بزيادة مخاطر السكري وأمراض القلب وقصور القلب وأمراض الجهاز التنفسي والوفاة المبكرة.

ولا تعني هذه النتائج أن كل شخص مصاب بالسمنة سيصاب بهذه الأمراض، بل تشير إلى ارتفاع الاحتمال الإحصائي داخل مجموعة كبيرة.

كما لم تصل جميع الأبحاث إلى النتيجة نفسها. فقد أوضحت مراجعة نشرتها مجلة 'نيتشر ريفيوز إندوكرينولوجي' (Nature Reviews Endocrinology) عام 2024 أن خطر أمراض القلب يرتفع بدرجة متوسطة عند استخدام التعريفات التقليدية للسمنة السليمة أيضيا، لكنه قد يقترب من خطر أصحاب الوزن الطبيعي عند تطبيق معايير صارمة تراعي توزيع الدهون وعوامل الخطر.

ولا يثبت ذلك أن السمنة آمنة، بل يؤكد أن المصابين بها ليسوا مجموعة صحية واحدة، وأن تقدير الخطر لا ينبغي أن يعتمد على الوزن وحده.

صحة اليوم لا تضمن الغد

السمنة السليمة أيضيا ليست دائما حالة مستقرة. فقد يحتفظ بعض الأشخاص بصحتهم الأيضية سنوات، بينما ينتقل آخرون تدريجيا إلى مقاومة الإنسولين أو اضطراب الدهون أو ارتفاع الضغط والسكري.

وفي دراسة واسعة أجريت على بالغين في الصين، انتقل نحو 40% من أصحاب الوزن الزائد أو السمنة الذين كانوا سليمين أيضيا إلى حالة غير سليمة خلال فترة المتابعة، وارتبط هذا التحول بزيادة واضحة في خطر الحوادث القلبية والوعائية.

وتزداد احتمالات هذا الانتقال مع تراكم الدهون الحشوية ودهون الكبد، والتقدم في العمر، وقلة النشاط، وتراجع اللياقة، واضطراب النوم، وزيادة الوزن، والاستعداد الوراثي.

ولهذا قد يكون وصف 'السمنة دون اضطرابات أيضية ظاهرة حاليا' أكثر دقة من تعبير 'السمنة الصحية'، الذي قد يمنح شعورا زائفا بالأمان.

التحاليل لا ترصد كل المضاعفات

تركز معظم تعريفات الصحة الأيضية على السكر والضغط والكوليسترول والدهون الثلاثية، لكنها قد تتجاهل مشكلات أخرى مرتبطة بالسمنة، مثل:

انقطاع التنفس في أثناء النوم.

آلام المفاصل وصعوبة الحركة.

اضطراب الخصوبة.

الارتجاع المعدي.

بعض أمراض المرارة.

بعض أنواع السرطان.

فقد يكون ضغط الشخص وسكر دمه طبيعيين، لكنه يعاني صعوبة في الحركة أو انقطاع التنفس خلال النوم، وبالتالي لا يمكن وصفه بأنه يتمتع بصحة كاملة.

وأظهرت دراسة أوروبية مجمعة أن السمنة ارتبطت بارتفاع خطر عدد من السرطانات المرتبطة بزيادة الوزن حتى مع سلامة المؤشرات الأيضية، وإن كان الخطر أعلى لدى من يجمعون بين السمنة والاضطرابات الأيضية.

واقترحت لجنة 'لانسيت' الدولية تقسيم السمنة إلى فئتين أكثر دقة. الأولى هي 'السمنة السريرية'، وتعني أن زيادة الدهون تسببت بالفعل في خلل بوظائف الأعضاء أو أعراض تحد من النشاط اليومي، مثل قصور القلب أو انقطاع التنفس في أثناء النوم أو تضرر الكبد والكلى أو صعوبة الحركة.

أما 'السمنة قبل السريرية' فتعني وجود زيادة مؤكدة في الدهون مع بقاء وظائف الأعضاء محفوظة حاليا، لكن مع ارتفاع احتمال الإصابة بالأمراض مستقبلا.

وهذا التصنيف أوسع من مفهوم السمنة السليمة أيضيا، إذ قد تكون تحاليل السكر والدهون طبيعية، لكن وجود مشكلة وظيفية مرتبطة بالسمنة ينقل الشخص إلى فئة السمنة السريرية.

ماذا تفعل إذا كانت تحاليلك طبيعية؟

التحاليل الطبيعية خبر جيد، لكنها لا تعني الاستغناء عن المتابعة. وينبغي أن يشمل التقييم الصحي:

محيط الخصر وتغيره بمرور الوقت.

ضغط الدم وسكر الدم والهيموغلوبين السكري.

الدهون الثلاثية والكوليسترول.

صحة الكبد واحتمال تراكم الدهون داخله.

أعراض انقطاع التنفس في أثناء النوم.

اللياقة القلبية التنفسية والقدرة على الحركة.

التاريخ العائلي للسكري وأمراض القلب.

التدخين والنوم والنشاط ونوعية الغذاء.

ولا يحتاج جميع المصابين بالسمنة إلى الدرجة نفسها من العلاج، إذ تكون الحاجة إلى التدخل أكبر لدى من يعانون السكري أو الضغط أو مرض الكبد الدهني أو خللا واضحا في وظائف الأعضاء.

لكن النشاط البدني المنتظم، والغذاء المتوازن، والنوم الكافي، وتحسين اللياقة، ومنع زيادة الوزن المستمرة، تبقى مفيدة للجميع.

وقد تتحسن حساسية الإنسولين وضغط الدم ودهون الكبد واللياقة قبل حدوث تغير كبير في رقم الميزان. وينبغي في الوقت نفسه تجنب وصم الأشخاص أو اختزال صحتهم وقيمتهم في أوزانهم، لأن الوصمة قد تدفع بعضهم إلى الابتعاد عن الرعاية الطبية.

صحة مؤقتة وليست ضمانا دائما

يمكن أن يكون الإنسان مصابا بالسمنة من دون أن يعاني حاليا السكري أو ارتفاع الضغط أو اضطراب الدهون، وقد تكون صحته أفضل كثيرا من شخص آخر لديه الوزن نفسه لكنه يعاني اضطرابات أيضية متعددة.

لكن ذلك لا يعني أن السمنة غير ضارة، ولا يضمن استمرار الصحة الأيضية مستقبلا. فالمخاطر تتأثر بمكان تراكم الدهون، وصحة النسيج الدهني، واللياقة، والعمر، والوراثة، ووجود أضرار في الأعضاء قد لا تكشفها التحاليل المعتادة.

السمنة ليست حكما فوريا بالمرض، لكن التحاليل الطبيعية ليست شهادة دائمة بالأمان. والأدق أن نقول إن الإنسان قد يكون مصابا بالسمنة وسليما أيضيا في الوقت الحالي، لكن الحفاظ على هذه الصحة يتطلب نمط حياة متوازنا، ومتابعة منتظمة، وتقييما طبيا يتجاوز رقم الميزان.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
15

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 1,166,376 Jordan News Articles | 14,962 Articles in Sep 2026 | 566 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 19 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



هل يمكن أن تتمتع بصحة جيدة وأنت مصاب بالسمنة؟ - jo
هل يمكن أن تتمتع بصحة جيدة وأنت مصاب بالسمنة؟

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

السيسي: مصير مصر والسعودية واحد - eg
السيسي: مصير مصر والسعودية واحد

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

هبوط أسعار النحاس والمعادن الأساسية! - lb
هبوط أسعار النحاس والمعادن الأساسية!

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

مبتكر من غزة يدق ناقوس الإبداع بابتكار من ذهب - ps
مبتكر من غزة يدق ناقوس الإبداع بابتكار من ذهب

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

تراجع الأسهم الأوروبية بضغط من المأزق الدبلوماسي وتصاعد عوائد السندات - ae
تراجع الأسهم الأوروبية بضغط من المأزق الدبلوماسي وتصاعد عوائد السندات

منذ ٠ ثانية


اخبار الإمارات

إطلاق أندرويد 17 الجديد لهذه الهواتف حصريا - eg
إطلاق أندرويد 17 الجديد لهذه الهواتف حصريا

منذ ثانية


اخبار مصر

طارت القدس عن طاولة وزراء خارجية العرب - ps
طارت القدس عن طاولة وزراء خارجية العرب

منذ ثانية


اخبار فلسطين

الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليجية - jo
الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليجية

منذ ثانية


اخبار الاردن

إيجابية عينة مادة الكوكايين لنجم أستراليا - eg
إيجابية عينة مادة الكوكايين لنجم أستراليا

منذ ثانية


اخبار مصر

عاجل الحوثيون يتحدثون عن غارات جوية استهدفت مواقعهم في تعز - ye
عاجل الحوثيون يتحدثون عن غارات جوية استهدفت مواقعهم في تعز

منذ ثانية


اخبار اليمن

الأسهم الأمريكية تنهي أسبوعا متقلبا على ارتفاع - jo
الأسهم الأمريكية تنهي أسبوعا متقلبا على ارتفاع

منذ ثانية


اخبار الاردن

وزير الخارجية يلتقي نظيره السعودي على هامش قمة بريكس - eg
وزير الخارجية يلتقي نظيره السعودي على هامش قمة بريكس

منذ ثانية


اخبار مصر

الجامعة العربية تؤكد تكثيف التعاون مع روسيا لحل القضية الفلسطينية - ps
الجامعة العربية تؤكد تكثيف التعاون مع روسيا لحل القضية الفلسطينية

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

الأسرة.. الحارس الأول للهوية الجنسية - sa
الأسرة.. الحارس الأول للهوية الجنسية

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

غارة من مسيرة معادية على محيط بلدة كفرشوبا - lb
غارة من مسيرة معادية على محيط بلدة كفرشوبا

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل