اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٩ أيلول ٢٠٢٦
تفرض الارتفاعات السعرية القياسية التي رافقت طرح هواتف «آيفون 18 برو» على المستهلكين البحث عن حلول تقنية عملية لإطالة العمر الافتراضي لهواتفهم الحالية، حيث تتيح بعض الإجراءات البسيطة تجديد أداء الهاتف القديم واستعادة سرعته وكفاءته التشغيلية دون الحاجة إلى تكبد مبالغ طائلة لاقتناء الإصدارات الأحدث.
وطرحت شركة «آبل» سلسلة هواتفها الجديدة «آيفون 18 برو» في الأسواق الأسبوع الماضي؛ ورغم تصنيفها كأفضل ما أنتجته الشركة من هواتف ذكية على الإطلاق بفضل معالجاتها الفائقة، وتطوير الكاميرات، وقابليتها للطي، إلا أن هذه الترقيات جاءت مصحوبة بقفزة سعرية لافتة.
ويبدأ سعر «آيفون 18 برو» من 1199 دولارًا، بينما يصل سعر «آيفون 18 برو ماكس» إلى 1299 دولارًا، مقارنة بأسعار الجيل السابق؛ إذ طُرح «آيفون 17 برو» بسعر 1099 دولارًا، و«آيفون 17 برو ماكس» بسعر 1199 دولارًا.
ولا تنفرد الشركة المصنعة بالمسؤولية الكاملة عن هذا الغلاء؛ إذ قاد شح رقائق الذاكرة المرتبط بتوسع قطاع الذكاء الاصطناعي إلى زيادة تكاليف المكونات في قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية ككل، ما دفع الشركات إلى تمرير العبء المالي للمستهلك، ليبقى خيار تجديد الهاتف الحالي بديلًا اقتصاديًا فعالًا.
استبدال البطارية لتعزيز كفاءة وتجديد الآيفون القديم
يعد تغيير البطارية الخطوة الأبرز في مسار تجديد الهاتف، ولاسيما لأجهزة «آيفون 15 برو» أو الطرازات الأقدم؛ نظرًا لكون البطاريات تتألف من مواد كيميائية تفقد قدرتها على الاحتفاظ بالشحن تدريجيًا مع مرور الوقت، وفقًا لمجلة «فاست كومباني».
ولا ينعكس تراجع كفاءة البطارية على سرعة نفاد الشحن فحسب، بل يمتد لتقليص سرعة وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسوميات عمدًا بواسطة نظام التشغيل للحفاظ على الطاقة طوال اليوم، وهو ما يظهر جليًا عند انخفاض سعة البطارية عن 80% مقارنة بسعتها الأصلية البالغة 100%.
وتنخفض بطاريات الهواتف التي مر على استخدامها ثلاثة أعوام أو أكثر إلى حدود 80% أو أقل، وهو الحد الذي تنصح عنده «آبل» بالاستبدال لتجنب بطء الاستجابة؛ حيث يمكن التحقق من النسبة عبر مسار «الإعدادات» ثم «البطارية» ثم «حالة البطارية».
وتوفر الشركة هذه الخدمة بتكلفة تبلغ 89 دولارًا لهواتف «آيفون 12» و«آيفون 13»، مقابل 99 دولارًا لهواتف «آيفون 14» و«آيفون 15».
ضبط المصنع وتغيير المظهر ضمن خطوات تجديد الآيفون القديم
يؤدي طول فترة الاستخدام إلى تراكم البيانات غير الضرورية، مثل الملفات المخزنة مؤقتًا، وسجلات النظام، وبقايا التطبيقات وأنظمة التشغيل المحذوفة، ما يستنزف سعة التخزين ويبطئ أداء المعالجات ويتسبب في أعطال متكررة.
وتوفر إعادة ضبط المصنع حلًا جذريًا لمسح تلك الشوائب واستعادة الحالة الأصلية للنظام، مع التأكيد الحاسم على ضرورة إنشاء نسخة احتياطية كاملة لكافة البيانات والملفات الشخصية قبل البدء؛ لتفادي فقدانها نهائيًا، والقيام باستعادتها لاحقًا من النسخة الاحتياطية عبر الدخول إلى «الإعدادات» ثم «عام» ثم «نقل أو إعادة ضبط الآيفون».
وعلى صعيد المظهر الخارجي، تقدم الشركة سنويًا ألوانًا حصرية لتحفيز المستخدمين على الشراء حتى مع استقرار كفاءة أجهزتهم؛ حيث طرحت العام الماضي لون «البرتقالي» لهاتف «آيفون 17 برو»، والذي حاكاه العديد من مالكي «آيفون 16 برو» بشراء غطاء برتقالي مطابق بنحو 20 دولارًا من متجر «أمازون».
وتكرر المشهد هذا العام باعتماد «اللون العنابي» كعلامة مميزة لهاتف «آيفون 18 برو» الذي يتطلب شراؤه 1199 دولارًا كحد أدنى، في حين يمكن الحصول على المظهر الأنيق ذاته باقتناء أغطية متطابقة باللونين العنابي أو الأحمر النبيذي مخصصة للطرازات القديمة مقابل مبالغ زهيدة.










































