اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٦
لم تعد قاعدة النوم لمدة 8 ساعات كل ليلة تمثل إجابة علمية ثابتة لكل البشر باختلاف أعمارهم.
وتشير الأدلة الحديثة إلى أن الحاجة للنوم تختلف باختلاف العمر والفروق الفردية والحالة الصحية ونمط الحياة.
وتبدو المدة التي تتراوح بين 7 و9 ساعات مناسبة وملائمة لمعظم البالغين وفقاً للدراسات الطبية.
وأوضح خبراء النوم في جامعة ساري أن تراكم الأدلة العلمية يشكك في اعتبار 8 ساعات المدة المثالية.
ودرس باحثون مجتمعات تعتمد على الصيد وتعيش بقدر محدود جدًا من الإضاءة الاصطناعية لفهم أنماط النوم الطبيعية.
وأظهرت إحدى الدراسات أن أفرادًا في مناطق متفرقة كانوا ينامون بين 5 و7 ساعات ليلاً بشكل اعتيادي.
وتشير الدراسات واسعة النطاق في المجتمعات الصناعية إلى أن مدة النوم المرتبطة بصحة أفضل قد تقل عن 8 ساعات.
وربطت أبحاث متعددة بين النوم القصير جدًا أو الطويل جدًا وارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
وتبرز محدودية القاعدة التقليدية لأن التقديرات العلمية تعتمد غالبًا على متوسطات مجموعات كبيرة لا تمثل الأفراد.
وتعتمد التوصيات الحديثة نطاقاً زمنيًا مرنًا يدور حول 7 إلى 9 ساعات يومياً لمعظم الفئات البالغة.
ولا ترتبط جودة النوم بعدد الساعات وحده إذ يؤدي توقيت النوم وانتظامه دورًا حيويًا ومؤثرًا للغاية.
وتشير المعطيات إلى أن الحصول على قدر كاف ومنتظم يتيح الاستيقاظ بيقظة وراحة تامة طوال النهار.










































