اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ١٦ شباط ٢٠٢٦
في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بتهديدات الصواريخ الباليستية الإيرانية، كشفت تقارير عسكرية عبرية عن قلق عميق ينتاب قيادة سلاح الجو الإسرائيلي من الجبهة اليمنية، التي لم تعد 'جبهة إسناد' ثانوية، بل أصبحت ركيزة أساسية في استراتيجية 'اتحاد الجبهات' التي تهدد العمق الإسرائيلي من نقطة في أقصى الجنوب.
وأشار التقرير الذي نشرته صحيفة 'معاريف' إلى أن إسرائيل تترصد بدقة ما وصفته بـ'التدخل الهجومي المتزايد' لليمن، معتبرة أن هذه الجبهة تظل 'فوق الماء' بفضل القوة العسكرية التي يمتلكها ومنظومة الصواريخ المتطورة.
وقال إن هذه القوة هي ما تجعل اليمن قادر على استنزاف منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية بعيداً عن الجبهات التقليدية في الشمال وغزةـ ويشعر سلاح الجو بعبء إضافي يتمثل في ضرورة الاستعداد للعمل في جبهة مفتوحة تمتد لآلاف الكيلومترات، وهو ما يتطلب 'مرونة عملياتية' تتجاوز الخطط التقليدية.
وفي سياق 'تأثير الدومينو'، يرى المحللون العسكريون في تل أبيب أن اليمن يمثل 'القطعة المباغتة'؛ فبينما يتركز الجهد الدفاعي الإسرائيلي نحو الشرق والشمال، تأتي التهديدات اليمنية لتفرض تشتيتاً في الانتباه العسكري والموارد.
ويرى رئيس الأركان إيال زمير أن جيشه ملزم بالرد على أي خرق من أي جبهة، لكن التحدي اليمني يفرض معادلة مختلفة تتعلق بسلامة الممرات الملاحية والقدرة على الوصول إلى أهداف استراتيجية في أم الرشراش (إيلات) وما بعدها.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن التقديرات الإسرائيلية بوجود 1,800 صاروخ إيراني لا تنفصل عن ترسانة 'المسيرات الانتحارية' والصواريخ المجنحة القادمة من اليمن، والتي تعتبرها طهران 'بوليصة تأمين' إضافية لنظامها.
هذا التكامل يجعل من الجبهة اليمنية عنصراً حاسماً في أي مواجهة إقليمية، حيث حذر المرشد الإيراني علي خامنئي من أن إشعال فتيل الحرب سيحولها إلى 'حرب إقليمية شاملة'، يكون لليمن فيها دور المحور الذي يربط البحر الأحمر بحسابات المواجهة الكبرى.













































