اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٣ أب ٢٠٢٦
أشار طبيب الأعصاب الروسي ألكسندر تكاتشيوف إلى أن عادة تحريك الرقبة بعنف حتى سماع صوت الطقطقة قد تلحق الضرر بالشريان الفقري، وفي حالات نادرة قد تؤدي إلى الإصابة بجلطة دماغية إقفارية، وفقاً لشبكة روسيا اليوم.
وأوضح تكاتشيوف أن صوت الطقطقة في حد ذاته لا يعد مؤشرا على حالة خطيرة، إذ يحدث غالبا نتيجة تغير الضغط داخل السائل الزلالي وتكوّن فقاعات غازية دقيقة تنفجر أثناء الحركة، كما قد ينتج أحيانا عن حركة الأوتار والأربطة.
وأضاف أن الخطر يكمن في تعمد إصدار هذا الصوت بشكل متكرر من خلال تحريك الرأس بحركات سريعة وحادة، لأن الشرايين الفقرية التي تمر عبر الرقبة تغذي المناطق الخلفية من الدماغ بالدم. وقال: «قد يلحق الدوران أو الانحناء المفرط للرأس الضرر ببطانة الأوعية الدموية، وهي حالة تعرف باسم تسلخ الشريان الفقري، وقد تتشكل جلطة دموية في موضع الإصابة تعيق تدفق الدم، وفي بعض الحالات قد تؤدي إلى جلطة دماغية إقفارية».
وأشار إلى أن هذه المضاعفات نادرة، وأن معظم الأشخاص الذين يطقطقون رقابهم بين الحين والآخر لا يتعرضون لها، إلا أن الخطر يزداد لدى المصابين بأمراض الأوعية الدموية، أو ضعف خلقي في النسيج الضام، أو إصابات الرقبة، أو عند التعامل بعنف مع الرقبة. وأوضح أن الشعور بألم شديد وغير معتاد في الرقبة أو مؤخرة الرأس بعد حركة مفاجئة، أو الإصابة بالدوار، أو فقدان التوازن، أو ازدواج الرؤية، أو تنميل الأطراف، أو الضعف، يستوجب مراجعة الطبيب بشكل عاجل.
وأضاف أن الرغبة المستمرة في مد الرقبة لا ترتبط غالبا بانزياح الفقرات، وإنما بإجهاد العضلات، أو سوء وضعية الجسم، أو نمط الحياة الخامل، أو مشكلات العمود الفقري. وقد يمنح صوت الطقطقة شعورا مؤقتا بالراحة، لكنه لا يعالج السبب الحقيقي للألم.
ونصح الطبيب بالحفاظ على النشاط البدني، وممارسة تمارين تقوية عضلات الرقبة العميقة، وتنظيم مكان العمل بصورة صحيحة، وعلاج أي حالة مرضية كامنة عند الحاجة. وأكد أن سماع صوت الطقطقة من حين لآخر لا يدعو للقلق، لكن لا ينبغي تحويل حركات الرقبة المفاجئة إلى عادة يومية.










































