اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة البلاد
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
البلاد (جدة)
جرّدت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) لقب كأس أمم أفريقيا 2025 الذي أحرزه المنتخب السنغالي في 18 يناير الماضي، ومنحته للمنتخب المغربي المضيف، وذلك على خلفية أحداث المباراة النهائية الصاخبة بينهما، في حين استنكر الاتحاد السنغالي قراراً 'جائراً' وسيتقدم باستئناف.
وقرّرت لجنة الاستئناف، بعد تلقيها اعتراضاً من الاتحاد المغربي، 'اعتبار المنتخب السنغالي خاسراً في المباراة النهائية' التي فاز بها على أرض الملعب 1-0 بعد التمديد، على أن تعتمد 'النتيجة على أساس 3-0' لمصلحة المغرب، وفق ما جاء في البيان.
وهذا القرار يعني أن المغرب أحرز لقبه القاري الثاني، بعد أول يعود إلى عام 1976 في إثيوبيا.
وندد الاتحاد السنغالي بـ'قرار جائر وغير مسبوق وغير مقبول يسيء إلى مصداقية كرة القدم الأفريقية'، وأشار إلى أنه سيبدأ 'إجراءات استئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي' في لوزان، سويسرا، 'في أقرب وقت ممكن'.
كذلك، طالبت الحكومة السنغالية أمس الأربعاء، في بيان رسمي، بـ'إجراء تحقيق دولي مستقل بسبب شبهات فساد داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)'.
وقرّرت لجنة الاستئناف في الاتحاد القاري، بعد تلقيها اعتراضاً من الاتحاد المغربي، 'اعتبار المنتخب السنغالي خاسراً في المباراة النهائية' التي فاز بها على أرض الملعب 1-0 بعد التمديد، على أن تعتمد 'النتيجة على أساس 3-0' لصالح الدولة المضيفة.
وقالت ماري روز خادي فاتّو فاي، المتحدثة باسم الحكومة السنغالية: 'ترفض السنغال بشكل قاطع هذه المحاولة غير المبررة لانتزاع لقبها'، وذلك بعد شهرين من النهائي الفوضوي الذي فاز فيه 'أسود التيرانغا' 1-0 بعد التمديد.
وأضاف البيان، أنّ البلاد 'تطالب بفتح تحقيق دولي مستقل بسبب شبهات فساد داخل الهيئات الإدارية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)'.
إلى ذلك، كشف البيان أنّ 'السنغال ستلجأ إلى جميع طرق الاستئناف المناسبة، بما في ذلك أمام الهيئات القضائية الدولية المختصة، لضمان تحقيق العدالة وإعادة الأولوية للنتيجة الرياضية'.
وكان المنتخب السنغالي فاز في 18 يناير بنتيجة 1-0 بعد التمديد، بعد مباراة اتسمت بالفوضى.
واشتعلت الأزمة بنهاية المواجهة في الرباط، حين احتسب الحكم الكونغولي الديموقراطي جان-جاك ندالا ركلة جزاء للمضيف في نهاية الوقت الأصلي، بعد إلغائه هدفاً لزملاء ساديو ماني.
هدّد السنغاليون بالانسحاب وغادروا أرض الملعب، قبل أن يعودوا لاستكمال المباراة التي شهدت إهدار إبراهيم دياز لركلة الجزاء، ثم سجلت السنغال في الوقت الإضافي عبر باب غي وتوّجت باللقب.
وبعد التحقيق، فرضت لجنة الانضباط في كاف عقوبات مالية وبالإيقاف على الاتحادين السنغالي والمغربي، قبل أن يتقدم الأخير باستئناف.
وبرّرت هيئة الاستئناف قرارها بالاستناد إلى المادتين 82 و84 من نظام البطولة القارية، والتي تنص على أنه إذا رفض فريق اللعب أو غادر الملعب قبل انتهاء الوقت القانوني للمباراة، 'فسيُعتبر خاسراً ويُستبعد نهائياً من البطولة الجارية'.
وندّد الاتحاد السنغالي بـ'قرار جائر وغير مسبوق وغير مقبول يسيء إلى مصداقية كرة القدم الأفريقية'، وأشار إلى أنه سيبدأ 'إجراءات استئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي' في لوزان، سويسرا، 'في أقرب وقت ممكن'.
واشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي بعد القرار، ووسط سيل من ردود الفعل الحادة والغاضبة، نشر المدافع السنغالي موسى نياخاتيه، المحترف في ليون الفرنسي، صورة له على 'إنستغرام' وهو يرفع كأس أمم أفريقيا ويرتدي ميدالية، معلقاً: 'تعالوا واحصلوا عليها! إنهم مجانين!'. وسرعان ما قلده زملاؤه في المنتخب الوطني الذين نشروا صوراً مماثلة.










































