اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
نجحت قوات الإنقاذ النهري بمحافظة أسيوط، اليوم الأربعاء، في العثور على جثمان الشاب' إسلام .م . ط ' ، البالغ من العمر 19 عامًا، والذي لقي مصرعه غرقًا في مياه نهر النيل بقرية بني شقير التابعة لمركز منفلوط، بعد أن جرفه التيار أثناء نزوله للاستحمام، وذلك عقب عمليات بحث متواصلة استمرت 13 يومًا ليلًا ونهارًا، بمشاركة واسعة من أهالي القرية.
وضربت قوات الإنقاذ النهري بأسيوط أروع الأمثلة في التفاني والإخلاص في العمل، بعدما واصلت جهودها على مدار 13 يومًا دون توقف، وسط ظروف صعبة وتحديات متعددة، حتى تمكنت من العثور على جثمان الشاب الغريق، في مهمة إنسانية استهدفت إنهاء معاناة أسرته وتمكينها من دفنه بمقابر العائلة.
وجاءت جهود البحث بتوجيهات اللواء حازم زين، مدير أمن أسيوط، وإشراف العميد أحمد سعد، مدير إدارة الحماية المدنية، وبقيادة الرائد ياسر النحاس والرائد خالد جودة، حيث واصلت فرق الإنقاذ عمليات التمشيط والبحث في مياه النيل ومحيط موقع الغرق حتى العثور على الجثمان.
وعلى مدار الأيام الماضية، عاش أهالي قرية بني شقير التابعة لمركز منفلوط حالة من الترابط والتكاتف مع قوات الإنقاذ النهري، وشاركوا في جهود البحث على ضفاف نهر النيل، في مشهد إنساني عكس تضامن أبناء القرية مع أسرة الشاب الغريق.
وسيطرت حالة من الحزن على أهالي القرية منذ وقوع الحادث، في الوقت الذي عاشت فيه أسرة الشاب حالة نفسية صعبة، مع استمرار عمليات البحث طوال تلك الأيام، وسط ترقب وأمل في العثور على الجثمان وإنهاء معاناة الأسرة التي انتظرت عودته لدفنه بمقابر العائلة.
وسادت حالة من الارتياح بين أهالي القرية عقب العثور على الجثمان، بعد 13 يومًا من القلق والترقب، ووجّه الأهالي الشكر إلى رجال الشرطة وقوات الحماية المدنية والإنقاذ النهري، إلى جانب كل من شارك في جهود البحث وقدم الدعم والمساندة للأسرة طوال فترة الأزمة.
وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق، وصرحت بدفن الجثمان عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة.


































