اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢١ تموز ٢٠٢٦
ازدانت سماء منطقة الحدود الشمالية مساء اليوم بظاهرة قمر التربيع الأول لشهر صفر لعام 1448 هـ، في مشهد فلكي أتيحت مشاهدته بالعين المجردة عقب أفول الشمس، متوجًا ظهور نصف القرص القمري بنور ساطع، ليعلن انقضاء ما يقارب 7 أيام على استهلال الشهر الهجري في إحدى أهم المحطات الدورية للقمر.
تفاصيل ظاهرة قمر التربيع الأول لشهر صفر
شرح رئيس جمعية الفلك والفضاء بالحدود الشمالية زاهي الخليوي آلية تشكل طور قمر التربيع الأول لشهر صفر، مبينًا أنه يتحقق حال تمركز القمر في زاوية قدرها نحو 90 درجة مع كوكب الأرض والشمس، وهو ما يجعل الشق المواجه لسكان الأرض مضاءً بمقدار يصل إلى 50% تقريبًا.
أشار الخليوي إلى كون تلك المرحلة الفلكية فرصة مثالية لمعاينة تفاصيل التضاريس على وجه القمر، نظرًا لكون خطوط الفصل بين المساحات المضيئة والمظلمة تعكس تفاصيل التعرجات والجبال والمساحات السهلية بجلاء يفوق بقية المراحل الأخرى.
أثر قمر التربيع الأول لشهر صفر على الرصد والتصوير
ذكر رئيس الجمعية أن تلك اللحظات الفلكية أتاحت موقعًا مناسبًا للمشغوفين بالمرقبات والالتقاط الضوئي، لا سيما داخل المناطق الخلاء بجهة الحدود الشمالية، والتي تتسم بنقاء هوائها وتراجع معدلات التشويش الضوئي، الأمر الذي ساعد في التقاط مشاهد فائقة الوضوح.
مراحل تطور قمر التربيع الأول لشهر صفر
أكد الخليوي أن المساحة المضيئة من جسم القمر ستشهد اتساعًا متدرجًا خلال الفترة القادمة وصولاً إلى مرحلة الاكتمل التام منتصف الشهر الهجري، ضمن النسق المعتاد لترتيب المنازل القمرية المتجددة كل شهر.
وأوضح أن مثل هذه الأحداث لا تندرج ضمن الظواهر الخارقة، غير أنها تدعم تنمية المعرفة الفلكية وتدفع الأفراد لمراقبة المشاهد السماوية والانتفاع بها في مجالات الرصد والتصوير المنهجي.










































