اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
أظهرت دراسة كندية حديثة بأن فئتين شائعتين من أدوية علاج السكري من النوع الثاني قد تسهمان في تقليل خطر الإصابة بالخرف، ما يسلّط الضوء على فوائد عصبية محتملة لهذه العلاجات تتجاوز دورها التقليدي في ضبط مستويات السكر بالدم.
الدراسة، التي أجرتها جامعة ماكغيل في كندا ونُشرت في مجلة متخصصة في سلامة الأدوية، أظهرت أن مرضى السكري الذين استخدموا هذه الأدوية سجلوا معدلات أقل للإصابة بالخرف، وهو اضطراب عصبي يرتفع خطره لدى المصابين بالسكري بنسبة تصل إلى 60%.
واعتمد الباحثون على تحليل بيانات سريرية لأكثر من 450 ألف مريض تجاوزوا سن الخمسين، تمت متابعتهم لمدة ثلاث سنوات.
وبيّنت النتائج أن الأدوية التي تطيل تأثير الهرمونات الطبيعية في الجسم ارتبطت بانخفاض خطر الخرف بنسبة 23%، فيما حققت الأدوية المعززة لإفراز الإنسولين نتائج مشابهة لكن بدرجة يقين أقل.
وقالت الباحثة الرئيسية، الدكتورة كريستيل رينو، إن النتائج 'واعدة للغاية'، مشيرة إلى أنها تدعم وجود فوائد محتملة لهذه الأدوية على صحة الدماغ، مع التأكيد على ضرورة إجراء دراسات أطول مدى، خاصة مع تزايد استخدامها لأغراض إنقاص الوزن.
ويُعرّف الخرف بأنه مجموعة من الاضطرابات التي تؤدي إلى تدهور تدريجي في الذاكرة والقدرات الذهنية والسلوكية، ويأتي مرض ألزهايمر في مقدمتها، تليه أنواع مرتبطة باضطرابات الأوعية الدموية.
وترتبط الإصابة بالخرف بعدة عوامل، أبرزها التقدم في العمر والأمراض المزمنة وأنماط الحياة غير الصحية.










































