اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٣٠ أيلول ٢٠٢٦
حققت جامعة البلقاء التطبيقية انجازا نوعيا جديدا بحصولها على المرتبة الاولى على مستوى الجامعات الاردنية في تصنيف يو اي جرين متريك العالمي للاستدامة، حيث جاء هذا التصنيف ليضع الجامعة في المرتبة الثالثة والاربعين عالميا من بين اكثر من الفين جامعة ومؤسسة تعليمية من مختلف دول العالم، مما يعكس المكانة المرموقة التي وصلت اليها المؤسسات التعليمية الوطنية في المحافل الدولية. واظهرت النتائج الاخيرة لهذا التصنيف قدرة الجامعة على المضي قدما في تعزيز ممارسات البيئة الخضراء وتطوير البنية التحتية لتكون اكثر استدامة وكفاءة، واكد هذا التميز نجاح الاستراتيجيات التي تبنتها الجامعة في ادارة مواردها وتطوير مرافقها الجامعية بما يتماشى مع المعايير العالمية المعتمدة في قياس الاداء البيئي والمؤسسي.وكشفت منهجية التصنيف لهذا العام عن اضافة محاور جديدة تتعلق بالحوكمة والرقمنة لتعزيز الشفافية والكفاءة، وبذلك ارتفع عدد محاور التقييم الى سبعة تشمل ادارة الطاقة والمياه والنفايات والنقل والبحث العلمي والبيئة الجامعية، مما يعزز من دور السياسات الرقمية في مراقبة وتحسين الاداء المستدام داخل الحرم الجامعي.استراتيجية طموحة نحو بيئة تعليمية خضراءوبين رئيس الجامعة الدكتور احمد فخري العجلوني ان هذا الانجاز هو ثمرة لجهود مؤسسية تراكمية تهدف الى ترسيخ الاستدامة كجزء اصيل من رسالة الجامعة التعليمية والبحثية، واوضح ان الجامعة تعمل بشكل مستمر على توسيع مشاريع الطاقة الشمسية ورفع كفاءة استهلاك المياه والطاقة، مع التركيز على دعم التحول الرقمي الذي يخدم البيئة التعليمية ويقلل من الاثر الكربوني للمرافق الجامعية.واشار العجلوني الى ان الجامعة لا تنظر الى هذه التصنيفات كأرقام فقط بل كاداة لقياس مدى نجاحها في خدمة المجتمع المحلي والمساهمة في الاقتصاد الاخضر، وشدد على ان الخطط المستقبلية تركز على اشراك الطلبة والباحثين في حلول تطبيقية للتحديات البيئية، مما يعزز دور الجامعة كمركز اشعاع علمي يهتم بالتنمية المستدامة. واضاف ان الجامعة عازمة على البناء على هذه النتائج لتعزيز الشراكات الوطنية والدولية، موضحا ان الربط بين التعليم التطبيقي والاستخدام المسؤول للموارد يمثل جوهر التوجهات الوطنية نحو مستقبل اكثر اخضرارا واستدامة، وهو ما تسعى الجامعة لتجسيده في كافة كلياتها ومراكزها المنتشرة في مختلف المحافظات.منهجية العمل المؤسسي في جامعة البلقاءوذكر نائب رئيس الجامعة للتخطيط وضمان الجودة الدكتور هيثم الشبلي ان النجاح العالمي يعود الى العمل التشاركي بين كافة الوحدات الاكاديمية والادارية، واكد ان الجامعة تتعامل مع معايير التصنيف كخارطة طريق لتحديد نقاط القوة والعمل على تطويرها وفق مؤشرات اداء دقيقة قابلة للقياس والمتابعة.واوضح الشبلي ان ادراج محاور الحوكمة والرقمنة في التقييم الاخير ساهم في ابراز الجهود المبذولة في تكامل البيانات والسياسات المؤسسية، مبينا ان الجامعة ستواصل تطوير انظمتها الرقمية لضمان كفاءة استخدام الموارد وتقديم خدمات تعليمية وادارية متميزة تخدم الطلبة والعاملين في بيئة صحية ومستدامة.واكد في ختام حديثه ان هذه النتائج تعزز ثقة المجتمع بمخرجات التعليم العالي الاردني، وتؤكد ان الجامعات قادرة على المنافسة عالميا حينما تتوفر الرؤية الواضحة والارادة المؤسسية في تطبيق مفاهيم الاستدامة الشاملة على ارض الواقع.












































