اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٩ نيسان ٢٠٢٦
في إطار تنظيم مسار القبول الجامعي وتيسير رحلة الطالب من التقديم حتى إعلان النتائج، كشفت منصة «قبول» عن الجدول الزمني التفصيلي لمراحل التقديم للعام الدراسي الجديد، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية وتمكين الطلبة من التخطيط المبكر لمستقبلهم الأكاديمي.
ويبدأ الجدول بمرحلة إضافة الرغبات، التي تُعد الخطوة الأولى في رحلة الطالب، حيث يُتاح خلالها استعراض التخصصات المتوفرة في الجامعات والكليات، تمهيدًا لاختيار المسارات المناسبة وفق اهتمامات الطالب وقدراته، وذلك خلال الفترة من 5 يونيو حتى 24 يونيو.
تعقب ذلك مرحلة التقديم على الابتعاث الخارجي، والتي تمتد من 7 يونيو إلى 10 يوليو، وتشمل برامج الابتعاث بالتوازي مع استعراض الفرص المتاحة داخل الجامعات، بما يفتح المجال أمام خيارات تعليمية متنوعة محليًا ودوليًا.
وفي الفترة من 1 أبريل حتى 12 يوليو، تبدأ المقابلات الشخصية واختبارات القبول للتخصصات التي تتطلب شروطًا إضافية، مع ضرورة استكمال كافة متطلبات التقديم في المواعيد المحددة لضمان المنافسة على المقاعد المتاحة.
كما حددت المنصة يوم 1 يوليو كآخر موعد لتعديل الملف الشخصي، في خطوة تؤكد أهمية دقة البيانات المدخلة لضمان سير عملية القبول بسلاسة. ويلي ذلك آخر موعد لإضافة التخصصات ذات الشروط الخاصة في 7 يوليو.
أما اختبارات القياس، فقد تم تحديد 9 يوليو كآخر موعد لأداء اختبار التحصيلي، و30 يونيو كآخر موعد لاختبارات القدرات وSTEP، ما يعكس أهمية هذه الاختبارات في تحديد المسار الأكاديمي للطالب.
وفي منتصف يوليو، وتحديدًا خلال الفترة من 12 إلى 14 يوليو، يتم إعلان نتائج القبول في برامج الابتعاث الخارجي، مع إتاحة خيار تأكيد القبول أو الانسحاب خلال الفترة المحددة.
وتصل رحلة القبول إلى مراحلها الحاسمة مع إعلان نتائج القبول النهائي للجامعات المحلية خلال الفترة من 19 إلى 21 يوليو، حيث يتوجب على الطلبة تأكيد القبول لتجنب فقدان الفرصة.
ويُختتم الجدول برصد نتائج الثانوية العامة في الفترة من 26 إلى 27 يونيو، يليها إعلان الفرص المتاحة للطلبة بناءً على نتائجهم وترتيب رغباتهم، خلال الفترة من 28 يونيو حتى 18 يوليو، في نظام يعتمد على التنافسية وتكافؤ الفرص.
ويعكس هذا الجدول الزمني المتكامل توجهًا واضحًا نحو رقمنة إجراءات القبول وتوحيدها عبر منصة واحدة، بما يسهم في تقليل التعقيدات الإدارية، ويدعم اتخاذ القرار لدى الطلبة بشكل أكثر وعيًا، في ظل بيئة تعليمية تتجه نحو المزيد من التنظيم والكفاءة.










































