×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

القوة الحيوية والصحة الاستراتيجية

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٢٧ شباط ٢٠٢٦ - ٠٣:١٩

القوة الحيوية والصحة الاستراتيجية

القوة الحيوية والصحة الاستراتيجية

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٢٧ شباط ٢٠٢٦ 

محمد الحيدر

لم تعد السيادة في القرن الحادي والعشرين تُنتزع بالبارود وحده، بل تُصان في أنابيب الاختبار ومعامل الجينات.

إن توجه المملكة نحو 'السيادة الحيوية' يمثل خروجاً ذكياً من عباءة 'الدولة الوظيفية' التي تستهلك ما ينتجه الآخرون، إلى رحاب الدولة القطبية التي تصنع 'أمنها الجسدي' بشروطها الخاصة، فمن يملك شفرة مواطنيه الوراثية ويصنع دواءهم محلياً، يملك قراراً سياسياً محصناً ضد الابتزاز، خاصة في عالم أثبتت أزماته أن 'اللقاح' قد يصبح سلاحاً لا يقل ضراوة عن العقوبات الاقتصادية التي تفرض على الدول والمؤسسات.

الاستثمار في 'الجينوم السعودي' ليس ترفاً علمياً، بل هو استباق استراتيجي لإعادة تعريف مفهوم 'القوة'، فالعلاجات التي تُصمم في مختبرات الغرب بناءً على عينات عرقية بعيدة عنا، لم تعد كافية لدولة تطمح للريادة، وبدلاً من أن تظل الأجساد العربية 'حقول تجارب' لشركات الأدوية العالمية، تأتي رؤية المملكة لتجعل من 'البيانات الحيوية' ثروة سيادية تفوق في قيمتها النفط، فبناء 'درع جيني' محلي يعني أن الرياض أدركت مبكراً أن الأمن القومي يبدأ من الخلية، وأن التبعية الدوائية هي ثغرة في جدار السيادة لا بد من سدها بالابتكار لا بالاستيراد.

هذه 'الندية الحيوية' تضع العالم أمام حقيقة جديدة؛ فالمملكة التي كانت وجهة للمنتجات الطبية، تتحول الآن إلى مختبر عالمي يفرض معاييره الخاصة؛ لأن 'السيادة الحيوية' هي الضمانة الأكيدة بأن جودة حياة الإنسان السعودي لن تكون رهينة لموافقة 'منظمة' دولية أو توريد شركة عابرة للقارات.

لتظل 'الصحة الاستراتيجية' معركة وعي قبل أن تكون معركة تصنيع، وفيها تثبت الدولة أن حماية 'المستقبل الصحي' هي قمة الممارسة السياسية الواعية، حيث يتحول المختبر إلى 'قلعة' والمشرط إلى 'سيف' يحمي كرامة الجسد والوطن على حد سواء.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

أمير المدينة يشارك منسوبي القطاع غير الربحي إفطارهم الرمضاني

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
7

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2314 days old | 669,932 Saudi Arabia News Articles | 1,377 Articles in Mar 2026 | 63 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 25 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل