اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
الوقائع الإخباري-رعت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، الثلاثاء، افتتاح المكتب الإقليمي لصندوق التنمية الإنسانية في الأردن، بحضور عدد من أعضاء مجلسي الأعيان والنواب، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع التطوعي.
وأكدت بني مصطفى، خلال حفل الافتتاح، أن الأردن يواصل، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، ترسيخ قيم العمل الإنساني والتطوعي، مشيرة إلى أن إطلاق جائزة سمو ولي العهد للعمل التطوعي يجسد الاهتمام بتعزيز ثقافة التكافل والمسؤولية المجتمعية.
وأوضحت أن وزارة التنمية الاجتماعية تمضي في تطوير منظومة الحماية الاجتماعية من خلال تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية، وتحديث التشريعات والسياسات، وتوسيع الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة ويعزز جودة الخدمات الاجتماعية.
وأشارت إلى أن نظام صندوق الحماية والرعاية الاجتماعية لسنة 2026 يمثل محطة مهمة في مسار تطوير العمل الاجتماعي، إذ يؤسس لذراع تمويلي وطني يهدف إلى دعم برامج الحماية والرعاية الاجتماعية، بما يعزز التحول نحو التمكين الاقتصادي والاجتماعي، ويرسخ الاستدامة في تقديم الخدمات للفئات المستهدفة.
وأضافت أن الوزارة تدعم المبادرات الإنسانية التي تقوم على بناء القدرات وتمكين الأفراد والأسر، بما يحد من الاعتماد على الحلول المؤقتة، ويسهم في إيجاد فرص إنتاجية تحقق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
وأكدت أن مؤسسات المجتمع المدني المحلية والدولية تشكل شريكًا أساسيًا في تنفيذ برامج التنمية والحماية الاجتماعية، لما تمتلكه من خبرات وقدرات تسهم في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتقديم برامج نوعية في مجالات التعليم والصحة والتمكين والاستجابة الإنسانية.
وأعربت عن تطلعها إلى أن يسهم المكتب الإقليمي لصندوق التنمية الإنسانية في تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء، واستقطاب المبادرات والمشروعات التي تستجيب لأولويات التنمية في المنطقة، بما يحقق أثرًا مستدامًا على المجتمعات.
كما شددت على أن الأردن، بما يمتلكه من استقرار وخبرة ومؤسسات وتشريعات داعمة، يوفر بيئة مناسبة لاستضافة المبادرات الإنسانية والإقليمية وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.
من جانبه، استعرض الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية الإنسانية عبد الرحمن كاريا برامج الصندوق التي تنفذ في 33 دولة، وتشمل مجالات الحماية الاجتماعية والتعليم والصحة والاستجابة الإنسانية، إضافة إلى المبادرات الهادفة إلى تمكين الأسر والفئات الأكثر احتياجًا، بما في ذلك الأيتام والأشخاص ذوو الإعاقة، من خلال شراكات تسهم في نقلهم من دائرة الاحتياج إلى الاستقرار.
بدوره، أوضح ممثل الصندوق لإقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا – مكتب الأردن، الدكتور محمد الشبول، أن رؤية الصندوق تقوم على اعتبار الإنسان محور العملية التنموية، من خلال تنفيذ برامج وشراكات ترتكز على تمكين الأفراد وتحويل التحديات إلى فرص تنموية تحقق أثراً ملموساً ومستداماً.












































