×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» زاد الاردن الاخباري»

الملك: دعوات بما يسمى بـ "إسرائيل الكبرى" لا يمكن أن تتحقق

زاد الاردن الاخباري
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٢٣ أيلول ٢٠٢٥ - ٢٠:٥٦

الملك: دعوات بما يسمى بـ إسرائيل الكبرى لا يمكن أن تتحقق

الملك: دعوات بما يسمى بـ "إسرائيل الكبرى" لا يمكن أن تتحقق

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

زاد الاردن الاخباري


نشر بتاريخ:  ٢٣ أيلول ٢٠٢٥ 

زاد الاردن الاخباري -

قال جلالة الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، إن الدعوات الاستفزازية للحكومة الإسرائيلية الحالية التي تنادي بما يسمى بـ 'إسرائيل الكبرى' لا يمكن أن تتحقق إلا بالانتهاك الصارخ لسيادة وسلامة أراضي البلدان المجاورة لها'.

وأضاف جلالته، خلال خطاب ألقاه في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن هذا الأمر من الدعوات الاستفزازية لا يمكن القبول به، إذ تساءل جلالته 'هل كان العالم سيستجيب بمثل هذه اللامبالاة لو أن زعيما عربيا أطلق دعوة مشابهة؟'.

وشدد على ضرورة أن يتوقف المجتمع الدولي عن التمسك بالاعتقاد الواهم بأن هذه الحكومة الإسرائيلية شريك راغب في السلام، وبل على العكس تماما، فإن أفعالها على أرض الواقع تهدم الأسس التي يمكن أن يرتكز إليها السلام، وتدفن بشكل متعمد فكرة قيام الدولة الفلسطينية.

وتابع جلالته 'بينت بشكل واضح أن الحكومة الإسرائيلية لا تلقي بالا لسيادة الدول الأخرى، كما شهدنا في لبنان وإيران وسوريا وتونس، والآن أيضا في قطر'.

وأضاف أن خطابات الحكومة الإسرائيلية العدائية التي تنادي باستهداف المسجد الأقصى 'قد تشعل حربا دينية تتجاوز حدود المنطقة وتؤدي إلى صراع شامل لن تسلم أية دولة منه'.

وتساءل جلالته 'متى سنطبق المعايير ذاتها على جميع الدول؟، متى سنعترف بالفلسطينيين كشعب لديه نفس الطموحات التي نطمح إليها ونتصرف على هذا الأساس؟، ومتى سندرك أن قيام الدولة الفلسطينية ليس أمرا على الفلسطينيين إثبات حقهم في نيله؟ إنها ليست مكافأة، بل هي حق لا جدال فيه'.

وفيما يلي نص كلمة جلالة الملك:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيدة الرئيسة،

السيد الأمين العام،

أصحاب الفخامة،

عام آخر، ومرة أخرى تنعقد فيها اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومحفل آخر أقف فيه أمامكم لأتحدث عن القضية ذاتها: الصراع في الشرق الأوسط.

وهذه ليست المرة الأولى التي تدفعني فيها التطورات على الأرض إلى التساؤل عن قدرة الكلمات على التأثير والتعبير بشكل واف عن حجم هذه الأزمة، ومع ذلك، فإن الصمت قد يعني قبول الوضع الحالي والتخلي عن إنسانيتنا، وهو أمر لا يمكنني القيام به.

تأسست الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل 80 عاما، وتعهدت بالتعلم من دروس التاريخ. وأقسم العالم أجمع بعدم تكرار أخطاء الماضي. ولكن، وعلى الرغم من ذلك، يعيش الفلسطينيون منذ ذلك الوقت في دوامة قاسية جراء تكرار تلك الأخطاء.

يستمر القصف العشوائي الذي يستهدف الفلسطينيين مرارا وتكرارا.

يستشهد الفلسطينيون ويصابون وتشوه أجسادهم مرارا وتكرارا.

يشردون ويجردون من كل شيء مرارا وتكرارا.

يحرمون من حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية، مرارا وتكرارا.

وهنا يجب أن أسأل: إلى متى؟

متى سنجد حلا للصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟ حل يحمي حقوق جميع الأطراف، ويوفر حياة طبيعية للأسر التي تعيش في قلب هذا الصراع.

متى سأتحدث أمامكم عن الفرص والازدهار والإمكانات، في منطقتي، لا عن المعاناة والدمار؟

للأسف، هذا ليس الصراع الوحيد في عالمنا، وقد يقول البعض إن هناك حروبا مدمرة أخرى. لكن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي يبقى مختلفا:

- فهو أقدم صراع مستمر في العالم.

- وهو احتلال غير قانوني لشعب مسلوب الإرادة، من قبل دولة تدعي الديمقراطية.

- وهو انتهاك صارخ لقرارات الأمم المتحدة المتكررة والقانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان، وهذا إخفاق كان ينبغي أن يثير الغضب ويحفز على اتخاذ إجراءات صارمة، خاصة من كبرى الدول الديمقراطية، إلا أنه قوبل بعقود من التغاضي والخذلان.

أصدقائي،

إن الحرب على غزة واحدة من أحلك الأحداث في تاريخ هذه المنظمة، ورغم أننا نعيش هذا الرعب في عصرنا هذا، إلا أن الظلم يمتد لعقود عديدة، إذ إن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي ما زال مدرجا على جدول أعمال الأمم المتحدة على امتداد ثمانية عقود.

إلى متى سنكتفي بإصدار الإدانة تلو الأخرى دون أن يتبعها قرار ملموس؟

عندما يتعلق الأمر بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، يبدو أن ما يدور في مراكز صنع القرار السياسي لا يمت بصلة لما يحدث على أرض الواقع من معاناة.

على مدى عقود، شهدنا عدة محاولات للتوصل إلى حل من خلال اتفاقيات مرحلية وتدابير مؤقتة لم تنجح أي منها في تحقيق الهدف النهائي. وقد يرى كثيرون أن هذه الإجراءات كانت بمثابة وسيلة لتشتيت الانتباه بينما كانت إسرائيل تستولي على المزيد من الأراضي، وتتوسع بالمستوطنات غير القانونية، وتهدم البيوت، وتشرد أحياء بأكملها. وتعرضت الأماكن المقدسة في القدس للتخريب والتدنيس من قبل أولئك الذين يتمتعون بحماية الحكومة.

وعلى مدى هذه السنين كلها، لم تتمكن العائلات الإسرائيلية أيضا من العيش في أمان حقيقي، لأن العمليات العسكرية لا يمكن أن توفر لها الأمن الذي تحتاجه.

كل هذا يتمثل بشكل واضح في غزة، حيث استشهد أكثر من 60 ألف فلسطيني، واستشهد أو أصيب 50 ألف طفل... أميال من الأراضي التي صارت أنقاضا محترقة... دُمرت الأحياء والمستشفيات والمدارس والمزارع وحتى المساجد والكنائس، وانتشرت المجاعة.

وإن ما نراه هو مجرد لمحة، فلم يسبق في التاريخ الحديث أن تم منع عدسات وسائل الإعلام الدولية بهذا الشكل، من نقل الواقع كما هو.

وبعد مرور عامين تقريبا، لا تزال قسوة هذا العدوان مستمرة بلا توقف.

علاوة على ذلك، فإن الدعوات الاستفزازية للحكومة الإسرائيلية الحالية التي تنادي بما يسمى بـ 'إسرائيل الكبرى' لا يمكن أن تتحقق إلا بالانتهاك الصارخ لسيادة وسلامة أراضي البلدان المجاورة لها، وهذا أمر لا يمكن القبول به. ولا يسعني إلا أن أتساءل: هل كان العالم سيستجيب بمثل هذه اللامبالاة لو أن زعيما عربيا أطلق دعوة مشابهة؟

على المجتمع الدولي أن يتوقف عن التمسك بالاعتقاد الواهم بأن هذه الحكومة الإسرائيلية شريك راغب في السلام. بل على العكس تماما، فإن أفعالها على أرض الواقع تهدم الأسس التي يمكن أن يرتكز إليها السلام، وتدفن بشكل متعمد فكرة قيام الدولة الفلسطينية.

وقد بينت بشكل واضح أنها لا تلقي بالا لسيادة الدول الأخرى، كما شهدنا في لبنان وإيران وسوريا وتونس، والآن أيضا في قطر.

كما أن خطاباتها العدائية التي تنادي باستهداف المسجد الأقصى قد تشعل حربا دينية تتجاوز حدود المنطقة وتؤدي إلى صراع شامل لن تسلم أية دولة منه.

متى سنطبق المعايير ذاتها على جميع الدول؟

متى سنعترف بالفلسطينيين كشعب لديه نفس الطموحات التي نطمح إليها ونتصرف على هذا الأساس؟

متى سندرك أن قيام الدولة الفلسطينية ليس أمرا على الفلسطينيين إثبات حقهم في نيله؟ إنها ليست مكافأة، بل هي حق لا جدال فيه.

نحن في الأردن حريصون على العمل من أجل عالم يعيش فيه الجميع بأمن في بيوتهم، ويتمكنون من ممارسة معتقداتهم الدينية والعيش والازدهار بكرامة.

وبصفتنا أوصياء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، فإننا نتصدى لأية أعمال تنتهك الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس، فالعبث بالوضع الحساس في المدينة المقدسة سيتسبب بتفجير صراع عالمي.

ويمثل الأردن المركز الرئيسي للاستجابة الإنسانية الدولية في غزة، ويعمل بكل الوسائل الممكنة لتوفير الإمدادات الحيوية من المساعدات والمواد الغذائية. ونقدر شركاءنا الإقليميين والدوليين، كما أنني فخور للغاية بالأردنيين، من منتسبي ومنتسبات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي الذين يقودون هذه الجهود التي تشمل القوافل البرية، وطواقم الطائرات، والأطباء، والممرضين، والطواقم الطبية المتنقلة الذين يعملون، حتى تحت النيران، لتوفير الإغاثة لأهالي القطاع.

هذه الجهود، وغيرها الكثير، جزء من تاريخ الأردن الزاخر بالتعاطف والكرم مع من هم بأمس الحاجة للمساعدة.

وسط هذا الظلام الحالك، هناك بصيص أمل، فنحن نشهد المزيد من الدول التي تعلي صوتها بتأييد وقف دائم لإطلاق النار في غزة، بما يضمن إطلاق سراح جميع الرهائن، وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم الشعب الفلسطيني في إعادة الإعمار.

ندرك جميعا أن القوة ليست أساسا لتحقيق الأمن، بل مقدمة لعنف أكبر، فالحروب المتكررة تعلم أجيالا من الفلسطينيين والإسرائيليين أن السلاح هو ملاذهم الوحيد.

لن يتحقق الأمن إلا عندما تبدأ فلسطين وإسرائيل في العيش جنبا إلى جنب. هذا هو حل الدولتين، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، الذي يدعو لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دولة إسرائيلية آمنة تعيش بسلام مع جيرانها.

ولما يقارب ربع قرن، كان هذا هو الوعد الذي قدمته مبادرة السلام العربية، التي مد الشركاء العرب والمسلمون من حول العالم يدهم من خلالها لتحقيق السلام.

على مدى العامين الماضيين، رأينا أخيرا ضمير العالم يتحرك. وشهدنا شعوبا من كل ركن في العالم يؤكدون بشجاعة وبصوت واحد بأن الوقت قد حان.

يجب على الأمم المتحدة أن تردد هذا النداء: الوقت قد حان.

ويجب على الأمم المتحدة أن تلبي هذا النداء، حتى يصبح السلام واقعا.

شكرا لكم.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

المنتخب الوطني تحت 23 يلاقي روسيا وقرغيزستان ودياً في تركيا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
26

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2332 days old | 1,040,005 Jordan News Articles | 16,663 Articles in Mar 2026 | 255 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 2 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الملك: دعوات بما يسمى بـ إسرائيل الكبرى لا يمكن أن تتحقق - jo
الملك: دعوات بما يسمى بـ إسرائيل الكبرى لا يمكن أن تتحقق

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

الهويدي: سالم الدوسري ضمن أفضل 10 لاعبين في العالم - sa
الهويدي: سالم الدوسري ضمن أفضل 10 لاعبين في العالم

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

8 عادات شائعة تدمر معدتك أبرزها السهر والتوتر - lb
8 عادات شائعة تدمر معدتك أبرزها السهر والتوتر

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

 النوفل ينشر تغريدة مثيرة عن اللاعب سعود عبد الحميد ! - sa
النوفل ينشر تغريدة مثيرة عن اللاعب سعود عبد الحميد !

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

تحصين 366 ألف رأس ماشية ضد الحمي القلاعية في المنوفية - eg
تحصين 366 ألف رأس ماشية ضد الحمي القلاعية في المنوفية

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

عبدالغفار: صحة المصريين مسئولية دولة كاملة.. وليست شأن وزارة واحدة - eg
عبدالغفار: صحة المصريين مسئولية دولة كاملة.. وليست شأن وزارة واحدة

منذ ثانية


اخبار مصر

منتخب مصر يواجه الهند في نصف نهائي كأس العالم للإسكواش - eg
منتخب مصر يواجه الهند في نصف نهائي كأس العالم للإسكواش

منذ ثانية


اخبار مصر

الأسهم الأوروبية تتجه نحو تحقيق مكاسب للشهر الثامن على التوالي - eg
الأسهم الأوروبية تتجه نحو تحقيق مكاسب للشهر الثامن على التوالي

منذ ثانية


اخبار مصر

انتقادات لابنة عمرو دياب بسبب صور جريئة - sa
انتقادات لابنة عمرو دياب بسبب صور جريئة

منذ ثانية


اخبار السعودية

زبادي الفراولة وحلوى الأطفال.. منظمة الغذاء والدواء تمنع هذه الأطعمة - eg
زبادي الفراولة وحلوى الأطفال.. منظمة الغذاء والدواء تمنع هذه الأطعمة

منذ ثانية


اخبار مصر

مكافآت للعاملين بـ مصلحة الجمارك.. شروط الحصول عليها بالقانون - eg
مكافآت للعاملين بـ مصلحة الجمارك.. شروط الحصول عليها بالقانون

منذ ثانية


اخبار مصر

عقوبات أميركية على عناصر بـ الحزب بتهمة استغلال القطاع المالي - lb
عقوبات أميركية على عناصر بـ الحزب بتهمة استغلال القطاع المالي

منذ ثانية


اخبار لبنان

اختتام فعاليات برنامج انهض يافعين في لواء الكورة بإربد - jo
اختتام فعاليات برنامج انهض يافعين في لواء الكورة بإربد

منذ ثانية


اخبار الاردن

تشكيلات إدارية واسعة في وزارة الداخلية تشمل حكاما إداريين - jo
تشكيلات إدارية واسعة في وزارة الداخلية تشمل حكاما إداريين

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

الوزراء: الحكومة تطلع المواطنين بكل شفافية على جميع التطورات - eg
الوزراء: الحكومة تطلع المواطنين بكل شفافية على جميع التطورات

منذ ثانيتين


اخبار مصر

غارة اسرائيلية استهدفت المبنى المهدد في الباشورة بوسط بيروت - lb
غارة اسرائيلية استهدفت المبنى المهدد في الباشورة بوسط بيروت

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

السعودية تؤكد قرب استئناف الرحلات الجوية مع روسيا - sa
السعودية تؤكد قرب استئناف الرحلات الجوية مع روسيا

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

إلغاء الصف السادس الابتدائي من العام القادم هل قررت التعليم ذلك؟ - eg
إلغاء الصف السادس الابتدائي من العام القادم هل قررت التعليم ذلك؟

منذ ثانيتين


اخبار مصر

مليونية الثبات والتصعيد الشعبي.. الجنوب لن يتنازل عن حقه التاريخي - ye
مليونية الثبات والتصعيد الشعبي.. الجنوب لن يتنازل عن حقه التاريخي

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

المفوض الأوروبي لشؤون الطاقة يزور الجزائر لتسريع تسليم الغاز - tn
المفوض الأوروبي لشؤون الطاقة يزور الجزائر لتسريع تسليم الغاز

منذ ثانيتين


اخبار تونس

الاسواق الحرة الاردنية في البتراء تجمع ارث التاريخ مع السياحة والاستثمار - jo
الاسواق الحرة الاردنية في البتراء تجمع ارث التاريخ مع السياحة والاستثمار

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

الأردن يطلق نظاما وطنيا لإعادة تدوير مواد التعبئة والتغليف - jo
الأردن يطلق نظاما وطنيا لإعادة تدوير مواد التعبئة والتغليف

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

خطة استباقية لضمان الأمن الغذائي وتوافر السلع - lb
خطة استباقية لضمان الأمن الغذائي وتوافر السلع

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

الطقس يلغي يؤخر آلاف الرحلات الجوية في أميركيا - jo
الطقس يلغي يؤخر آلاف الرحلات الجوية في أميركيا

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

تقرير أميركي متخصص: إحياء صناعة النفط لا يضمن الاستقرار في ليبيا على المدى الطويل - ly
تقرير أميركي متخصص: إحياء صناعة النفط لا يضمن الاستقرار في ليبيا على المدى الطويل

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

من مطار بيروت... كارين رزق الله تودع ابنتها (صور) - lb
من مطار بيروت... كارين رزق الله تودع ابنتها (صور)

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل