اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٣ أذار ٢٠٢٦
في تصريحات لشبكة 'فوكس نيوز'، قال الأمين العام للنيتو إن حملة الرئيس ترمب ضد إيران كانت 'ضرورية' لتحييد قدراتها النووية وصواريخها الباليستية التي باتت تمثل 'تهديداً وجوديا' لإسرائيل وأوروبا والعالم، محذراً من أن طهران اقتربت جداً من امتلاك أسلحة قادرة على الوصول إلى برلين وباريس وروما. وكشف عن تعاون أمريكي مع مجموعة تضم 22 دولة لوضع خطط إعادة فتح مضيق هرمز، معرباً عن ثقته في نجاح المهمة.
من جانبه، صرح المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة بأن الرئيس ترمب جاد في تهديداته وسيبدأ بتدمير إحدى أكبر محطات الطاقة في إيران، متهماً الحرس الثوري بتمويل مجهوده الحربي من البنية التحتية للبلاد. وفي السياق، أكد وزير الخزانة الأمريكي أن جميع الخيارات مطروحة، بما في ذلك إرسال قوات لتأمين جزيرة 'خارك' النفطية، نافياً بشدة مقولة خسارة الحرب بعد تدمير أجزاء واسعة من القدرات الإيرانية.
في المقابل، حذر نائب وزير الخارجية الإيراني من أن استهداف محطات الطاقة يضع الآمرين والمنفذين في عداد 'مرتكبي جرائم الحرب'، مؤكداً أن أي اعتداء سيقابل بإجراء مضاد ومتناسب. ووجه وزير الخارجية 'عباس عراقجي' رسالة للأمم المتحدة اعتبر فيها استهداف المنشآت النووية في نطنز وبوشهر انتهاكاً للقانون الدولي قد يؤدي لتداعيات إشعاعية خطيرة، مشيراً إلى أن مضيق هرمز ليس مغلقاً، لكن شركات التأمين تخشى العبور بسبب 'الحرب التي اخترتموها'.
من جانبه قال متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن المضيق مغلق فقط أمام 'العدو' وتحت سيطرة ذكية، مهدداً بإغلاقه بالكامل حال استهداف منشآت الطاقة. وهو ما أكده الرئيس الإيراني بقوله إن المضيق مفتوح للجميع باستثناء من ينتهك سيادة البلاد. وفي غضون ذلك، طالب الرئيسان الفرنسي والمصري ورئيس وزراء إسبانيا بوقف الهجمات على منشآت الطاقة وإعادة حرية الملاحة، بينما واصلت القيادة المركزية الأمريكية عملياتها للقضاء على مسيرات طهران.
وفي تصريح للقناة 13 الإسرائيلية، توعد الرئيس دونالد ترمب بـ 'تدمير كامل' لإيران، مؤكداً أن العالم سيعرف قريباً نتائج الإنذار الموجه لمحطات الطاقة، معتبراً أن طهران تنال الآن العقاب الذي تستحقه بعد 47 عاماً من السلوك السيئ.













































