اخبار اليمن
موقع كل يوم -صحيفة ٤ مايو الالكترونية
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
4 مايو / خاص
تابعت قبائل مديرية الشهداء 'الأزارق' بمحافظة الضالع، بوجاهاتها وكوادرها ومقاتليها في كافة الميادين، ببالغ الاهتمام والاعتزاز، المكاشفة التاريخية والصريحة التي صدح بها العميد الركن/ محسن عبيد من قلب العاصمة السعودية الرياض، والتي وضع خلالها النقاط على الحروف كاشفاً تفاصيل 'خديعة الحوار' وما يحاك ضد قضيتنا الجنوبية.
إننا في قبائل الأزارق، ومن واقع استشعارنا للمؤامرة التي كشفها العميد، نعلن للرأي العام الجنوبي والإقليمي الآتي:
- أولاً: كشف زيف الحوار: نؤكد تأييدنا المطلق لما أورده العميد من عدم وجود أي حوار حقيقي أو ترتيبات عملية لعقده، وأن ما يروج له ليس إلا 'موضوعاً مفتعلاً لغرض التخدير' وبيع آمال كاذبة لشعبنا الجنوبي لإلهائه عن رد الفعل المقاوم.
- ثانياً: التحذير من تصفية الوجود الجنوبي: نحذر بشدة من استغلال حالة 'التخدير السياسي' هذه لاستكمال السيطرة على المواقع الحساسة سياسياً وعسكرياً وأمنياً في أرض الجنوب، ومحاولة تصفية وجود الانتقالي، وترسيخ دعائم 'الاحتلال' بأيادٍ جنوبية، وهو ما نعتبره خطاً أحمر لن يمر.
- ثالثاً: تحية للأوفياء في الوفد الجنوبي: نحيي الروح الوطنية التي يتمتع بها العميد 'عبيد' وكل من بقي على العهد من أعضاء الوفد الجنوبي في الرياض الذين صدحوا بالحقيقة، ونؤكد أن وفاءهم للجنوب هو الضمانة لإفشال كل مؤامرات 'الأمر الواقع الجديد'.
- رابعاً: المسؤولية عن سلامة العميد: إننا نحمل المملكة العربية السعودية المسؤولية الكاملة عن السلامة الجسدية والقانونية للعميد الركن محسن عبيد، ونحذر من أي إجراءات تعسفية أو مضايقات قد يتعرض لها نتيجة موقفه الوطني الشجاع، ونعتبر ذلك استهدافاً مباشراً لقبائلنا ولكل أحرار الجنوب.
إن قبائل الأزارق، وهي تضع ثقتها في القادة الأوفياء وفي مقدمتهم الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، تدعو القيادة إلى مراجعة مسار الحوارات العبثية والوقوف بحزم خلف تطلعات شعبنا. ونؤكد أننا لن نظل مكتوفي الأيدي أمام سياسة (الخديعة)، وأن الرهان على صمت شعبنا هو رهان خاسر، وقد أعذر من أنذر.
صادر عن:
مشائخ وأعيان وقبائل مديرية الشهداء (الأزارق) - محافظة الضالع
بتاريخ: 31 مارس 2026م













































