اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
كشفت التقارير التقنية عن نية شركة ميتا بدء اختبار خدمة اشتراك مدفوعة جديدة تحمل اسم 'Instagram Plus' بمزايا حصرية وعلى رأسها القدرة على مشاهدة 'القصص' (Stories) دون ترك أثر.
جوهر اشتراك 'إنستجرام بلس' يتركز حول خاصية القصص، التي تعد الأداة الأكثر تفاعلاً في التطبيق. الميزة الأكثر إثارة للجدل والطلب هي 'المشاهدة المجهولة'، حيث سيتمكن المشتركون من استراق النظر إلى قصص الآخرين دون أن تظهر أسماؤهم في قائمة المشاهدين. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل سيمنح الاشتراك المستخدمين قدرات تحليلية أعمق، مثل معرفة عدد الأشخاص الذين أعادوا مشاهدة قصصهم، وهي ميزة كانت محجوبة تماماً في النسخة المجانية.
يتجاوز الاشتراك الجديد مجرد التصفح الخفي، ليمتد إلى إعادة صياغة كيفية مشاركة المحتوى. فبدلاً من قائمة 'الأصدقاء المقربون' اليتيمة، سيتيح 'إنستجرام بلس' إنشاء قوائم جمهور متعددة وغير محدودة، مما يسمح للمستخدم بتصنيف متابعيه ومشاركة لحظاته مع مجموعات نوعية مختارة. كما يعالج الاشتراك معضلة الوقت، عبر السماح بتمديد بقاء القصة لمدة تصل إلى 48 ساعة، مع إمكانية 'تثبيت' قصة مميزة أسبوعياً في مقدمة شريط القصص لضمان وصولها لأكبر عدد ممكن من المتابعين.
يأتي إطلاق هذه الخدمة في سياق تحول استراتيجي لشركة ميتا نحو تنويع مصادر دخلها، مقتفية أثر منصات مثل 'سناب شات' التي حققت نجاحاً باهراً باشتراكها المدفوع. ومن المهم التفريق هنا بين 'إنستجرام بلس' وبين خدمة 'التوثيق المدفوع' (Meta Verified)؛ فبينما تهتم الأخيرة بالأمان والهوية، تركز الخدمة الجديدة على الرفاهية الرقمية وتحسين أدوات التفاعل اليومي، مثل ميزة 'Superlikes' المتحركة وأدوات البحث المتقدمة داخل قوائم المشاهدين.
رغم أن الاختبارات الأولية بدأت بالفعل في دول مثل المكسيك واليابان والفلبين بأسعار تتراوح بين 6 إلى 12 دولاراً شهرياً، يبقى الرهان الحقيقي على مدى تقبل المستخدم لفكرة الدفع مقابل ميزات اعتاد الحصول على بعضها عبر تطبيقات خارجية أو بشكل مجاني. إن نجاح 'إنستجرام بلس' سيعني تحولاً جذرياً في فلسفة المنصة، من تطبيق تواصل اجتماعي مجاني بالكامل، إلى تجربة هجينة تمنح 'الخصوصية والتميز' لمن يدفع أكثر.













































