اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢١ أيلول ٢٠٢٦
في المشهد المقابل لقوله تعالى: ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾، تجلت أقصى درجات السقوط الفكري والشعوذة السياسية لدى مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد تداول مشاهد لصناعة مجسمات وديكورات طائفية مسرحية وأداء طقوس حولها، في محاولة بائسة لإيهام أتباعهم بـ'فتح جديد' لا وجود له إلا في مخيلتهم المريضة.
تجريد من العقل وتسويق الخرافة
لم تكتفِ المليشيا الإرهابية بسلب مقدرات الشعب اليمني وحرمانه من أدنى مقومات الحياة، بل تمادت في تجريد أتباعها من نعمة العقل، حتى أحالتهم إلى أدوات تسجد لمجسمات هشة وتطوف حول ديكورات مصنوعة في ورش الحدادة، في مشهد يعكس حجم التضليل والدجل الذي تُدار به هذه الجماعة.
تلك المهازل ليست مجرد انحراف عقائدي أو ظاهرة عابرة، بل هي الوجه الحقيقي لمشروعٍ جرد الإنسان من كرامته وحريته قبل أرضه، ليثبت للعالم أجمع أن السلالية الحوثية لا تملك مشروعاً حضارياً أو دولة، بل تتغذى على الجهل المركّب وتزييف المقدسات.
نهاية حتمية لمشاريع الدجل
ويؤكد مراقبون أن لجوء الجماعة لهذه الأساليب البدائية يعكس حجم المأزق الإفلاسي الذي تعيشه أمام حاضنتها، والتغطية على الفشل السياسي والاقتصادي بصناعة تقديس مزيف ومظاهر شكليات طائفية.
إن التاريخ لم يحفظ لمن حاولوا المساس بالمقدسات أو محاكاتها سوى الخزي والنهايات المأساوية، وستبقى هذه المهازل الترفيهية شهادة حية على خفة العقول وزوال هذا المشروع المظلم.










































