اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٧ شباط ٢٠٢٦
عزيزي الرجل بعد تناولك وجبة الفطور أو السحور ، أترك كلمة لطيفة لأمك أو أختك أو زوجتك.. كي لاتشعر أنها تتعب في إنسان لايقدر قيمة المعاناة .. ولايحس في لحظات التعب .. ولايفهم في معنى أن من تجتهد لأجله هي إنسانة صائمة .. ولديها مسؤوليات كثيرة بالبيت !!
ربما البعض يعترض على الجملة الأخيرة في البداية إذا ممكن إستبدالها بعبارة عتاب ألطف من تلك الكلمة.. ولكنها مقصودة حتى يحس من كان إحساسه ضعيفا بأهمية شكر الآخرين وأن كلمة شكرا لاتكلف شيئا سوى أنها تدخل بها السرور على من حولك.
الكلمة اللطيفة الإيجابية تذهب تعب ساعات في إعداد وطبخ الأكل وتقديمه.
شكرا التي تقدمها لأهل بيتك تأتي ضمن الحديث النبوي حينما قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- 'من صنع إليكم معروفا فكافئوه' وأقل مكافأة ذات أثر عظيم كلمة شكرا.
انتقاد الأكل الذي يقدم لك قد يحرج
أما تعبت وقد يسيء إلى أخت أو بنت قضت ساعات بالمطبخ .. فلنرتقي بالمفردات إما قل خيرا أو أصمت.
خبز محمص محروقا قليلا.. لايجب أن يكسر قلبا جميلا.
بالفعل لابد من الرقي في أسلوب تعاملك مع أهلك وأتمنى أن نقرأ جميعا هذه الرسالة ولننفذها في بيوتنا شكرا وامتنانا وعرفانا لنسائنا ( في هذا الوقت يفعلن المستحيل.. فلا نحرمهن من دعوة بالسر وإعجاب بالعلانية)
( شكرا لكل امرأة تعبت لتجهيز مائدة الإفطار أو السحور .. رمضان لايكتمل بدونكن)
كانت تلك إحدى الرسائل النوعية اللافتة التي تحمل في ثنائها مضمونا جميلا غاية في الروعة .. وذلك لأن فيها زخما وافرا من الشكر لهؤلاء اللاتي يضنيهن التعب في سبيل إسعاد أسرهن.
وسلامتكم ؛؛
لحظة:-
تعبت اسولف لك وانا ما تكلّمت
أسـكـت أنا وأتـرك عيوني تكلّم
لاتفهم احساسي ولا تفهم الصمت
مـدري وش أسوي عشان تفهم !!










































