اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ١٠ أيار ٢٠٢٦
جدة - صلاح الشريف
أقامت جمعية الأدب المهنية بالتعاون مع عبق الثقافة أمسية أدبية بعنوان سعيد السريحي - التلويحة الأخيرة، وتأتي هذه المناسبة وفاءً لمسيرة فقيد الفكر والأدب الناقد الدكتور سعيد السريحي -رحمه الله- أحد أبرز الرموز الذين شكلوا ملامح الحداثة النقدية في المشهد العربي.
وبُدئ الحفل الذي حضرة نخبة من رواد الأدب والثقافة، وأعيان المجتمع ورفقاء درب الراحل من الأكاديميين والإعلاميين بكلمة للأديب صالح بوقري أحد رفقاء درب السريحي وتحدث عن علاقته بالسريحي منذ الصغر وتطور العلاقة التي إستمرت حتى وفاته بعد ذلك شاهد الحضور عرضا مرئيا من حياة الدكتور سعيد السريحي -رحمه الله- لاستعادة سيرة 'سندباد الحداثة' الذي ظل متمسكاً بجذوره في حي 'الرويس' العتيق بجدة بقدر تمسكه بأدوات المنهج النقدي الرصين كما تناول العرض المحطات الفاصلة في حياة 'أبو إقبال' بدءاً من تفوقه الدراسي المبكر مراراً بكونه أحد أهم أعمدة صحيفة 'عكاظ 'لأكثر من ثمانية وعشرين عاماً، وصولاً إلى إرثه المعرفي الذي تجاوز العشرين مؤلفاً؛ ومنها 'شعر أبي تمام'، 'غواية الاسم'، و'الحياة خارج الأقواس'، وهي الأعمال التي جعلت منه مرجعاً نقدياً تتلمذت على يديه أجيال متعاقبة.
بعد ذلك أقيمت جلسة شارك فيها الأستاذ هاشم الجحدلي عضو اللجنة الإستشارية لعبق الثقافية والدكتور حسن النعمي رئيس مجلس إدارة جمعية الأدب والدكتورة صلوح السريحي أستاذة الأدب العربي، حيث سلط المتحدثون الضوء على مناقب السريحي ومشواره في الصحافة والأدب وعلى البعد الإنساني للسريحي، بوصفه 'ابن الرويس البار' الذي خلد حيه الشعبي في وجدان الكتابة وناضل من أجل انتصار الثقافة والموقف الأخلاقي للكلمة.
بعد ذلك استمع الحضور لقصيدة رثاء لزوجة الدكتور سعيد السريحي، ثم أعلن الناقد الدكتور عادل خميس عضو مجلس إدارة جمعية الأدب والمشرف العام على مبادرة (عبق الثقافة)، عن جائزة سنوية باسم (جائزة سعيد السريحي السنوية للدراسات الأدبية والثقافية).
وأكد خميس في كلمته أن الأثر الذي تركه السريحي لا بد أن يمتد عبر مشاريع ملموسة ومستمرة، لأن السريحي عبقرية لا يجود بها الزمان كثيراً، ولأن فكره من ذلك النوع الذي ينير الطريق ويفتح الآفاق.
وحول إقامة هذه الأمسية قال الدكتور حسن النعمي التلويحة الأخيرة للدكتور سعيد السريحي هي بمثابة البحث عن قيمة ثقافية لتبقى فيما بيننا سعيد السريحي أعطى الثقافة الشيء الكثير وهو رمز من رموز الوطن العربي وليس فقط المحليعشت معه تجربة ثقافية ممتدة من عام 1985 إلى الآن فيها تحولات ثقافية كبيرة وفيها عمل اداري مشترك سواء في نادي جدة الأدبي او جمعية الأدب الرجل أعطى الثقافة الشيء الكثير وكما قلت في كلمتي الرجل لم يحتكر النجاح بل شارك نجاحه مع غيره فأفاد الحقيقة الحركة الثقافية، الدكتور سعيد السريحي روح جميلة وعطاء انساني كبير جدا وعطاء ثقافي زاخر جدا.










































