اخبار تونس
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ نيسان ٢٠٢٦
مباشر-يجتمع مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا الأسبوع وسط توقعات واسعة بتثبيت أسعار الفائدة، وذلك في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي الناجمة عن الصراع مع إيران والذي دخل شهره الثاني. وأدت هذه التوترات إلى تقلبات حادة في أسعار النفط وبقائها عند مستويات مرتفعة، مما أثار مخاوف جادة من اندلاع موجة تضخمية جديدة.
ورغم أن ارتفاع أسعار الوقود قفز بمعدلات التضخم الإجمالية بالفعل، إلا أن صناع السياسات يراقبون بحذر مدى انتقال هذا الأثر لتكلفة السلع والخدمات الأساسية. وترى قيادات سابقة في الفيدرالي أن البنك سيضطر للانتظار والاحتفاظ بمعدلات الفائدة الحالية حتى تتضح الرؤية، وهو توجه قد يستمر حتى النصف الثاني من العام. وفي المقابل، يحذر بعض خبراء الاقتصاد من أن استمرار غلاء تكلفة الطاقة قد يخنق الإنفاق الاستهلاكي ويعرقل النمو، ما قد يجبر الفيدرالي لاحقاً على خفض الفائدة.
وتكتسب هذه الجلسة أهمية خاصة، إذ يُرجح أن تكون الأخيرة لجيروم باول كرئيس للفيدرالي قبل التسليم المحتمل لخليفته كيفن وارش. وتشير التوقعات إلى أن باول سيميل للحفاظ على الوضع الراهن، بهدف منح القيادة الجديدة المرونة اللازمة للتعامل مع هذا المشهد الاقتصادي المعقد.

























