اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
أكد عدد من القادة والخبراء الدوليين في قطاع التعدين أن التحديات التي تواجه القطاع في المرحلة الراهنة تجاوزت مجرد نقص الكفاءات البشرية، لتمتد إلى اختلاف جذري في طبيعة هذه التحديات مقارنة بالماضي، مدفوعة بالتحولات التقنية المتسارعة واشتراطات الاستدامة العالمية.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان 'تنمية المواهب في الصناعة التعدينية' ضمن فعاليات اليوم الأخير من النسخة الخامسة لمؤتمر التعدين الدولي المنعقد في مدينة الرياض.
الاستثمار في التقنية
أشار المشاركون من المسؤولين والأكاديميين المتخصصين إلى أن احتياجات القطاع باتت تتطلب تركيزًا استراتيجيًا على إعداد الجيل القادم من المتخصصين، عبر تصميم برامج تعليمية وتدريبية حديثة تدمج المعرفة العلمية بالتطبيق الميداني، وتوظف التقنيات المتقدمة كالذكاء الاصطناعي والأتمتة وتحليل البيانات.
وأوضحوا أن الاستثمار في التقنية، وتحديدًا في معالجة المعادن، يستدعي تطوير برامج متخصصة لدعم مسارات المواهب الوطنية وتعزيز قدرة منظومة التعليم على تخريج كوادر شابة تُلبي احتياجات سوق العمل المتغيرة.
تغيير الصورة النمطية
وشدد المتحدثون على ضرورة ربط التعليم بالصناعة من خلال برامج الشراكات التي تمنح الطلاب فرصًا للعمل على مشاريع واقعية بالتعاون مع شركات التعدين لتحويل البحث العلمي إلى تطبيقات ذات قيمة اقتصادية.
كما أكدوا على أن مستقبل القطاع مرهون بتغيير الصورة النمطية عنه، وتحديث مسميات البرامج والتخصصات الأكاديمية لترتبط بإدارة موارد الأرض والتقنيات المتقدمة، بما يعكس الدور المحوري للتعدين في دعم التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة وتحقيق التنمية المستدامة.










































