اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- تتزايد التساؤلات في وول ستريت حول استدامة المكاسب القياسية لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، مع تراجع نطاق اتساع السوق ليصل إلى أضيق مستوياته منذ عقود، حيث أغلقت 30% فقط من الشركات المدرجة فوق متوسطاتها المتحركة لـ 50 يوماً.
وتلقى المؤشر دعماً مكثفاً من المكاسب القياسية لعدد محدود من عملاقة التكنولوجيا المراهنة على الذكاء الاصطناعي كـ إنفيديا وميتا، في وقت تسجل فيه أسهم قطاعات التجزئة، والعقارات، والمالية انخفاضات متتالية تأثراً بارتفاع أسعار الطاقة وتراجع القدرة الشرائية للمستهلكين.
وفي المقابل، سجل مؤشر 'إم إس سي أي' لأسيا والمحيط الهادئ ارتفاعاً بنسبة 0.4% مدعوماً بـ المكاسب في البورصات الآسيوية وصعود مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 1.27%، وسط تحول تدفقات رؤوس الأموال للاستفادة من تقييمات أسهم التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية بالمنطقة.
وتتأثر التوقعات الاقتصادية بـ العجز المالي الفيدرالي البالغ نحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي، والذي رفع عائدات سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 5.36%، موجهاً ضربة مكلفة للقطاعات المعتمدة على القروض المتغيرة والرهن العقاري.
وسجلت توقعات التضخم لدى الأسر الأمريكية ارتفاعاً ملحوظاً وفقاً لمسح بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، مدفوعة بقفزة أسعار الوقود، مما أدى إلى انخفاض ثقة المستهلك لأدنى مستوياتها في 12 عاماً وتراكم متأخرات بطاقات الائتمان.
ويرى مستثمرون أن استمرار ارتفاع علاوة الأجل واستقطاب الذكاء الاصطناعي لمعظم السيولة يمنع التعافي الشامل لأسواق المال، مما يزيد من احتمالية حدوث تصحيح سعري قاسي في حال تراجع معنويات المستثمرين تجاه أرباح قطاع التكنولوجيا.










































