×



klyoum.com
jordan
الاردن  ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»رياضة» صحيفة السوسنة الأردنية»

دموع ميسي ورسالة رونالدو .. هكذا ودع العالم أسطورة الأرجنتين

صحيفة السوسنة الأردنية
times

نشر بتاريخ:  السبت ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ٠٠:٢٠

دموع ميسي ورسالة رونالدو .. هكذا ودع العالم أسطورة الأرجنتين

دموع ميسي ورسالة رونالدو .. هكذا ودع العالم أسطورة الأرجنتين

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

صحيفة السوسنة الأردنية


نشر بتاريخ:  ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

عمان - السوسنة - معن المقدادي - لم تكن مباراة الأرجنتين وبنين مجرد مواجهة كروية انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بثلاثة أهداف دون مقابل، بل تحولت إلى ليلة استثنائية اختلطت فيها فرحة الانتصار بدموع الوداع، بعدما تصدر ليونيل ميسي المشهد في ظهوره الدولي الأخير بقميص منتخب بلاده، في مباراة حملت الكثير من الدلالات لجماهير الأرجنتين وعشاق كرة القدم حول العالم.

وفي السادس من تشرين الأول 2026، ودع ميسي المنتخب الأرجنتيني بعد مسيرة دولية امتدت 21 عاما، تاركا خلفه أرقاما قياسية وإنجازات كبيرة، وقصة بدأت بالانتقادات وخيبات الأمل، وانتهت بالتتويج بكأس العالم واعتلاء منصات البطولات الكبرى، قبل أن يصل إلى اللحظة التي انتظرها جمهوره طويلا: وداع يليق بما قدمه طوال سنوات.

ولم يقتصر الاهتمام بالمباراة على نتيجتها، إذ تحولت إلى حدث تصدر تغطيات وسائل الإعلام العالمية، التي استحضرت أبرز محطات مسيرة النجم الأرجنتيني، وتوقفت عند مشاهد تأثره في الملعب، إلى جانب التفاعل الواسع الذي رافق ظهوره الأخير مع المنتخب.

ميسي يصنع الأهداف ويسجل في ليلته الأخيرة

على أرضية ملعب مونومنتال في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، احتشدت الجماهير لتوديع قائدها، وسط أجواء احتفالية بدأت قبل صافرة البداية، في مشهد عكس المكانة التي وصل إليها ميسي في ذاكرة الأرجنتينيين.

وانتهت المباراة بفوز الأرجنتين على بنين بثلاثة أهداف دون مقابل، وكان ميسي حاضرا في الأهداف الثلاثة، ليجمع بين صناعة الفرص والتسجيل في ليلة لم تكن عادية بالنسبة إليه أو لجمهوره.

وافتتح نيكولاس أوتاميندي التسجيل في الدقيقة 48، بعدما استثمر تمريرة من ميسي، قبل أن يضيف نيكو باز الهدف الثاني في الدقيقة 61، إثر تمريرة أخرى من قائد المنتخب.

وفي الدقيقة 71، سجل ميسي الهدف الثالث من ركلة جزاء، ليختتم ظهوره الدولي الأخير بهدف جديد أضافه إلى رصيده مع الأرجنتين، وسط هتافات الجماهير التي احتفت به في واحدة من أكثر لحظات المباراة تأثيرا.

ولم تكن مساهمة ميسي الفنية تفصيلا هامشيا في مباراة تكريمية، بل عكست جانبا من شخصيته داخل الملعب؛ فحتى في ليلة خُصصت للاحتفاء بمسيرته، ظل حاضرا في صناعة اللعب وإنهاء الهجمات، كما اعتاد طوال سنواته مع المنتخب.

وشهدت المباراة أيضا لحظات تكريم وتصفيق من الجماهير، في وقت استحضرت فيه المدرجات الرقم 10 الذي ارتبط باسم ميسي، وبالمسيرة التي جعلته أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية.

الصحف العالمية.. نهاية حقبة لا مجرد مباراة

تباينت عناوين الصحف العالمية في صياغتها، لكنها التقت عند فكرة واحدة: الأرجنتين تودع لاعبا تجاوز تأثيره حدود الأرقام والبطولات.

وركزت صحيفة الغارديان البريطانية على الجانب العاطفي من المباراة، مستحضرة مشاهد الوداع والتأثر، إلى جانب مساهمة ميسي في الأهداف الثلاثة. وذهبت التغطية إلى ما هو أبعد من النتيجة، معتبرة أن المناسبة شكلت نهاية فصل طويل من تاريخ المنتخب الأرجنتيني.

أما شبكة سكاي نيوز، فسلطت الضوء على الحصيلة التاريخية للنجم الأرجنتيني، الذي أنهى مسيرته الدولية بوصفه صاحب الرقم القياسي في المشاركات والأهداف مع منتخب بلاده.

وفي الصحافة الإسبانية، حضرت مسيرة ميسي مع برشلونة إلى جانب إنجازاته الدولية، إذ لم يكن الوداع حدثا أرجنتينيا محليا فحسب، بل مناسبة لاستعادة رحلة لاعب أمضى سنوات طويلة في الملاعب الأوروبية، قبل أن يواصل مسيرته مع باريس سان جيرمان ثم إنتر ميامي.

وركزت التغطيات الإسبانية على العلاقة بين ميسي والجماهير، وعلى التحول الذي عرفته مكانته مع مرور السنوات. فالنجم الذي تعرض لانتقادات قاسية بعد إخفاقات المنتخب في البطولات الكبرى، بات في نهاية رحلته الدولية محاطا بالتقدير والامتنان.

وفي إيطاليا، حضرت التفاصيل الفنية إلى جانب المشاهد العاطفية، مع التركيز على هدف ميسي وتمريرتيه الحاسمتين، في إشارة إلى أن ليلة الوداع لم تكن احتفالا بالذكريات فقط، بل شهدت أداء مؤثرا من اللاعب نفسه.

أما التغطيات الفرنسية والألمانية والبرازيلية، فتناولت الحدث بوصفه نهاية مسيرة استثنائية، مستحضرة مكانة ميسي في كرة القدم العالمية، وما تركه من بصمة لدى زملائه ومنافسيه والجماهير التي تابعته على مدى أكثر من عقدين.

وبدا واضحا أن وسائل الإعلام لم تتعامل مع المباراة باعتبارها مواجهة ودية عادية، بل بوصفها مناسبة لاستعادة مسيرة لاعب ارتبط اسمه بواحدة من أبرز الحقب في تاريخ اللعبة.

 من الانتقادات إلى كأس العالم.. كيف تغيرت علاقة ميسي بالأرجنتين؟

لفهم حجم التأثر الذي رافق وداع ميسي، لا بد من العودة إلى السنوات التي سبقت تتويجه بأكبر ألقابه الدولية.

فقد واجه النجم الأرجنتيني انتقادات واسعة خلال مراحل مختلفة من مسيرته مع المنتخب، خصوصا بعد خسارة نهائيات كبرى، عندما رأى جزء من الجمهور أن ما يقدمه مع برشلونة لا ينعكس بالقدر نفسه على المنتخب الوطني.

وبلغت تلك المرحلة ذروتها عام 2016، عندما أعلن ميسي اعتزاله الدولي لفترة قصيرة عقب خسارة نهائي كوبا أميركا، قبل أن يتراجع عن قراره ويعود للدفاع عن ألوان بلاده.

لكن المشهد تغير لاحقا. ففي عام 2021، قاد ميسي الأرجنتين للفوز بكوبا أميركا، محققا أول ألقابه الكبرى مع المنتخب الأول، قبل أن يبلغ القمة في مونديال قطر 2022، عندما توج بكأس العالم بعد نهائي بقي حاضرا في ذاكرة كرة القدم.

وعاد المنتخب الأرجنتيني ليحرز كوبا أميركا عام 2024، مؤكدا استمراره في المنافسة على الألقاب، ومضيفا محطة جديدة إلى مسيرة ميسي الدولية.

وبين تلك السنوات، تبدلت العلاقة بين اللاعب وجمهوره بصورة لافتة. لم يعد النقاش محصورا في المقارنة بين إنجازاته مع الأندية وما يحققه مع المنتخب، بل أصبحت مسيرته الدولية نفسها جزءا من قصة نجاح أكبر، عنوانها الصبر والعودة وتحقيق الحلم الذي انتظره الأرجنتينيون طويلا.

ولهذا، لم يكن وداع ميسي مجرد نهاية لمسيرة لاعب، بل مناسبة لاستعادة رحلة كاملة بما حملته من خيبات وانتصارات، وصولا إلى اللحظة التي أصبح فيها قائدا لمنتخب رفع كأس العالم.

 دموع الوداع ورسالة الشكر للجماهير

بعد صافرة النهاية، اتجهت الأنظار إلى ميسي، الذي وجد نفسه أمام جمهور جاء ليودعه بعدما اعتاد مشاهدته بقميص المنتخب منذ بداياته الدولية.

وكانت المشاهد العاطفية حاضرة في المدرجات وأرض الملعب، مع هتافات الجماهير والتصفيق، في وقت استعاد فيه المتابعون سنوات طويلة من مسيرة النجم الأرجنتيني.

وتناولت التغطيات الإعلامية مشاعر ميسي خلال الوداع، وما حملته اللحظات الأخيرة من تقدير متبادل بين اللاعب والجمهور. فبالنسبة إلى الأرجنتينيين، لم يكن ميسي مجرد قائد يحمل شارة المنتخب، بل لاعبا عاشوا معه فترات الإخفاق قبل أن يشاركهم فرحة التتويج بكأس العالم.

كما برزت رسالة الشكر التي وجهها ميسي إلى بلاده، في تعبير عن ارتباطه بالمنتخب والجماهير التي ساندته طوال مسيرته.

ويمكن فهم أهمية تلك اللحظات بالنظر إلى طبيعة العلاقة التي جمعت ميسي بالأرجنتين. فبعد سنوات من الجدل والانتقادات، انتهت رحلته الدولية وسط مشاهد الاحتفاء، في تحول يعكس حجم التغيير الذي أحدثته الإنجازات في نظرة الجمهور إليه.

رونالدو ونجوم الكرة يشاركون في الوداع

لم يتوقف التفاعل عند حدود الأرجنتين، بل امتد إلى نجوم كرة القدم وشخصيات رياضية وعامة، في مناسبة أعادت تسليط الضوء على تأثير ميسي في اللعبة.

وكانت الرسائل المتبادلة بين ميسي وكريستيانو رونالدو من أبرز الموضوعات التي حظيت باهتمام إعلامي، بالنظر إلى المنافسة الطويلة التي جمعت النجمين، خصوصا خلال سنواتهما في برشلونة وريال مدريد.

فبعد سنوات من المقارنات بينهما على مستوى الأهداف والبطولات والأرقام الفردية، شكل وداع ميسي مناسبة لتسليط الضوء على جانب آخر من تلك العلاقة، يتمثل في الاعتراف بما حققه كل منهما وما تركه من أثر في كرة القدم العالمية.

كما حضرت رسائل الإشادة من لاعبين وشخصيات رياضية أخرى، استحضرت مسيرة ميسي وإنجازاته مع المنتخب، ودوره في صناعة لحظات بقيت راسخة في ذاكرة الجماهير.

ولم يكن الاهتمام منصبا على هدفه الأخير فحسب، بل على مجمل مسيرته، وما قدمه من مستويات فنية جعلته أحد أكثر اللاعبين تأثيرا في جيله.

وفي المقابل، انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع من المباراة والاحتفالات، إلى جانب صور ميسي بقميص الأرجنتين ومشاهد وداعه أمام الجماهير. وتفاوتت المنشورات بين استعادة الأهداف الحاسمة، والتذكير بالتتويج بكأس العالم، والتعبير عن الحزن لانتهاء رحلته الدولية.

ومع ذلك، فإن الانتشار الواسع للمقاطع لا يكفي وحده لإثبات أرقام محددة عن عدد المشاهدات، ما لم تستند تلك الأرقام إلى بيانات موثوقة من المنصات المعنية.

المدرجات 

شهد ملعب مونومنتال أجواء احتفالية رافقت المباراة، مع حضور جماهيري كبير وهتافات باسم ميسي، في مشهد عكس حجم التعلق بالنجم الأرجنتيني.

وتجاوزت الاحتفالات مجريات اللقاء، إذ تحولت المناسبة إلى استعادة جماعية لمسيرة اللاعب، من بداياته مع المنتخب إلى لحظات التتويج الكبرى.

وتناولت التغطيات الإعلامية مظاهر الاحتفال في المدرجات والعرض الختامي، إلى جانب الرسائل التي وجهتها الجماهير إلى قائدها، في ليلة بدا فيها أن الجمهور لا يريد الاكتفاء بمشاهدة المباراة، بل يسعى إلى توثيق لحظة الوداع نفسها.

لكن المناسبة لم تخل من تفاصيل أثارت الجدل، إذ أشارت تغطيات إلى اعتراض بعض الجماهير على ظهور إعلان تجاري ضمن العرض باستخدام الطائرات المسيّرة، قبل أن تتفاعل المدرجات مع المشاهد المرتبطة بميسي.

وعكست تلك اللحظات رغبة الجمهور في أن يبقى التكريم موجها إلى اللاعب ومسيرته، بعيدا عن العناصر التجارية التي قد ترافق الفعاليات الرياضية الكبرى.

ماذا تعني نهاية ميسي للمنتخب الأرجنتيني؟

يمثل غياب ميسي تحديا فنيا للمنتخب الأرجنتيني، بالنظر إلى الأدوار المتعددة التي أداها طوال سنواته الدولية. فقد كان قادرا على صناعة الفرص، وتسجيل الأهداف، والتحكم بإيقاع اللعب، إلى جانب دوره القيادي داخل الملعب وخارجه.

ومن المتوقع أن يعمل الجهاز الفني على توزيع هذه المسؤوليات بين مجموعة من اللاعبين، بدلا من الاعتماد على نجم واحد قادر على تغيير مسار المباراة بتمريرة أو تسديدة أو تحرك فردي.

وأظهرت المباراة الأخيرة أسماء شابة قادرة على تقديم الإضافة، من بينها نيكو باز الذي سجل الهدف الثاني، لكن من المبكر الحديث عن لاعب يمكنه أن يكون بديلا مباشرا لميسي.

فالمسألة لا تتعلق بتعويض الأهداف والتمريرات وحدها، بل بإعادة تشكيل طريقة اللعب والتعامل مع الضغوط في المباريات الكبرى.

كما أن القميص رقم 10 يحمل دلالة خاصة في تاريخ الكرة الأرجنتينية، بعدما ارتبط باسم دييغو مارادونا ثم ميسي، وهو ما يجعل أي تغيير مستقبلي في هوية اللاعب الذي يرتديه محط اهتمام جماهيري وإعلامي.

ومع ذلك، فإن نهاية مسيرة ميسي الدولية لا تعني بالضرورة تراجع المنتخب، بقدر ما تفتح مرحلة جديدة تتطلب تطوير الأدوار الجماعية والاستفادة من المواهب الشابة، مع الحفاظ على المستوى التنافسي الذي وصل إليه الفريق خلال السنوات الأخيرة.

أرقام تختصر مسيرة استثنائية

أنهى ميسي مسيرته الدولية بعد 208 مباريات مع الأرجنتين، سجل خلالها 126 هدفا، وفقا للأرقام التي رافقت تغطيات وداعه، ليبقى صاحب الرقم القياسي في المشاركات والأهداف الدولية مع منتخب بلاده.

وامتدت رحلته الدولية 21 عاما، شهدت محطات متباينة بين الخسائر في النهائيات والتتويج بأكبر الألقاب، وصولا إلى قيادة الأرجنتين نحو كأس العالم 2022.

لكن الأرقام، على أهميتها، لا تختصر وحدها قيمة ميسي. فقد جمع بين مهارات صناعة اللعب والقدرة على التسجيل، وكان حاضرا في لحظات مفصلية من تاريخ المنتخب، قبل أن ينهي رحلته بهدف وتمريرتين حاسمتين في مباراة وداعه.

ولم تكن مواجهة بنين، من حيث قيمة المنافسة، أهم مباراة في مسيرته، لكنها حملت قيمة رمزية كبيرة؛ إذ أتاحت للجماهير فرصة توديع قائدها في ملعب بلاده، وفي مناسبة اختلط فيها الاحتفاء بما حققه بالحزن على نهاية مرحلة طويلة.

نهاية لاعب وبداية مرحلة جديدة

أظهرت ردود الفعل العالمية أن وداع ميسي تجاوز حدود مباراة ودية، ليصبح مناسبة لاستعادة واحدة من أبرز المسيرات في تاريخ كرة القدم الحديثة.

فبين الصحافة التي ركزت على دموع الوداع، والتغطيات التي استحضرت أرقامه وإنجازاته، ورسائل التقدير التي تداولها نجوم اللعبة، برزت صورة لاعب أنهى رحلته الدولية بعدما حقق مع بلاده الألقاب التي انتظرها طويلا.

وبالنسبة إلى الأرجنتين، لن تكون المرحلة المقبلة سهلة من الناحية الفنية، لكن المنتخب الذي اعتاد الاعتماد على ميسي سيبدأ تدريجيا في توزيع الأدوار التي كان يؤديها على مجموعة من اللاعبين.

أما الجماهير، فستبقى أمام إرث يصعب اختزاله في عدد المباريات أو الأهداف؛ إرث صنعته سنوات من الترقب والانتقادات والعودة، وانتهت بمشهد احتفالي جمع اللاعب بجمهوره في ليلة أخيرة بقميص المنتخب.

لم يكن المشهد الأخير لميسي مع الأرجنتين مجرد نهاية لاعب في منتخب، بل نهاية علاقة امتدت 21 عاما بين قائد وجمهور عاش معه الخيبات والانتصارات، حتى أصبحت لحظة الوداع مناسبة لشكر اللاعب على ما قدمه، لا لمطالبته بما لم يحققه.

دموع ميسي ورسالة رونالدو .. هكذا ودع العالم أسطورة الأرجنتين دموع ميسي ورسالة رونالدو .. هكذا ودع العالم أسطورة الأرجنتين دموع ميسي ورسالة رونالدو .. هكذا ودع العالم أسطورة الأرجنتين دموع ميسي ورسالة رونالدو .. هكذا ودع العالم أسطورة الأرجنتين دموع ميسي ورسالة رونالدو .. هكذا ودع العالم أسطورة الأرجنتين دموع ميسي ورسالة رونالدو .. هكذا ودع العالم أسطورة الأرجنتين دموع ميسي ورسالة رونالدو .. هكذا ودع العالم أسطورة الأرجنتين
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

تحذيرات من تقلبات جوية حادة وسيول متوقعة في هذه المناطق

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
6

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2535 days old | 1,177,636 Jordan News Articles | 7,843 Articles in Oct 2026 | 35 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 9 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل