اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
السوسنة - كشف الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، الكابتن سامر المجالي، عن أن ما بين 500 و700 راكب يومياً يتأثرون بقرار التعليق المؤقت للرحلات الجوية من وإلى مطاري الملك خالد الدولي في الرياض والملك فهد الدولي في الدمام بالسعودية، مؤكداً أن التأثير يمتد ليشمل مسافري 'الترانزيت' الذين يتخذون من مطار الملكة علياء الدولي محطة للوصول إلى وجهاتهم النهائية.
جاء ذلك في أعقاب إعلان الملكية الأردنية عن مواصلة تعليق رحلاتها مؤقتاً إلى المطارين المذكورين، إثر تعليق العمليات الجوية من قبل الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية في ضوء الظروف الأمنية الراهنة والتطورات الأخيرة.
وأوضح المجالي، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، أن الشركة أوقفت رحلاتها إلى العاصمة السعودية عقب الاعتداء الذي استهدف مطار الرياض خلال عطلة نهاية الأسبوع وتسبب بتضرر قسم من مرافقه، بينما اتخذت قرار توقيف التشغيل إلى الدمام كإجراء احترازي، على الرغم من أن السلطات السعودية لم تعلن إغلاق مطار الدمام. وكانت الشركة تسيّر عادة ما بين 3 إلى 4 رحلات يومياً إلى الرياض، ورحلة أو رحلتين إلى الدمام.
وبين المجالي أن استئناف حركة الطيران إلى الرياض مرهون بقرار السلطات وهيئة الطيران المدني والأجهزة الأمنية في السعودية، بعد تقييم الأوضاع والتأكد من توافر كافة معايير السلامة التشغيلية للمسافرين والطائرات، مشيراً إلى أن السلطات الأردنية المختصة وهيئة تنظيم الطيران المدني ستدرس بدورها إمكانية الاستئناف الفوري للرحلات فور صدور التوجيهات السعودية.
وطمأن المجالي عملاء الشركة بخصوص سلامة المسارات الجوية، مؤكداً أن الأجواء السعودية لا تزال مفتوحة وآمنة أمام عبور الحركة الجوية العامة، وأن رحلات 'الملكية الأردنية' المتجهة إلى دول الخليج والشرق الأقصى تواصل طيرانها عبر الأجواء السعودية كالمعتاد وفق التقييمات الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، وأن التعليق يقتصر حصراً على الهبوط والاقلاع في مطاري الرياض والدمام.
وحول التسهيلات المقدمة للمسافرين المتأثرين، أعلن المجالي أن الشركة تتكفل بنقل جميع الركاب على رحلاتها فور إعادة فتح المطارات دون فرض أي رسوم إضافية أو غرامات على تعديل الحجوزات، نظراً لأن هذه الظروف استثنائية وخارجة عن إرادة الجميع.
وفي إطار العمل على إيجاد حلول بديلة، كشف المجالي عن زيادة الملكية الأردنية لعدد رحلاتها إلى مطار المدينة المنورة، ورفع السعة المقعدية المتاحة على رحلاتها إلى البحرين كخيار أقرب للوصول إلى الدمام، مع الإشارة إلى صعوبة خيار المدينة للوصول إلى الرياض نظراً لبعد المسافة البرية بينهما والتي تصل لنحو 600 كيلومتر، مما يجعل خيارات السفر للرياض محدودة حالياً إلا عن طريق البر.
وشددت الملكية الأردنية في ختام بيانها على أنها تتابع مستجدات الأوضاع عن كثب بالتنسيق مع هيئة تنظيم الطيران المدني الأردنية للعودة إلى التشغيل الطبيعي حال زوال أسباب التعليق، معربة عن تقديرها البالغ لتفهم المسافرين وتعاونهم خلال هذه الظروف الاستثنائية.
إقرأ أيضا












































