اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢١ تموز ٢٠٢٦
تستمر الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية في تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع منظمة سويس البركة وذلك عبر تكثيف الجهود الرامية لتنفيذ حزمة من المشاريع الانسانية والتنموية النوعية التي تستهدف الفئات الاكثر احتياجا في كل من الاردن ولبنان. وتأتي هذه الخطوات في اطار التزام الطرفين بتقديم دعم مستدام يلامس حياة الافراد ويخفف من حدة الظروف المعيشية الصعبة التي تواجه المجتمعات المحلية واللاجئين على حد سواء. وكشفت الهيئة عن توسيع نطاق التدخلات لتشمل جوانب صحية وتعليمية واغاثية عاجلة. واوضحت الهيئة ان الدعم الموجه الى لبنان تضمن تسيير قوافل اغاثية ضخمة محملة بعشرات الشاحنات من المواد الغذائية والمستلزمات الاساسية الضرورية للمتضررين. واضافت ان هذه المساعدات تهدف الى سد الفجوات المعيشية التي تعاني منها الاسر اللبنانية في ظل الازمات الراهنة. وشددت على ان التنسيق الميداني مع سويس البركة يضمن وصول الموارد الى مستحقيها بفاعلية وشفافية عالية.مبادرات نوعية لدعم التعليم والصحةوبينت الهيئة انها نفذت في الاردن مبادرة صحية لافتة تمثلت في توفير معينات سمعية متطورة لسبعين مستفيدا من الاسر العفيفة في محافظتي عمان ومعان. واكدت ان هذه الخطوة تساهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة للمستفيدين وتعزيز قدرتهم على الاندماج في محيطهم الاجتماعي والمهني. واشارت الى ان الدعم الصحي يمثل ركيزة اساسية في برامجها التنموية المستمرة.واوضحت المؤسسات القائمة على العمل ان الجانب التعليمي حظي باهتمام خاص من خلال تأهيل وصيانة مكتبة مدرسة الصوانية الاساسية في محافظة البلقاء. وذكرت ان الهدف من هذا المشروع هو خلق بيئة تعليمية محفزة للطلبة تساهم في تنمية مهاراتهم المعرفية وتدعم رحلتهم الدراسية. واضافت ان تحسين المرافق المدرسية يعد جزءا من استراتيجية شاملة لتطوير البنية التحتية التعليمية.نموذج رائد في العمل الانساني المستداموبين الامين العام للهيئة حسين الشبلي ان التعاون مع سويس البركة يجسد نموذجا يحتذى به في العمل الخيري الذي يجمع بين سرعة الاستجابة للازمات وبين التخطيط لمشاريع تنموية طويلة الامد. واكد ان تنوع التدخلات يضمن تحقيق اثر ملموس ومستدام في حياة المجتمعات المستهدفة. واضاف ان الهيئة ماضية في توسيع رقعة شراكاتها الدولية لخدمة الاهداف الانسانية النبيلة. واكدت الهيئة في ختام تقريرها انها ستواصل رصد الاحتياجات الميدانية وترتيب الاولويات وفقا لمتطلبات الفئات الاكثر حاجة. وشددت على ان العمل الانساني يتطلب تكامل الجهود وتوجيه الدعم نحو الحلول العملية التي تحفظ كرامة الانسان وتلبي طموحاته. واوضحت ان كافة البرامج المنفذة تخضع لمعايير تقييم دقيقة لضمان استدامة النتائج الايجابية.












































