اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
إسطنبول - الخليج أونلاين
فيدان:المحادثات لا تزال في إطار التشاور وتبادل وجهات النظر
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن أنقرة أجرت محادثات مع باكستان والسعودية بشأن إمكان إبرام اتفاقية دفاعية، مؤكداً أنه لم يتم توقيع أي اتفاق حتى الآن.
وأوضح فيدان، خلال تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، أن بلاده ترى ضرورة تعزيز التعاون والثقة على المستوى الإقليمي، معتبراً أن القضايا الإقليمية يمكن التعامل معها إذا كانت الدول المعنية واثقة في بعضها البعض.
كما أشار الوزير التركي إلى أن المحادثات لا تزال في إطار التشاور وتبادل وجهات النظر، من دون الدخول في تفاصيل حول طبيعة الاتفاق أو الإطار الزمني المحتمل للتوصل إليه.
وفي السياق نفسه، نقل موقع 'الجزيرة نت' عن مسؤولين أتراك في الدوائر الأمنية والدبلوماسية قولهم، إن أنقرة تدرس خيار الانضمام إلى تحالف دفاعي يضم السعودية وباكستان، وإن هذا الملف أُدرج ضمن جدول أعمال المؤسسات المعنية ويخضع حالياً للتقييم.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن تركيا تنظر بأهمية إلى اتفاقية الدفاع المشترك التي وُقعت بين السعودية وباكستان في الرياض في سبتمبر 2025، باعتبارها اتفاقاً عسكرياً ملزماً قد تكون له انعكاسات على توازنات إقليمية ودولية أوسع.
وأضافت أن الجمع بين القدرات العسكرية الباكستانية، والثقل الاقتصادي والسياسي السعودي، والإمكانات الدفاعية التركية، قد يفضي إلى تشكيل إطار تعاوني قوي يخدم مصالح الدول الثلاث، في حال التوصل إلى تفاهمات مشتركة.
كما أوضحت أن الدوافع التركية المحتملة ترتبط، وفق تقدير أنقرة، بتحولات يشهدها النظام الدولي، حيث باتت الدول، بحسب المصادر، أكثر ميلاً إلى بناء شراكات وتحالفات مرنة تراعي اعتبارات الأمن القومي والمصالح الاستراتيجية.
وأكدت المصادر أن النقاش الدائر لا يزال في مرحلة الدراسة، ولم يتحول إلى قرار سياسي نهائي، في ظل استمرار المشاورات وتقييم انعكاسات أي خطوة محتملة على علاقات تركيا الإقليمية والدولية.
وكانت وكالة 'بلومبيرغ'، نقلت في وقت سابق من الشهر الجاري، عن مصادر مطلعة، أن تركيا تسعى للانضمام إلى التحالف الدفاعي بين السعودية وباكستان، 'ما يمهد الطريق لاتفاقية أمنية جديدة قد تغيّر ميزان القوى في الشرق الأوسط وخارجه'.
ووقعت السعودية وباكستان، في سبتمبر الماضي، اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك في إطار سعي البلدين لتعزيز أمنهما وتحقيق الأمن والسلام.
وينص الاتفاق على أن 'أي اعتداء' على أي من الدولتين يُعد هجوماً على الجميع،ويشبه ذلك المادة الخامسة في ميثاق حلف شمال الأطلسي، الذي تُعد تركيا ثاني أكبر قوة عسكرية فيه بعد الولايات المتحدة.










































