اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الوطن
نشر بتاريخ: ٨ أذار ٢٠٢٦
في الرابع من مارس عام 1918 اختفت سفينة البحرية الأمريكية «سايكلوبس» في مياه مثلث برمودا، وعلى متنها 306 أشخاص من الطاقم والركاب، في حادثة تُعد حتى اليوم أكبر خسارة بشرية للبحرية الأمريكية في مهمة غير قتالية.
كانت السفينة قد أبحرت من البرازيل متجهة إلى بالتيمور، بعد تحميل شحنة ثقيلة من خام المنغنيز المستخدم في صناعة الذخائر. لكن الرحلة لم تكتمل، إذ اختفت السفينة بشكل مفاجئ دون أن تترك أي أثر.
آخر رسالة وردت من السفينة كانت اتصالاً روتينياً يفيد بأن «الطقس معتدل وكل شيء على ما يرام». وكان من المتوقع وصولها في 13 مارس، غير أن تأخرها دفع البحرية الأمريكية في منتصف أبريل إلى إعلان فقدانها وبدء عمليات بحث واسعة. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1705566205785-0); });
ورغم عمليات البحث لم يُعثر على أي حطام أو بقع نفط أو جثث، ما جعل الحادثة واحدة من أكثر ألغاز البحر إثارة للحيرة. وتشير التقارير إلى أن السفينة شوهدت آخر مرة قبالة سواحل بربادوس، حيث توقفت بشكل غير مخطط له بسبب الحمولة الزائدة.
ظهرت عدة فرضيات لتفسير اختفاء السفينة. فبعض الباحثين يرجح أن الحمولة الثقيلة من المنغنيز ربما تسببت في اختلال توازن السفينة وانقلابها، خاصة في حال تعرضها لعاصفة مفاجئة.
كما طُرحت فرضية إغراقها بواسطة غواصة ألمانية خلال الحرب العالمية الأولى، إلا أن ألمانيا نفت أي علاقة بالحادثة.
بعد أكثر من قرن، لا يزال مصير «سايكلوبس» مجهولاً، ويعتقد خبراء أن عمق المياه في المنطقة الذي قد يتجاوز 7000 متر، إلى جانب التيارات البحرية القوية، قد يكونان السبب في عدم العثور على أي أثر للسفينة حتى اليوم.










































