×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» جو٢٤»

سورية أمام بناء الدولة... ابتزاز أميركي وتهديد إسرائيلي

جو٢٤
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٣ أذار ٢٠٢٥ - ٠٩:٢٢

سورية أمام بناء الدولة... ابتزاز أميركي وتهديد إسرائيلي

سورية أمام بناء الدولة... ابتزاز أميركي وتهديد إسرائيلي

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

جو٢٤


نشر بتاريخ:  ٣ أذار ٢٠٢٥ 

سورية أمام بناء الدولة... ابتزاز أميركي وتهديد إسرائيلي

لميس أندوني

فيما تستمرّ تهديدات إسرائيل بإعادة تشكيل خريطة المنطقة العربية، يبشّر المبعوث الخاص للبيت الأبيض إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بأن الظرف أصبح ملائماً لأن تنضمّ سورية ولبنان إلى الاتفاقيات الإبراهيمية، التي أبرمتها إسرائيل مع الإمارات، وتبعتها البحرين، ثمّ المغرب والسودان في عام 2020. وذلك فيما تتحدّثان، واشنطن وتل أبيب، وكأنّ توغل الجيش الإسرائيلي في الأراضي السورية، وضمّ هضبة الجولان المحتلّة إلى الدولة الصهيونية، وتدمير جنوب لبنان، كانت رسائلَ سلام ووئام. وتؤكّد تصريحات ويتكوف غير المستغربة أن عدم مبالاة واشنطن بالقصف والانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية، واستمرار توسّع الجيش الصهيوني في لبنان، خلافاً لاتفاق وقف إطلاق النار، تكمّل بعضها. فأميركا تستثمر القوة الإسرائيلية لتملي شروط التطبيع على سورية ولبنان، مستفيدةً من اندحار النفوذ الإيراني، والضربة القاسية التي تلقّاها حزب الله. وإسرائيل تعرف جيّداً أنّ لا لبنان ولا سورية يشكّلان تهديداً لها، لكنّها فرصة للتمدّد وبسط الهيمنة بدعم أميركا.

لا أحد ينتظر من الإدارة الجديدة في دمشق الدخول في مواجهة عسكرية مع إسرائيل، ولا من لبنان إعلان حرب على من عاث بأراضيه وجنوبه خراباً ودماراً بفعل أسلحة التدمير الأميركية. لكن، لا بدّ من موقف عربي وأممي داعم للبلدَين، أو على الأقلّ ألا تستقوي دول عربية على البلدَين للضغط عليهما لقبول ما سيكون تطبيعاً وقبولاً للهيمنة الإسرائيلية والاحتلال، أو وجود الجيش الإسرائيلي في أجزاء من أراضيهما. أكثر ما يخيف دخول دول عربية على الخطّ بحجّة إعادة بناء ما دُمّر في البلدَين في مقابل الدخول في العلاقات التطبيعية مع إسرائيل. في الحالة السورية بشكل خاص، يحاول البلد النهوض وتضميد الجراح، وآخر ما يفكّر فيه السوريون التورّط في حرب، وإسرائيل تعرف هذا، لكنّها تصرّ على التدخّل وإطلاق التهديدات، في ابتزاز واضح بدعم من أميركا، التي خفّفت من العقوبات على سورية، وإن لم ترفعها جميعاً، بحجّة الحرص على ضمان حقوق الأقليات، لكنّها (العقوبات) سلاح تستطيع توظيفه لفرض اتفاقية 'سلام'، هدفها تشريع الاحتلال الإسرائيلي للجولان، وأراضٍ أخرى قد تختارها إسرائيل.

لا يمكن تجاهل ما يقوله ويتكوف، إذ إنه تكملة لما بدأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولايته الأولى من توسيع للتطبيع العربي الإسرائيلي، بعد أن نجح في تحقيق الاتفاق الإبراهيمي، الذي هدف (ويهدف) إلى نقل 'اتفاقيات السلام العربية الإسرائيلية'، إلى حالة قبولٍ عربيٍّ بالاحتلال الإسرائيلي وبالمشروع الصهيوني الاستيطاني، إلى أن يصبح جزءاً من الثقافة الشعبية العربية، في انقلاب على التاريخ وعلى حقوق الشعب الفلسطيني، بل وشعوب المنطقة بأسرها. تدرك أميركا أن سورية مشغولة ببناء نظام سياسي جديد، وأن جلّ هم السوريين، إضافة إلى تأمين الغذاء ودخولٍ تؤمّن مستقبلهم، هو ألا يجد الشعب السوري نفسه تحت حكم فئة متنفّذة تحرمهم من حقوق المواطنة والمشاركة السياسية، التي حُرِّمت عليهم عقوداً، وإضافةً إلى الخوف من تشرذم وحدة الأراضي السورية. أي أنها فترة مخاض عسير تبرز فيه الاختلافات والخلافات، وهذه أجواء إذا لم يتم حفظ حرّية الرأي والتعددية ستشكّل ثغرةً يمكن لأميركا وإسرائيل الدخول منها لمنع نهوض سورية، فكلٌّ من القوّتَين تريد أن ترهن تقدّم سورية بالرضوخ لشروط كلٍّ منهما. لذا، ما يدور من خلافات وانتقادات حيال مؤتمر الحوار السوري، الذي عقد أخيراً في دمشق، في غاية الأهمية. إذ لا سبيل غير الحوار والالتزام بالحرّيات لإرساء أسس نظام سياسي ديمقراطي وتعدّدي، على أساس دستور يضمن المساواة والعدالة والحدّ الأدنى من العدالة الاجتماعية، فلا يمكن الإكمال من دون الالتفات إلى المطالب والرؤى، وإتاحة المجال للنقد وأخذه بجدّية، فهي عملية بناء جمعية، ولا تقوم على أفراد أو فئة موجودة في رأس الحكم.

عليه، من الضروري الموازنة بين عملية البناء والحفاظ على السيادة السورية، فلا يمكن الفصل بين المسارين. إذ إن الحفاظ على الوحدة الداخلية هو ضمانة للحفاظ على الاستقلال والسيادة، وفقدان السيادة تحت الضغط والامتثال إلى ما ترمي إليه واشنطن من جرّ دمشق للانضمام إلى الاتفاق الإبراهيمي، مقدمّة لتدخّل وانتهاك أميركي إسرائيلي في السيادة السورية. فاتفاقيات التطبيع مع إسرائيل، كما رأينا في الأردن ومصر، ليست سياسية فحسب، وإنما خطورتها تكمن فيما يسمّى التعاون الاقتصادي، وبخاصّة في مجال الطاقة، خصوصاً أن سورية غنية بمصادر الطاقة والمياه، فحين تتحدّث إسرائيل عن التشارك في المصادر، فذلك يعني أن تأخذ هي حصّة الأسد، معتمدة على ضغط جبروتها العسكري.

لذلك، لا بدّ من الاهتمام بالمخاطر التي تمثلها إسرائيل وواشنطن في مرحلة إعادة التكوين، والتنبه إليها والوعي بها وبأهميتها، لأن واشنطن وتلّ أبيب لا تهملانها، ولا تمهلان الآخرين للإعداد والتحضير، إذ إنهما تجدان أن هذه هي اللحظة المناسبة للانقضاض لفرض ما تريدان.

واشنطن وتل أبيب تدركان جيّداً مغزى القاعدة الاستراتيجية القائلة إنه 'لا حرب من دون مصر ولا سلام من دون سورية' في المنطقة ككل. لذلك تسعيان إلى فرض اتفاق تطبيع مرّة واحدة، وإلى الأبد، على سورية. كانت الولايات المتحدة تعتقد أن السلام مع السعودية هو مفتاح السلام مع سورية، وأن التطبيع السعودي سيُضعف موقف الجميع. لكنها الآن تحاول أن يكون 'تكويع' سورية هو المفتاح لتطبيع شامل. غير أن ذلك لا يعني تشتيت النظر عن عملية بناء نظام جديد يكون للشعب صوت وإسهام حقيقي في تشكيله والحفاظ على حقوقه، لكن عدم إهمال الخطر الإسرائيلي والاستخفاف به، والمساهمة في اتخاذ موقف قوي مستند إلى القانون الدولي، جزء من بناء دولة القانون، والحفاظ على وحدة سورية وثرواتها ومقدراتها. من السهل الانشغال المفهوم بعملية البناء والاعتراض المشروع على أيّ إجراء يؤسّس للانفراد بالحكم، ولا بدّ من الاشتغال بهذه الأمور الأساسية، كلّها، غير أنه لا يمكن تغييب المخاطر الخارجية، وكأنها غير موجودة.

يقع العبء الأكبر على من يتولى سدّة الحكم، وعلى الدول العربية، فمشاركة سورية في القمّة العربية المزمعة في القاهرة هي فرصة (أقولها وأنا كلّي شكوك) لدعم عملية بناء سورية وتحصينها من أي ضعف تجد فيه إسرائيل منفذاً لتفكيك بلد عربي، مؤهّل لاستئناف دور قيادي في العالم العربي. لا يعني ذلك إغفال تثبيت الحرّيات باسم مواجهة إسرائيل، فتلك حجّة مضلّلة، فانعدام الحرّيات والتعدّدية هو أحد أهم أسباب الرضوخ لإسرائيل، أولوية الشعب السوري ببناء دولته ونظامه محقة، وإن كان لا يمكن إهمال عدوٍّ متربّصٍ، والأساس هو الوعي، فهو شرط لمشاركة قوية في صنع القرار.

* العربي الجديد

المصدر:

جو٢٤

-

الاردن

جو٢٤
أخبار الأردن اليومية في موقع جو24 الألكتروني،أخبار المحافظات اليومية،خبر عاجل من عمان و المحافظات الأردنية،وكالة جو24 الأخبارية، أخبار على مدار الساعة
جو٢٤
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
25

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 1,166,329 Jordan News Articles | 14,915 Articles in Sep 2026 | 519 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 6 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



سورية أمام بناء الدولة... ابتزاز أميركي وتهديد إسرائيلي - jo
سورية أمام بناء الدولة... ابتزاز أميركي وتهديد إسرائيلي

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

ليدي غاغا تسقط على المسرح خلال حفلها الغنائي.. فيديو - sa
ليدي غاغا تسقط على المسرح خلال حفلها الغنائي.. فيديو

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

مصرع مسن في حادث سير أمام جامعة الدلتا بالدقهلية - eg
مصرع مسن في حادث سير أمام جامعة الدلتا بالدقهلية

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

مريم نشأت عن ظهورها في صاحبة السعادة: كان حلم - eg
مريم نشأت عن ظهورها في صاحبة السعادة: كان حلم

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

محددة بأيام.. ضوابط وعدد الإجازات الرسمية للقطاع الخاص - eg
محددة بأيام.. ضوابط وعدد الإجازات الرسمية للقطاع الخاص

منذ ثانية


اخبار مصر

دراسة: قلة النوم في الأربعينيات من العمر تعجل بشيخوخة الدماغ - ma
دراسة: قلة النوم في الأربعينيات من العمر تعجل بشيخوخة الدماغ

منذ ثانية


اخبار المغرب

فريق DevElite يعرض نظارات ذكية لمساعدة المكفوفين (فيديو) - eg
فريق DevElite يعرض نظارات ذكية لمساعدة المكفوفين (فيديو)

منذ ثانية


اخبار مصر

الإمارات تنجو من هزائم وتعادلات خليجية بالتصفيات الآسيوية - ae
الإمارات تنجو من هزائم وتعادلات خليجية بالتصفيات الآسيوية

منذ ثانية


اخبار الإمارات

بيكيه يكشف عن مفاجأة - lb
بيكيه يكشف عن مفاجأة

منذ ثانية


اخبار لبنان

النظام يعيد ضباط إلى مناصبهم في مكتب الأمن الوطني - sy
النظام يعيد ضباط إلى مناصبهم في مكتب الأمن الوطني

منذ ثانية


اخبار سوريا

6 نجوم يتقاضون رواتب أعلى من محمد صلاح - lb
6 نجوم يتقاضون رواتب أعلى من محمد صلاح

منذ ثانية


اخبار لبنان

من سايغون إلى عوكر هل من يقرأ التاريخ؟ - lb
من سايغون إلى عوكر هل من يقرأ التاريخ؟

منذ ثانية


اخبار لبنان

قتلى في حريق جديد في مبنى سكني بإسبانيا - ma
قتلى في حريق جديد في مبنى سكني بإسبانيا

منذ ثانية


اخبار المغرب

علي جمعة: رد حقوق العباد شرط أساسي لقبول التوبة - eg
علي جمعة: رد حقوق العباد شرط أساسي لقبول التوبة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

المنفي يتسلم أوراق اعتماد سفيري مالطا وهولندا - ly
المنفي يتسلم أوراق اعتماد سفيري مالطا وهولندا

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

التركات في عمان.. هل ينهي نظام تركة منازعات الورثة؟ - om
التركات في عمان.. هل ينهي نظام تركة منازعات الورثة؟

منذ ثانيتين


اخبار سلطنة عُمان

الاعتكاف.. علي جمعة يوضح حكمه ومدته وضوابطه الشرعية - eg
الاعتكاف.. علي جمعة يوضح حكمه ومدته وضوابطه الشرعية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

وفاة الباحث النمسوي الأميركي مارتن كاربلوس الحائز نوبل الكيمياء عن 94 عاما - ly
وفاة الباحث النمسوي الأميركي مارتن كاربلوس الحائز نوبل الكيمياء عن 94 عاما

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

هل هناك جزء ثاني من مسلسل كارثة طبيعية .. مخرج العمل يجيب - xx
هل هناك جزء ثاني من مسلسل كارثة طبيعية .. مخرج العمل يجيب

منذ ثانيتين


لايف ستايل

من سيفوز بالكرة الذهبية؟ الذكاء الاصطناعي يكشف! - lb
من سيفوز بالكرة الذهبية؟ الذكاء الاصطناعي يكشف!

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

مليونير: خسرت ثروتى لبعدي عن الله ..فيديو - sa
مليونير: خسرت ثروتى لبعدي عن الله ..فيديو

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى - ps
مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

منذ ٣ ثواني


اخبار فلسطين

الأهلي يتابع نجما مغربيا ويرغب في ضمه - ma
الأهلي يتابع نجما مغربيا ويرغب في ضمه

منذ ٣ ثواني


اخبار المغرب

درجات الحرارة المتوقعة اليوم الأحد في الجنوب العربي - ye
درجات الحرارة المتوقعة اليوم الأحد في الجنوب العربي

منذ ٣ ثواني


اخبار اليمن

 الكويتية تنظم ندوة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه - kw
الكويتية تنظم ندوة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه

منذ ٣ ثواني


اخبار الكويت

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل