اخبار تونس
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
مباشر-تتجه مصافي التكرير الصينية المستقلة الصغيرة إلى تقليص معدلات معالجة الخام خلال شهر أبريل المقبل، وذلك تحت وطأة الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخاضع للعقوبات واستمرار ضعف الطلب المحلي على الوقود.
حققت هذه المصافي مكاسب مؤخراً بفضل المخزونات الرخيصة من الخامين الروسي والإيراني. إلا أن الإعفاءات الأمريكية المؤقتة التي سمحت بشراء شحنات النفط العالقة في البحر، أشعلت تنافساً شرساً لتأمين الإمدادات، خاصة من قِبل المصافي الهندية، مما أدى لتبخر التخفيضات السعرية السابقة.
فقد قفزت أسعار خام 'إسبو' الروسي لتسجل علاوة قدرها 8 دولارات للبرميل فوق خام برنت، بعد أن كانت تُباع بخصم مماثل قبل اندلاع الصراع مع إيران، كما تلاشت خصومات النفط الإيراني بشكل شبه كامل.
وأمام هذه التطورات وتقلص هوامش الأرباح، أرجأت المصافي خططها لتأمين شحنات لشهري أبريل ومايو. ويتوقع المحللون تراجع معدلات التشغيل إلى 50% هبوطاً من 55% في الشهرين الماضيين.
ورغم إقرار بكين زيادات قياسية في أسعار التجزئة للبنزين والديزل لحماية مصانعها، إلا أن هذه الزيادة لم تواكب القفزات العالمية للخام، مما يفاقم الضغوط المالية على هذه الشركات ويدفعها لكبح الإنتاج بانتظار استقرار السوق.

























