اخبار تونس
موقع كل يوم -جريدة الشروق التونسية
نشر بتاريخ: ٢٩ أذار ٢٠٢٦
للمرة الرابعة خلال ساعات.. شنت إيران هجوما صاروخيا جديدا على النقب وجنوب إسرائيل. يأتي ذلك بعد هجمات صاروخية على المنطقة ذاتها، في رابع هجوم من نوعه خلال الساعات الأخيرة.
وتزامن الهجوم الإيراني الأخير مع هجوم آخر من حزب الله، وهو ما حدث أيضا في الهجوم السابق.
وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية قبل قليل رصد إطلاقات صاروخية باتجاه مناطق واسعة، شملت النقب ووادي عربة والبحر الميت، إضافة إلى مناطق جنوب الضفة ومحيط قطاع غزة.
وبالفعل، دوت صفارات الإنذار لاحقا في مناطق واسعة، أبرزها مدينة بئر السبع ومحيطها في وسط النقب، إلى جانب مدن جنوبية مثل ديمونا ويروحام.
كما شملت الإنذارات مناطق غلاف غزة، ومناطق واسعة في إقليم لخيش، بما في ذلك أشدود وعسقلان، إضافة إلى مناطق في الضفة الغربية جنوباً.
وكانت وسائل اعلام إسرائيلية قد افادت قبل ساعتين من هذا الهجوم أنه تم اعتراض صواريخ من ايران باتجاه النقب. كما تم التصدي لصواريخ ومسيرات قادمة لبنان في الوقت نفسه باتجاه الجليل الأعلى.
وأفادت مصادر إسرائيلية برصد إطلاق صواريخ باتجاه الجنوب، حيث دوت صفارات الإنذار في عدد من المناطق، فيما تعمل منظومات الدفاع الجوي على اعتراض التهديدات.
يأتي الهجوم بعد إطلاق إيران صواريخ نحو منطقة إيلات جنوب إسرائيل قبل نحو ساعة.
ودوت صفارات الإنذار في مناطق جنوب إسرائيل، شملت مدينة إيلات وعددا من التجمعات السكنية في محيط وادي عربة، بحسب ما أفادت به منصات الرصد المحلية.
ووفق المعطيات، انطلقت الإنذارات عند الساعة 17:59 في إيلات ومحيطها، قبل أن تمتد عند الساعة 18:00 إلى مناطق واسعة في وادي عربة، من بينها مستوطنات ومواقع صناعية وزراعية، مع منح السكان فترات إنذار تراوحت بين 30 ثانية ودقيقة ونصف للاحتماء.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بوقوع إصابة مباشرة في مدينة إيلات عقب الهجوم الصاروخي الإيراني.
وذكرت الهيئة أن عناصر الشرطة وفرق الإسعاف توجهت إلى ثلاثة مواقع مختلفة في محيط إيلات، بعد تلقي بلاغات عن سقوط صاروخ في المنطقة.
وبحسب تقرير أولي صادر عن فرق الإطفاء والإنقاذ، فقد تضرر مبنى داخل المدينة جراء القصف.
وأفادت تقارير بسقوط أحد الصواريخ الباليستية الإيرانية، على محطة محطة أشاليم للطاقة الشمسية في منطقة النقب جنوب إسرائيل.
وذكرت المعلومات الأولية أن الصاروخ أصاب منشأة الطاقة الكهروضوئية، التي تعد من أكبر مشاريع الطاقة المتجددة في إسرائيل، ما أدى إلى أضرار مادية في الموقع، دون توفر حصيلة نهائية بشأن الخسائر أو الإصابات.

























