×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»ثقافة وفن» جريدة الرياض»

حينما تبني الأفكار الثقافية

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٧ أب ٢٠٢٦ - ٠٢:٢٢

حينما تبني الأفكار الثقافية

حينما تبني الأفكار الثقافية

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٧ أب ٢٠٢٦ 

سامي بن أحمد الجاسم

ليست كل فكرة تُولد لتعيش، كما أن كثرة الأفكار لا تعني بالضرورة كثرة الأثر. فمنذ أن عرف الإنسان الكتابة والأفكار تتدفق بلا انقطاع، لكن الزمن لا يحتفظ إلا بالقليل منها. هناك غربال خفي يعمل بصمت، يترك بعض الأفكار تعبر من جيل إلى آخر، بينما يطوي غيرها في صفحات النسيان، وكأنها لم تكن. ومن هنا يبرز سؤال ثقافي هام يتجاوز حدود الأدب إلى جوهر الحضارة نفسها: متى تتحول الفكرة إلى ميراث؟ لا يحدث ذلك لأنها فكرة لامعة، أو لأنها حققت انتشاراً واسعاً، أو حصدت جوائز مرموقة، فهذه جميعها قد تصنع حضوراً مؤقتًا، لكنها لا تضمن البقاء. إن الفكرة تبدأ رحلتها الحقيقية عندما تتحرر من زمنها، وتصبح قادرة على مخاطبة الإنسان في كل عصر، فتجد لها مكانًا في وجدانه قبل أن تجد مكانًا في مكتبته. ولهذا بقيت عناوين كبرى في ذاكرة الثقافة الإنسانية والعربية، ليس لأنها كُتبت بلغة جميلة فحسب، بل لأنها حملت أسئلة الإنسان الكبرى، ولامست حاجته إلى المعرفة والجمال والمعنى. فـ «المقدمة» لابن خلدون لم تبقَ لأنها أقدم كتاب في العمران، بل لأنها ما زالت تثير الأسئلة بعد قرون. و«الأغاني» لأبي الفرج الأصفهاني لم يكن مجرد سجل للأخبار، بل ذاكرة نابضة للحياة العربية. وكذلك فعلت دواوين المتنبي وأبي تمام، و«رسالة الغفران» للمعري، وغيرها من الأعمال التي تجاوزت أصحابها، لتصبح جزءاً من الوعي الثقافي. ولم تكن المشاريع الثقافية الكبرى أقل شأنًا من الكتب الخالدة؛ فالموسوعات، والمجامع اللغوية، ومعارض الكتب، والمكتبات العامة، وحركات الترجمة، كلها بدأت يومًا ما بفكرة آمن بها أصحابها، ثم تحولت مع الزمن إلى مؤسسات تصنع المعرفة وتمنحها القدرة على الاستمرار. ولهذا فإن الأمم لا تُقاس بعدد ما تنتجه من أفكار، وإنما بقدرتها على احتضانها، ورعايتها، وتحويلها إلى مشاريع قابلة للحياة. فالفكرة التي لا تجد بيئة تؤمن بها، كثيراً ما تموت قبل أن تكتمل، أما حين تجد من يكتشفها ويمنحها فرصة النمو، فإنها تصبح جزءاً من المستقبل. ولعل هذا ما نراه اليوم في المشهد الثقافي والأدبي السعودي، الذي انتقل من دعم الفعاليات إلى بناء منظومة ثقافية تستثمر في الفكرة نفسها. فلم يعد الاهتمام منصبّاً على المنتج النهائي فقط، بل على صناعة المبدع، وتهيئة البيئة التي تسمح للأفكار بأن تنمو وتتحول إلى مشاريع مؤثرة. وفي هذا السياق، قدمت هيئة الأدب والنشر والترجمة نموذجاً لافتًا، من خلال مبادراتها التي لم تكتفِ بالاحتفاء بالكتاب، بل عملت على تقريب الأدب من المجتمع، وتحويل الثقافة إلى ممارسة يومية. فمبادرات مثل الشريك الأدبي أعادت الكتاب والأدب إلى فضاءات الحياة العامة، وربطت المقاهي والمكتبات والأندية الثقافية بالفعل القرائي والمشاركة الجماعية، بينما أسهمت برامج العزلة الأدبية والمشاركات الأدبية الخارجية وبرامج الترجمة، والجوائز، والمعارض، والمبادرات النوعية في اكتشاف المواهب، وتشجيع المشاريع الأدبية، وإيجاد حراك ثقافي يتجاوز النخبة إلى المجتمع بأكمله. ولا تزال الهيئة تقدم مشاريعها الأدبية المتوالية في جميع فنون الثقافة وتتشارك فيها مع بقية الهيئات لخلق حراك أدبي ثقافي حي ومتكامل في كافة الفنون. إن القيمة الحقيقية لأي مشروع ثقافي وأدبي لا تكمن في عدد فعالياته، بل في عدد الأفكار التي يوقظها، وعدد القراء الذين يصنعهم، وعدد الكتّاب الذين يمنحهم فرصة الانطلاق. فالثقافة ليست احتفالاً عابرًا، وإنما استثمار طويل الأمد في الإنسان وفكره وانعكاس ذلك على حياته. ولهذا يبقى السؤال مفتوحاً أمام كل كاتب وصاحب فكر، وكل مؤسسة ثقافية، وكل الجمعيات والمؤسسات الأدبية، ودور النشر، وكل صاحب مشروع: هل ننتج أفكاراً تعيش موسمًا، أم نبني أفكاراً تمتلك القدرة على أن تصبح ميراثاً؟ فالأمم التي تصنع مستقبلها ليست تلك التي تكثر من الكلام، بل تلك التي تعرف كيف تحوّل الفكرة الجيدة إلى أثر، والأثر إلى ذاكرة، والذاكرة إلى جزء من هويتها الثقافية بحيث تبقي وتستمر وتؤثر.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

استدعاء عبدالقدوس عطية لمعسكر الأخضر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
5

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 782,218 Saudi Arabia News Articles | 11,621 Articles in Sep 2026 | 271 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 27 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل