×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٣٠ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٣٠ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

الاستثمار أداة سيادية في عالم متغير

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٢٤ أيار ٢٠٢٦ - ٠٣:١٤

الاستثمار أداة سيادية في عالم متغير

الاستثمار أداة سيادية في عالم متغير

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٢٤ أيار ٢٠٢٦ 

الهنوف بن حسان

في عالمٍ لم تعد فيه القوة تُقاس فقط بحجم الجيوش أو وفرة الموارد الطبيعية، بل بقدرة الدول على توجيه رؤوس الأموال وصناعة الفرص والتحكم في مسارات الاقتصاد العالمي، برز الاستثمار بوصفه أحد أهم أدوات السيادة الحديثة. لم يعد الاستثمار مجرد نشاط اقتصادي أو وسيلة لتحقيق العوائد المالية، بل أصبح أداة استراتيجية تعكس مكانة الدولة، وتحدد قدرتها على التأثير في الاقتصاد العالمي، وترسم حدود حضورها في المستقبل.

ضمن هذا التحول العالمي، أعادت المملكة العربية السعودية صياغة مفهوم الاستثمار ليصبح جزءًا أصيلًا من مشروعها التنموي الشامل، الذي يقوده الأمير محمد بن سلمان ضمن إطار رؤية السعودية 2030، حيث لم يعد الاستثمار في المملكة نشاطًا اقتصاديًا تقليديًا، بل أصبح ركيزة من ركائز السيادة الاقتصادية وأداة لإعادة تشكيل موقع المملكة في النظام العالمي الجديد. إن المتغيرات المتسارعة في الاقتصاد العالمي، من تحولات سلاسل الإمداد إلى صعود الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، فرضت واقعًا جديدًا لم تعد فيه الدول القادرة على التفاعل فقط، بل تلك القادرة على المبادرة هي من تصنع الفارق. ومن هنا، أصبحت السيادة الاقتصادية اليوم مرتبطة بقدرة الدولة على جذب الاستثمارات النوعية، وتوجيهها نحو القطاعات الاستراتيجية، وتحويلها إلى قيمة مضافة مستدامة داخل الاقتصاد الوطني. لقد أدركت المملكة مبكرًا هذا التحول، فانتقلت من نموذج اقتصادي يعتمد على مصدر واحد للدخل إلى نموذج متنوع يقوم على تعدد مصادر القوة الاقتصادية. ولم يكن هذا التحول مجرد إعادة هيكلة مالية، بل كان إعادة تعريف لمفهوم الدولة الاقتصادية الحديثة، حيث أصبح الاستثمار وسيلة لبناء النفوذ الاقتصادي، وتعزيز الاستقلال الاستراتيجي، وتوسيع دائرة التأثير الإقليمي والعالمي. وفي إطار رؤية 2030 تحول الاستثمار إلى أداة لفتح أسواق جديدة واستقطاب الشركات العالمية وتطوير القطاعات غير النفطية وتمكين القطاع الخاص ليكون شريكا رئيسا في التنمية.. فالسوق السعودي اليوم لم يعد مجرد وجهة لرأس المال بل أصبح منصة لصناعة الفرص وتصديرها، ومركزاً جاذباً للاستثمارات التي تبحث عن الاستقرار والنمو طويل المدى. كما أن التحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة لم يقتصر على الجانب المالي فحسب بل امتد ليشمل بناء بيئة استثمارية متكاملة تقوم على التشريعات الحديثة، والحوكمة الفعالة والبنية التحتية المتطورة والانفتاح على الاقتصاد العالمي.. وهذا ما جعل الاستثمار في السعودية اليوم ليس خيار اقتصادي فقط بل قرار استراتيجي يعكس ثقة متزايدة في مستقبل الاقتصاد الوطني.

وفي قلب هذا المشهد يبرز دور الاستثمار كأداة سيادية بمعناها العميق، فهو لا يقتصر على جذب الأموال بل يمتد إلى توطين التقنية، ونقل المعرفة، وبناء القدرات المحلية، وتعزيز الاستقلال الاقتصادي. فالدول التي تمتلك القدرة على توجيه الاستثمار وفق أولوياتها الوطنية هي الدول التي تملك مفاتيح المستقبل، بينما تبقى الدول التي تستقبل الاستثمار دون توجيه استراتيجي في موقع التبعية الاقتصادية.

إن التحول الذي تقوده المملكة اليوم يعكس إدراكا واضحا بأن السيادة في القرن الحادي والعشرين لم تعد تُمارس فقط عبر الحدود السياسية بل عبر الأسواق المالية، والتدفقات الاستثمارية والقدرة على التأثير في قرارات رأس المال العالمي.. ومن هنا أصبح الاستثمار أداة تعكس قوة الدولة الناعمة وتترجم رؤيتها، وتُجسد طموحاتها على أرض الواقع.

لقد أعادت رؤية 2030 تعريف العلاقة بين الدولة والاقتصاد وبين الحكومة والسوق وبين الداخل والخارج، لتصبح المملكة فاعلاً رئيساً في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي لا مجرد متلق له… وهذا التحول لا يمكن فصله عن جهود عراب الرؤية الأمير محمد بن سلمان

ففي ظل هذا المشهد يبدو واضحاً أن الاستثمار لم يعد مجرد رقم في تقارير النمو بل أصبح لغة السيادة الجديدة، وأحد أهم أدوات القوة في عالم يتشكل من جديد.

فالدول التي تفهم الاستثمار كأداة استراتيجية قادرة على بناء مستقبلها.. هي الدول التي ستقود المرحلة القادمة من الاقتصاد العالمي.. بينما ستبقى الدول التي تتعامل معه كأداة مالية فقط خارج دائرة التأثير الحقيقي.

وهكذا يصبح الاستثمار اليوم أكثر من مجرد تدفق للأموال إنه قرار سيادي ورؤية مستقبلية وأداة لبناء النفوذ وجسر يعبر بالدول من اقتصاد الموارد إلى اقتصاد التأثير.

وبرأيي فإن الاستثمار أصبح معيارا مباشرا لقياس قوة السيادة للدولة واقتصادها عالمياً.. فالدولة التي تُحسن توجيه الاستثمار هي الدولة التي تُحسن كتابة مستقبلها وتفرض حضورها في عالم لا يعترف إلا بمن يصنع التأثير لا بمن يراقبه فقط، وتأثير المملكة اليوم ليس فقط في محيطها بل أصبح على العالم بأكمله.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

«يا أبو مشعل لا تهرب».. بالفيديو: حليمة بولند تحاصر محمد البكيري بالأسئلة عن سبب إيقافه

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
10

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2525 days old | 784,639 Saudi Arabia News Articles | 14,042 Articles in Sep 2026 | 84 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 9 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل