×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»ثقافة وفن» جريدة الرياض»

الثقافة السعودية.. جذور راسخة وتحولات كبرى

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ - ٠٤:٤٢

الثقافة السعودية.. جذور راسخة وتحولات كبرى

الثقافة السعودية.. جذور راسخة وتحولات كبرى

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

الرياض - لينا الساعد

منذ إطلاق رؤية السعودية 2030، شهد القطاع الثقافي تغيرات واسعة شملت التراث والآثار واللغة العربية والمتاحف والمكتبات والحرف والعمارة، إلى جانب مشاريع كبرى عززت حضور المواقع التاريخية والتراثية، ووسعت أعمال المحافظة عليها وتطويرها، مع زيادة الاهتمام بالتوثيق والبحث والتنقيب ودراسة تاريخ الجزيرة العربية.

وجاء تأسيس وزارة الثقافة عام 2018م خطوة رئيسة في تنظيم القطاع، ثم أطلقت الاستراتيجية الوطنية للثقافة في 2019م، وتأسست هيئات متخصصة في مجالات عدة، من بينها التراث والمتاحف والمكتبات والأدب والنشر والترجمة والعمارة وفنون الطهي، لتتوزع مسؤوليات العمل الثقافي على جهات متخصصة وبرامج ومشاريع تمتد إلى مناطق المملكة.

'الدرعية.. تاريخ الدولة السعودية'

شهدت الدرعية خلال السنوات الماضية أعمال تطوير واسعة شملت مواقعها التاريخية ومبانيها التراثية، وفي مقدمتها حي الطريف المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، والذي يمثل شاهدًا على مرحلة مهمة من تاريخ الدولة السعودية الأولى.

وتشمل مشاريع الدرعية المحافظة على تاريخ المنطقة وعمارتها النجدية، إلى جانب تطوير المواقع الثقافية والتاريخية والمتاحف، وترميم المباني القديمة والمحافظة على ملامحها العمرانية. كما اختيرت الدرعية عاصمة للثقافة العربية لعام 2030م، لتضيف إلى مكانتها التاريخية حضورًا ثقافيًا عربيًا.

'العلا.. تاريخ يمتد لآلاف السنين'

وفي العلا، توسعت أعمال المحافظة على المواقع الأثرية وإجراء المسوحات والتنقيبات، إلى جانب تأهيل عدد من المواقع التاريخية، وفي مقدمتها الحجر، أول موقع سعودي يسجل في قائمة التراث العالمي، إضافة إلى البلدة القديمة وواحة العلا ودادان وجبل عكمة.

كما أطلق مخطط 'رحلة عبر الزمن'، الذي يشمل خمسة نطاقات تمتد عبر تاريخ المنطقة، إلى جانب مشروع معهد الممالك المختص بالدراسات والأبحاث الأثرية. وشهدت العلا أعمال تنقيب ودراسات بمشاركة فرق سعودية ودولية، أسهمت في الكشف عن مزيد من الشواهد المرتبطة بالحضارات والممالك التي عاشت في شمال غرب الجزيرة العربية.

'جدة التاريخية.. ذاكرة البحر الأحمر'

شهدت جدة التاريخية أعمال ترميم وتأهيل لعدد كبير من مبانيها القديمة، ضمن مشروع يستهدف المحافظة على المنطقة المسجلة في قائمة التراث العالمي.

وشملت الأعمال المباني التاريخية والأسواق والمواقع المرتبطة بتاريخ جدة، مع المحافظة على طابعها العمراني ومبانيها المعروفة بالحجر المنقبي والرواشين الخشبية. كما أسهمت أعمال التنقيب والدراسات في توثيق مراحل من تاريخ المنطقة وعلاقتها بالحج والتجارة وحركة القادمين عبر البحر الأحمر.

'المساجد التاريخية'

وفي مناطق مختلفة من المملكة، انطلق مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية عام 2018م، وشمل ترميم وتأهيل مساجد يعود تاريخ بعضها إلى قرون مضت.

ويراعي المشروع أساليب البناء القديمة والخصائص المعمارية لكل منطقة، واستخدام المواد التي تتناسب مع طبيعة المباني الأصلية، إلى جانب المحافظة على العناصر التاريخية للمساجد وارتباطها بتاريخ القرى والمدن التي تقع فيها.

'ثمانية مواقع في اليونسكو'

ارتفع عدد المواقع السعودية المسجلة في قائمة التراث العالمي لليونسكو إلى ثمانية مواقع، تشمل الحجر، وحي الطريف، وجدة التاريخية، والفنون الصخرية في منطقة حائل، وواحة الأحساء، ومنطقة حمى الثقافية، ومحمية عروق بني معارض، والمنظر الثقافي لمنطقة الفاو الأثرية.

ويمثل تسجيل الفاو في 2024م إضافة مهمة للمواقع السعودية، لما تحمله المنطقة من شواهد أثرية على طرق التجارة والاستيطان البشري والحياة في وسط الجزيرة العربية.

كما توسع حضور المملكة في قوائم التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، عبر تسجيل عناصر مرتبطة بالعادات والحرف والممارسات والمعارف التي توارثتها الأجيال، بما يساعد على توثيقها والمحافظة عليها.

'الآثار تكشف تاريخ الجزيرة العربية'

وشهدت سنوات الرؤية توسعًا في أعمال المسح والتنقيب الأثري في عدد من مناطق المملكة، مع مشاركة بعثات وفرق بحثية سعودية ودولية. وأسفرت الأعمال عن اكتشافات تتصل بتاريخ الإنسان في الجزيرة العربية وطرق التجارة والمستوطنات القديمة والنقوش والرسوم الصخرية.

وساعدت التقنيات الحديثة في أعمال المسح والتوثيق على الوصول إلى معلومات جديدة حول مواقع لم تكن مدروسة بصورة موسعة في السابق، إلى جانب تسجيل وحماية المزيد من المواقع الأثرية.

'العربية ومشاريع اللغة'

وجاء تأسيس مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ضمن أبرز المشاريع الثقافية خلال سنوات الرؤية، وتتركز أعماله على خدمة اللغة العربية ونشرها ودعم الأبحاث والمعاجم والمدونات اللغوية وتعليم العربية للناطقين بغيرها. وامتدت مشروعات المجمع إلى التقنيات اللغوية والمحتوى الرقمي، إلى جانب البرامج والمبادرات التي تستهدف تعزيز استخدام العربية ودعم الباحثين والمتخصصين فيها. كما شهدت الفترة نفسها توسعًا في مشاريع الترجمة والنشر والمكتبات، وإطلاق مبادرات تهتم بإتاحة الكتب والمحتوى المعرفي والوصول إلى شرائح أوسع من القراء.

'19 طرازًا للعمارة السعودية'

وفي 2025م، أُعلن عن خريطة العمارة السعودية التي تضم 19 طرازًا معماريًا مستمدًا من الخصائص الجغرافية والثقافية لمناطق المملكة. وتهدف الخريطة إلى الاستفادة من العمارة المحلية في المشروعات الحديثة والمحافظة على الملامح المعمارية التي تميز مناطق المملكة، والتي تشكلت عبر البيئة ومواد البناء والتقاليد المحلية.

'الحِرف والتراث المحلي'

وشملت التحولات الحرف اليدوية المرتبطة بمناطق المملكة، مع إطلاق برامج للتوثيق والتدريب ونقل مهارات الحرفيين إلى الأجيال الجديدة، إضافة إلى تأسيس المعهد الملكي للفنون التقليدية 'وِرث'.

وجاءت الأعوام الثقافية لتسلط الضوء على مكونات من التراث المحلي، من بينها عام القهوة السعودية، وعام الشعر العربي، وعام الإبل، وعام الحرف اليدوية، وما رافقها من برامج للتوثيق والتعريف بتاريخ هذه المكونات وعلاقتها بالمجتمع السعودي.

وبعد نحو عقد على إطلاق رؤية 2030، اتسعت المشاريع الثقافية في مختلف مناطق المملكة. فمن الدرعية والعلا وجدة التاريخية إلى المساجد والمواقع الأثرية واللغة العربية والعمارة والحرف، شهدت السنوات الماضية أعمالًا واسعة للمحافظة على تاريخ المملكة وتراث مناطقها، وتوثيقه ودراسته ونقله إلى الأجيال الجديدة.

الثقافة السعودية.. جذور راسخة وتحولات كبرى
جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

مفتي عام المملكة يوجه بيانًا للمرابطين ولقوات التحالف

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
4

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 782,348 Saudi Arabia News Articles | 11,751 Articles in Sep 2026 | 401 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 2 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل