اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
كشف باحثون عن نتائج دراسة حديثة تشير إلى أن سرعة التغير في ما يعرف بـ'الساعات اللاجينية' قد تكون مؤشرًا دقيقًا على خطر الوفاة، بغض النظر عن العمر الزمني للفرد، وتشير النتائج إلى أن العمر البيولوجي، وليس الزمني، قد يكون العامل الأكثر أهمية لتقييم الصحة العامة.
وأوضحت الدراسة، المنشورة في مجلة Nature Aging وتقريرها على موقع MedicalXpress، أنها تابعت 699 شخصًا في إيطاليا على مدار 24 عامًا ضمن مشروع InCHIANTI طويل الأمد، حيث أظهرت النتائج أن الأفراد الذين تسارعت لديهم مؤشرات الشيخوخة البيولوجية كانوا أكثر عرضة للوفاة مقارنة بغيرهم.
كيف تعمل 'الساعات اللاجينية'
وتعتمد هذه الساعات على قياس تغيرات كيميائية في الحمض النووي تعرف بـ مثيلة DNA، وهي عملية تؤثر على عمل الجينات دون تغيير تسلسلها، واستخدم الباحثون سبعة نماذج علمية مختلفة، بعضها يقيس العمر البيولوجي، وأخرى تتنبأ بمخاطر الأمراض والوفاة.
ومن خلال تحليل عينات جمعت في أعوام 1998 و2007 و2013، تمكن الفريق من حساب معدل التغير السنوي لكل مشارك، وأظهرت النتائج أن بعض الأفراد لم يشيخوا بوتيرة ثابتة، بل تسارعت لديهم العملية مع التقدم في السن، ما ارتبط بارتفاع واضح في خطر الوفاة.
وتشير النتائج إلى أن تتبع مسار الشيخوخة البيولوجية بمرور الوقت يوفر صورة أكثر دقة عن الحالة الصحية مقارنة بقياس واحد فقط، كما توضح الدراسة أن الفروق في التقدم بالعمر ليست ثابتة منذ البداية، بل يمكن أن تتغير بفعل عوامل مثل نمط الحياة والبيئة.
وعلى الرغم من أن العلاقة ارتباطية وليست سببية مباشرة، يرى الباحثون أن مؤشرات الشيخوخة البيولوجية قد تستخدم كأداة مبكرة لتقييم المخاطر الصحية، ما يتيح التدخل المبكر قبل تفاقم المشكلات، وتحسين فرص التمتع بحياة أطول وأكثر صحة.










































