اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٦ كانون الأول ٢٠٢٥
سلطت منصة 'تلغرافي' الإخبارية الألبانية الضوء على نجاح السعودية في تحقيق إنجازاً تاريخياً جديداً في قطاع التقنيات المتقدمة، حيث حلت في المرتبة الأولى بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والسابعة عالمياً في مؤشر حوكمة الذكاء الاصطناعي لعام 2025.
وقالت المنصة الألبانية إن هذا المركز المتقدم يكرس قيادة السعودية الإقليمية ويضعها كقوة صاعدة في النظام العالمي الجديد الذي تشكله تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأضافت: 'وفقاً لمؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي الصادر عن مؤسسة (أكسفورد إنسايتس) الذي شمل 195 دولة، أثبتت السعودية قدرة استثنائية على تنظيم واستخدام الذكاء الاصطناعي في الإدارة العامة وصنع السياسات وهو إنجاز نادر لدولة خارج المنظومة الغربية في مثل هذه الفترة الوجيزة'.
وأكدت أن السعودية تقود المشهد التقني في المنطقة، حيث تظهر الفجوة الرقمية واضحة مع بقية دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعاني من ضعف البنية التحتية والتشريعية.
وشددت على أن نجاح السعودية يكمن في قدرتها على ربط التحول الرقمي بإصلاحات جذرية في هيكل المملكة، مما حول الاستراتيجيات الوطنية إلى قدرات إدارية ومؤسسية فاعلة.
وسلط التقرير الضوء على الفرق الجوهري بين النموذج السعودي القائم على المؤسسات، ونماذج أخرى حاولت اللجوء للرمزية مثل تجربة ألبانيا التي عينت وزيرة افتراضية 'ديلا' لإدارة المشتريات العامة، لتنهار الفكرة لاحقاً تحت وطأة قضايا الفساد في البنية التحتية الرقمية.
وأضافت المنصة الألبانية: 'الدرس المستفاد هنا هو أن الابتكار التقني لا يمكن أن يحل محل النزاهة المؤسسية، وهو ما نجحت السعودية في تحقيقه عبر حوكمة صارمة وشفافة'.
وأكدت أن دخول السعودية إلى نادي الكبار، الذي يضم أمريكا وبريطانيا وسنغافورة، يشير إلى تحول في القوة العالمية، حيث لم يعد التأثير مقتصراً على من يبتكر التقنية، بل من ينجح في حوكمتها بمسؤولية وعلى نطاق واسع.
وتابعت: ' السعودية اليوم لا تنافس على الصدارة الإقليمية، لكنها تساهم في صياغة المعايير العالمية لكيفية استخدام الحكومات للذكاء الاصطناعي لخدمة مواطنيها وتطوير اقتصادها'.
وأشارت إلى أن السعودية تعد نموذجاً للتغيير المتسارع وتبعث برسالة قوية للاقتصادات الناشئة مفادها أن الرؤية الاستراتيجية المدعومة بالاستثمار المنسق يمكنها اختصار عقود من التطور.
وتابعت: 'تواصل السعودية تثبيت أقدامها كوجهة عالمية لتقنيات المستقبل، مدفوعة ببيئة تشريعية هي الأقوى في المنطقة'.










































