اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٤ شباط ٢٠٢٦
القاهرة - الخليج أونلاين
أردوغان:تركيا تعمل مع مصر على مبادرات من شأنها تحقيق السلام في غزة.
السيسي:توافق مصري تركي بشأن عدد من القضايا الإقليمية، من بينها الأوضاع في السودان، ودعم وحدة سوريا.
أكد الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، تنسيق بلديهما المشترك لإطلاق مبادرات تهدف إلى تحقيق السلام في قطاع غزة، مع التشديد على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وعدم تعطيله، في ظل استمرار المأساة الإنسانية في القطاع.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الرئيس التركي مع نظيره المصري في القاهرة، على هامش زيارة أردوغان إلى مصر،بحسب وكالة 'الأناضول' التركية.
وقال أردوغان إن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ما تزال 'مأساوية'، مؤكداً أن تركيا تعمل مع مصر على مبادرات من شأنها تحقيق السلام في غزة، مضيفاً: 'بإذن الله سنواصل القيام بذلك'.
من جانبه، أكد الرئيس المصري، خلال المؤتمر ذاته، أن المباحثات مع نظيره التركي تناولت تطورات الأوضاع في غزة، مع التشديد على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ورفض أي محاولات لتعطيله أو الالتفاف على خطة السلام.
كما أشار إلى وجود توافق مصري تركي بشأن عدد من القضايا الإقليمية، من بينها الأوضاع في السودان، وضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهّد لاتفاق سلام شامل، إلى جانب التأكيد على دعم وحدة سوريا وسيادتها وتعزيز الاستقرار فيها.
وأضاف السيسيأنه أكد مع الرئيس أردوغان،على رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 15 مليار دولار خلال المرحلة المقبلة.
وفي وقت سابق من اليوم،وصل الرئيس التركي، إلى العاصمة المصرية القاهرة، برفقة وفداً ضمعدداً من الوزراء وكبار المسؤولين، حيث كان في استقباله نظيره المصري.
وتأتي زيارة أردوغان للقاهرة عقب زيارة رسمية أجراها للسعودية، التقى خلالها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومجموعة من القضايا الإقليمية، إبرامأربع اتفاقيات.
كما تُعد هذه الزيارة هي الثالثة التي يجريها أردوغان إلى مصر خلال العامين الماضيين، في مؤشر على تسارع وتيرة الانفتاح السياسي والدبلوماسي بين البلدين بعد سنوات من التباعد.
ويعود مسار التقارب الحالي إلى سبتمبر 2024، حين أجرى الرئيس المصري زيارة رسمية لأنقرة بدعوة من أردوغان، بعد زيارة الأخير للقاهرة في فبراير من العام نفسه، وهي الأولى له منذ عام 2012، وأسفرت عن تأسيس 'مجلس التعاون الإستراتيجي رفيع المستوى'، فاتحةً صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.










































