×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ١ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ١ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

حقيقة المشروع الإيراني وكذبة القواعد الأميركية

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ١ نيسان ٢٠٢٦ - ٠٣:١٤

حقيقة المشروع الإيراني وكذبة القواعد الأميركية

حقيقة المشروع الإيراني وكذبة القواعد الأميركية

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ١ نيسان ٢٠٢٦ 

بينة الملحم

لا يمكن اختزال الأزمة مع إيران في ظرف سياسي عابر، أو ربطها بوجود عسكري هنا أو هناك.. نحن أمام مشروع ممتد، له جذور أيديولوجية وتاريخية، يتطلب قراءة واعية، وموقفاً واضحاً.. فالتاريخ لا يُنسى، والجغرافيا لا تُعاد كتابتها بالشعارات، والأمن لا يُبنى على حسن النيات..

ليست المشكلة مع إيران، كما يحلو للبعض تبسيطها، في ملفها النووي وحده، ولا في سباق التسلح الذي تتقنه طهران كأداة تفاوض أكثر من كونه غاية نهائية. المشكلة أعمق من ذلك بكثير؛ إنها مشكلة مشروع، مشروع متكامل الأركان، ممتد الجذور، يتغذى على فكرة أيديولوجية ترى في المنطقة العربية ساحة نفوذ تاريخي تجب استعادته، لا جغرافيا سياسية يجب التعايش معها.

على مدى عقود، وتحديداً منذ قيام الجمهورية الإسلامية، عملت طهران بصبر استراتيجي يمكن تشبيهه بحياكة السجاد: خيوط دقيقة، بطيئة، لكنها متصلة، هدفها النهائي تطويق الخليج العربي. لم يكن ذلك عبر القوة الصلبة المباشرة فقط، بل عبر أدوات متعددة، أبرزها توظيف الشعارات الكبرى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، كغطاء أخلاقي وسياسي للتوسع. لكن الحقيقة التي لم تعد خافية، أن 'تصدير الثورة' لم يكن إلا اسماً آخر لتمدد النفوذ خارج الحدود، وأن فلسطين، في الخطاب الإيراني، تحولت إلى ورقة أكثر منها قضية.

لم تبنِ إيران حضورها في المنطقة عبر الثقافة أو الاقتصاد أو حتى الدبلوماسية التقليدية، بل عبر الأذرع المسلحة، والميليشيات العابرة للحدود، ونشر الفوضى كأداة لإعادة تشكيل الواقع. ولعل تباهيها يوماً بالسيطرة على أربع عواصم عربية لم يكن زلة لسان، بل تعبيراً صريحاً عن طبيعة هذا المشروع.

حين أعلن الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما التوصل إلى الاتفاق النووي مع طهران، لم يكن القلق العربي نابعاً من رفض السلام أو التفاهم، بل من إدراك أن المشكلة ليست في النووي وحده. كان هناك شعور عميق أن العالم يتجاهل جوهر الأزمة، ويختزلها في أجهزة الطرد المركزي، بينما الحقيقة تكمن في السلوك الإقليمي لإيران، وفي عدائها التاريخي للعرب. لم يكن العرب دعاة حرب، بل كانوا شهوداً على مشروع يتمدد تحت سمع وبصر العالم.

اليوم، تتقاطع مصالح الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترمب، مع مصالح دول المنطقة في مواجهة إيران، لكن هذا التقاطع لا يجب أن يُفهم باعتباره تبعية، بل قراءة واقعية لمشهد تتداخل فيه المصالح. فإيران، في جوهر مشروعها، لا تستهدف واشنطن فقط، بل ترى في المنطقة العربية ساحة مركزية لنفوذها.

في هذا السياق، تأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني الأخيرة لتكشف حجم التناقض في الخطاب الإيراني. الحديث عن أن الحرب كانت 'نقطة ذهبية' منعت قوتين نوويتين من تحقيق أهدافهما، يتناقض مع خطاب الضحية الذي تحاول طهران تسويقه. والادعاء بعدم العداء لدول المنطقة، وأن الاستهداف يقتصر على القواعد الأميركية، هو تبسيط مخل، بل تضليل متعمد.

فأي متابع واعٍ يدرك أن استهداف دول الخليج لم يبدأ مع وجود القواعد الأميركية، بل سبقها بعقود. التاريخ لا يمكن محوه أو إعادة كتابته وفق الحاجة السياسية. منذ الثمانينيات، كانت دول الخليج هدفاً مباشراً لعمليات إرهابية وهجمات منظمة مرتبطة بإيران.

في عام 1981، شهدت البحرين محاولة انقلاب مدعومة من طهران. وفي 1983، تعرضت الكويت لسلسلة تفجيرات متزامنة استهدفت منشآت حيوية. وفي العام التالي، لم تسلم ناقلات النفط السعودية والكويتية من الهجمات الإيرانية. أما اختطاف طائرة الجابرية، ومحاولة اغتيال أمير الكويت، وتفجيرات المقاهي، فكانت شواهد إضافية على نمط من السلوك لا يمكن تفسيره بوجود قواعد أجنبية.

وفي السعودية، لم يكن المشهد مختلفاً؛ من ضبط متفجرات بحوزة حجاج إيرانيين في مطار جدة، إلى أحداث الشغب في الحج عام 1987 التي أودت بحياة المئات، وصولاً إلى تأسيس ما عُرف بـ'حزب الله الحجاز' بدعم إيراني، واقتحام السفارة السعودية في طهران، واستهداف الدبلوماسيين، ومحاولات إدخال متفجرات إلى محيط الحرم.

كل هذه الأحداث وقعت قبل أن تُدشَّن أول قاعدة أميركية في الخليج عام 1991. هذه الحقيقة وحدها كفيلة بإسقاط الرواية الإيرانية التي تربط عداءها بوجود عسكري أجنبي. فالمشكلة ليست في القواعد، بل في عقيدة سياسية ترى في المنطقة مجالاً حيوياً للنفوذ.

أما الحديث عن مضيق هرمز، ومحاولة تصويره كأداة انتصار، فهو امتداد للنهج ذاته: تحويل الجغرافيا إلى ورقة ضغط، والاقتصاد العالمي إلى رهينة في لعبة سياسية. لكن الحقيقة أن استقرار هذا الممر الحيوي ليس شأناً إيرانياً، بل مسؤولية دولية، وأي محاولة لاحتكاره أو التحكم فيه ستقود إلى مزيد من التوتر، لا إلى 'هزيمة العدو' كما يُروَّج.

في النهاية، لا يمكن اختزال الأزمة مع إيران في ظرف سياسي عابر، أو ربطها بوجود عسكري هنا أو هناك.. نحن أمام مشروع ممتد، له جذور أيديولوجية وتاريخية، يتطلب قراءة واعية، وموقفاً واضحاً.. فالتاريخ لا يُنسى، والجغرافيا لا تُعاد كتابتها بالشعارات، والأمن لا يُبنى على حسن النيات.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

سفير المملكة لدى تونس يُشرف على تسليم 74 وحدة سكنية ممولة من الصندوق السعودي للتنمية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
12

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2343 days old | 686,565 Saudi Arabia News Articles | 175 Articles in Apr 2026 | 175 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 9 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



حقيقة المشروع الإيراني وكذبة القواعد الأميركية - sa
حقيقة المشروع الإيراني وكذبة القواعد الأميركية

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

بورصة الكويت تغلق تعاملات نهاية الأسبوع على تراجع مؤشراتها - eg
بورصة الكويت تغلق تعاملات نهاية الأسبوع على تراجع مؤشراتها

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

الدولار الأمريكي يسجل أفضل أداء شهري منذ عام 2024 - ps
الدولار الأمريكي يسجل أفضل أداء شهري منذ عام 2024

منذ ثانية


اخبار فلسطين

محافظ بورسعيد: رفع درجة الجاهزية بكافة الأحياء لمواجهة التقلبات الجوية - eg
محافظ بورسعيد: رفع درجة الجاهزية بكافة الأحياء لمواجهة التقلبات الجوية

منذ ثانية


اخبار مصر

الدولار الأمريكي يسجل أفضل أداء شهري منذ عام 2024 - iq
الدولار الأمريكي يسجل أفضل أداء شهري منذ عام 2024

منذ ثانيتين


اخبار العراق

مسؤول إسرائيلي: لا مباحثات مع لبنان حاليا - lb
مسؤول إسرائيلي: لا مباحثات مع لبنان حاليا

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

مؤشرات بورصة تونس تتراجع بنهاية جلسة الثلاثاء - tn
مؤشرات بورصة تونس تتراجع بنهاية جلسة الثلاثاء

منذ ٣ ثواني


اخبار تونس

كريستيانو رونالدو يشارك في تدريبات النصر - sa
كريستيانو رونالدو يشارك في تدريبات النصر

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

مستثمرو الدواجن: لا ارتفاع على أسعار الدواجن في الأسواق - jo
مستثمرو الدواجن: لا ارتفاع على أسعار الدواجن في الأسواق

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

علي الدين هلال: تخبط أمريكي يكشف تغير أهداف الحرب فيديو - eg
علي الدين هلال: تخبط أمريكي يكشف تغير أهداف الحرب فيديو

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

في أبراج اليوم: من سيحصد المال ومن سينقذ علاقته العاطفية؟ - iq
في أبراج اليوم: من سيحصد المال ومن سينقذ علاقته العاطفية؟

منذ ٥ ثواني


اخبار العراق

دراما مشوقة.. ديمة قندلفت تفتح ملفات الصمت في (كواليس) - ye
دراما مشوقة.. ديمة قندلفت تفتح ملفات الصمت في (كواليس)

منذ ٥ ثواني


اخبار اليمن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل