اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٣ أذار ٢٠٢٦
شاركت الممثلة والمؤثرة عبير سندر تجربتها مع التنمر منذ الطفولة، موضحة كيف أثرت التعليقات السلبية على صورتها الذاتية ، وكيف تحولت في النهاية إلى شخصية واثقة ومحبة لنفسها.
التنمر في الطفولة
وقالت عبير عن ذكرياتها في المدرسة : 'لما نقلت لمدرسة جديدة كانوا البنات يقولون لي: لا تلمسيني أخاف لونك يمسك فينا' ، مضيفة : 'لما صار عمري 10 سنوات ووحدة من بنات خالاتي قالت لي: وجهك مرة حلو بس خسارة أنتي مرة سودا!'.
وأوضحت أن هذه التعليقات بدأت تؤثر على شعورها بذاتها منذ سن مبكرة: 'عمري خمس سنوات وبسمع قصص من أبي عن أجدادي قبل مئات السنين، حكايت فيها فخر تخليني أحب انعكاسي في المرآة'.
وتحدثت عبير عن التجارب المؤلمة: 'عمري ست سنوات ألعب في حديقة وأسمع: يا عبدة لا تلعب معانا، عبدة إش يعني؟'، مشيرة إلى موقف آخر في المدرسة: 'عمر 15 سنة بطلت أحب انعكاسي في المرآة'.
كما روت تجربتها مع المضايقات أثناء التنقل: 'أنا وأخواتي بنتمشي في الكرناش والسيارات توقف جنبنا ونسمع: يا حجة يا حجة ليه؟ '.
وعن مرحلة الشباب المبكرة والتحول الإيجابي، قالت سندر: 'عمري 25 سنة بدأت أحب نفسي بدون أي بس، و26 سنة بدأت أسمع بنات يقولولي: عبير أنت غيرتيني، أنت ألهمتيني، أنت خلتيني أحب نفسي وأنت خلتيني أحب لوني'، مضيفة : 'اليوم أنا قوية واثقة، ناجحة وجميلة، أعشق نفسي وأعشق لوني'.
وختمت عبير برسالة تشجيعية لمن يمرون بتجارب مشابهة: 'لا تستخفوا بتجارب الصغيرة، لأنه لسه في زيها كتير ويحتاجوا يسمعوا مني: أنت جميلة زي ما أنت، بدون أي بس، أنت جميلة وخلاص'.










































