اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
كشفت دراسة علمية استمرت عشر سنوات أن بعض الأطعمة التي تُعد جزءًا من النظام الغذائي الصحي قد ترتبط بتدهور أسرع في بعض وظائف الدماغ، رغم الفوائد العامة لهذا النظام.
وشملت الدراسة أكثر من 1600 شخص بالغ، خضعوا لفحوصات رنين مغناطيسي متكررة، وسجلوا جميع الأطعمة التي تناولونها على مدى سنوات.
وركز الباحثون على نظام «مايند» الغذائي، الذي يجمع بين حميتي البحر المتوسط و«داش»، ويركّز على الخضراوات الورقية والمكسرات وزيت الزيتون والأسماك والحبوب الكاملة، مع تقليل الدهون المشبعة والأطعمة المقلية والحلويات.
وأظهرت النتائج أن هذا النظام الغذائي يبطئ فقدان المادة الرمادية في الدماغ، المسؤولة عن التفكير واتخاذ القرار والتحكم في الحركة، لكن المفاجأة كانت ارتباط الحبوب الكاملة مثل الشوفان والأرز البني، والجبن، بزيادة أسرع نسبيًا في تراجع بعض مؤشرات الدماغ مقارنة ببقية مكونات النظام الغذائي.
في المقابل، أظهرت أطعمة مثل التوت والدواجن تأثيرًا إيجابيًا واضحًا في الحفاظ على صحة الدماغ.
وأوضح الباحثون أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة أن هذه الأطعمة هي السبب المباشر في التدهور، وقد تكون مرتبطة بعوامل أو عادات أخرى، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الدراسات.
وعلى الرغم من ذلك، يظل نظام «مايند» الغذائي مفيدًا بشكل كبير، إذ يقلل خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 9%، وترتفع النسبة إلى 25% عند الالتزام الطويل، ويُعزى ذلك إلى تحسين ضغط الدم وتدفق الأكسجين للدماغ وتقليل تلف الخلايا العصبية وخطر الإصابة بمرض ألزهايمر.
وتبقى الخلاصة أن النظام الغذائي المتوازن عنصر أساسي لصحة الدماغ، مع ضرورة دراسة تأثير كل مكون غذائي على حدة.










































