اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٩ كانون الأول ٢٠٢٥
الوئام – الرياض
تصوير سلطان العيسى
على أقل تقدير، يمكن وصف نهج خالد عبدالرحمن مع عشّاقه بمطلع إحدى أغنياته: 'أعالج لوعة المغرم.. وتكبر لهفة المشتاق'؛ فالرجل الذي كتب ولحّن وغنّى منذ ثمانينات القرن الماضي، حبّ عشّاقه له لا يُغريه السكوت.
ودون أن تمنع خمس درجات مئوية سجّلتها الرياض، في ليلة تسعينات مخاوي الليل، أبو نايف من الوفاء والتضحية لجمهوره، ظهرت معالمها واضحة على تأثّره بالبرد القارس، الذي حاول مقاومته بـ'اللطمة والكوت المقلّم'، أحد أبرز أشكال الأناقة لجيل التسعينات، بعد أن وقف منذ انطلاقته في العام 1988 وجمهوره على بقايا جروح الهوى.
وفي الطرف المقابل لخالد وفرقته، كان مشهد الجماهير أقرب تجسيد لـ'وشلون ما أغليك'، بعد أن علّم ملك الفن – كما يلقبه عشّاقه – الجمهور كيف يُحب، ليقرأ الإجابة قبل أن يُطرح السؤال حول مدى شعبية مخاوي الليل، منذ أولى ألبوماته وحتى اليوم.
ليلة جمع فيها 'عذب الصفات'، كل الألوان التي يعشقها جمهوره، وردّدها كما يحب كل فرد منهم أن يسمعها، مؤكّدًا أن علاقته بجمهوره كانت، ولا تزال، 'عشق بدوي'؛ بدأت بلا ميعاد، واستمرّت بلا ليلٍتجافي أو صدّ، بعد أن دقّ البخت بابه والحظ جابه، 'ليعطيهم الود'شدّوا أو كانوا مقيمين.










































